نائب باكستاني: المعتدين هم السعوديون والضحايا هم اليمنيون

قال الكاتب والمحلل الباكستاني خالد محمد في مقال له في صحفية “كورييه إنترنسيونال” الفرنسية، ان المملكة طلبت من باكستان رسميا الانضمام إليها في التحالف العسكري الذي تقوده ضد جماعة “أنصار الله” الحوثي في اليمن، وتدرس إسلام آباد حاليا طلب الرياض.

الكاتب عارض مشاركة بلاده الممكنة في حرب اليمن قائلاً: “هذه ليست معركة من أجل السلامة الإقليمية للمملكة العربية السعودية، ولكنها حرب توسعية للمملكة من أجل إعادة رئيس اليمن الذي تدعمه الرياض”.

وأوضح أن باكستان حققت انتصارات عسكرية كبيرة على أرضها ضد طالبان التي تمول بشكل كبير من قبل السعودية وغيرها “فالبلدان التي نسعى لحمايتها اليوم هم الذين مولوا القتلة عندنا”.

وأوضح أن الرياض ترغب في مساعدة الجنود السنة في الجيش الباكستاني فقط، و30 % من قوات الجيش شيعة وأقليات أخرى، معتبرا أن مشاركة إسلام آباد في هذه الحرب مغامرة ستكون بمثابة ضربة رهيبة للوحدة الوطنية في باكستان التي تعاني في اﻷصل من موجة عنف معاد للشيعة والمسيحيين.

وطلبت السعودية خلال الأيام الماضية من إسلام آباد طائرات وقطع بحرية وقوات برية وأعربت عن أملها في انضمام باكستان إلى التحالف حول اليمن.

لكن التعاطي الرسمي الباكستاني مع الطلب السعودي واجه عاصفة من النقاشات في البرلمان، حيث عارض نواب، اﻷربعاء، تدخل بلادهم عسكريا في اليمن أثناء استئناف البرلمان مناقشة الطلب في عملية عاصفة الحزم .

وقالت شيرين مزاري النائب المعارض في البرلمان إن “الحرب في اليمن ليست حربنا.. نصيحتنا للحكومة هي ضرورة عدم ذهاب الجيش” إلى اليمن.

وتابعت: “كمسلمين علينا واجب التصدي لأي تهديد للأماكن المقدسة ولكن لا يوجد مثل هذا التهديد اليوم.”

من جهته قال السناتور المعارض طاهر حسين مشهدي، إن “المعتدين هم السعوديون والضحايا هم اليمنيون”، مضيفا: “المعتدون يطلبون الآن من دولة أخرى ذات سيادة وهي باكستان أن تأتي وتقدم المساعدة العسكرية للسعودية”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*