هآرتس: محادثات إسرائيلية – مصرية – أوروبية لحل أزمة الكهرباء بغزة

 

كشفت صحيفة “هآرتس” اليوم الأربعاء، عن إجراء كيان الاحتلال محادثات مع مصر والإتحاد الأوروبي، لمنع تفاقم أزمة تزويد الكهرباء لقطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية قولها إن محادثات تجري مع القاهرة والاتحاد الأوروبي حول سبل لحل أزمة تزويد الكهرباء إلى غزة.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد تراجع بالأمس عن التدخل في القضية، معتبرًا المسألة خلافًا داخليًا بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية.
تصريحات نتنياهو جاءت بعد مصادقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر “الكابينت” الأحد الماضي، على تقليص الكهرباء التي يتم تزويدها لغزة، بطلب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يسعى إلى زيادة الضغط على حركة حماس، التي تسطير على القطاع.
في غضون ذلك عرضت مصر، حرية أكبر لـ”حماس” على حدودها والكهرباء التي تحتاجها، مقابل الموافقة على قائمة من المطالب الأمنية، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام.
وفي الوقت الراهن يحصل أهالي قطاع غزة على ما بين ثلاث إلى أربع ساعات فقط من الكهرباء يوميًا، تصل إليهم من محطة توليد الطاقة الوحيدة في القطاع، ومن خطوط إسرائيلية ومصرية، إلا أن ناقوس الخطر بدأ يقرع بعد قرار “الكابينت” تقليص تزويد الكهرباء، حيث ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وصل التيار لن يتعدى 45 دقيقة يوميًا.
وكانت حركة حماس قد حذّرت من تداعيات القرار الكارثية والخطيرة، ليسارع نتنياهو إلى تصريحه بأن “إسرائيل” لا تسعى إلى مواجهة مع الحركة.
وقال نتنياهو خلال مشاركته في افتتاح مشروع بناء وحدات استيطانية ببلدة بئر يعقوب بالأمس، “إن مسألة الكهرباء في غزة هي خلاف بين السلطة الفلسطينية وحماس. تطالب حماس بأن تقوم السلطة الفلسطينية بالدفع على الكهرباء، والسلطة الفلسطينية ترفض الدفع. إن المسألة هي خلاف فلسطيني داخلي”.
وأضاف: “على أي حال، أود أن أوضح أن “إسرائيل” غير معنية بالتصعيد مع حماس وأي تكهنات أخرى غير صحيحة. لكن لدينا مصلحة بالأمن، وسياستنا واضحة في مسألة الأمن ولن نقوم بتغييرها”، على حد قوله.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*