آشا : فرنسا تتعامل مع طالبي اللجوء السياسي كمتشردين

قال المركز العربي لحقوق الإنسان ومناهضة الإرهاب-آشا أن السلطات الفرنسية تتعامل مع اللاجئين بطريقة مؤلمة ولا إنسانية مما يجعل اللاجئ عرضة للتجنيد من جماعات وعصابات للعمل خارج نطاق القانون .
وبين المركز بأن السلطات الفرنسية تؤيد مخالفة القانون والعبث به لتضع اللاجئ فيما بعد تحت طائلة المساءلة بحجج مخالفة القانون رغم أنها هي من اجبرته على المخالفة ودفعت به إلى ذلك وذلك بإهمالها وعدم اهتمامها بطلبات اللجوء واللاجئين السياسيين اذا اصبح كل لاجئ سياسي في فرنسا معرض للخطر اكثر من أي بلد آخر لأسباب متعددة أهمها أن اللاجئ الذي يصل إلى الاراضي الفرنسية لا يمتلك أي مورد للدخل في الوقت الذي تتجاهل السلطات الفرنسية امر السكن لطالبي اللجوء ما يجعل طالبي اللجوء عرضة للتجنيد من جماعات وعصابات خارجة عن القانون .
وأوضح المركز في بيان له أن 90 في المائة من الذين تقدموا باللجوء السياسي في فرنسا بلا سكن ومنهم من ينامون في العراء ، وأن السلطات الفرنسية لا تكترث لما يحدث لهم أو تعيرهم أي اهتمام وأن اللاجئ السياسي في فرنسا يتم معاملته كالمتشرد وليس كإنسان .
وبين المركز بأنه تلقى بلاغ من اثنين من الصحفيين في باريس طلب منهم الصليب الأحمر الدولي أن يناموا في الشارع بعد أن رفض الصليب الأحمر استمرار تسكينهم بحجة أنه لا يمتلك بنود خاصة بالإيواء وأن على السلطات الفرنسية أن تقوم بواجباتها بتوفير السكن لطالبي اللجوء السياسي وحمايتهم.
واعتبر المركز ما تقوم به السلطات الفرنسية امر معيب في حق دولة هي من اكبر الدول الخمس ودولة لديها عضوية دائمة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وبلد صناعي كبير وتقوم بتشريد طالبي اللجوء خصوصا الصحفيين منهم بتلك الطريقة المهينة والمقززة .
ودعا المركز السلطات في فرنسا والمنظمات الدولية ومنظمات مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك وكل من يهتم لأمر الصحفيين في العالم أن يتضامنوا مع الصحفيين الذين اصبحوا يفترشون العراء في باريس بعد أن تخلت كل المنظمات الإنسانية عن واجباتها الإنسانية والأخلاقية تجاههم.
وقال المركز بأن فرنسا تريد أن توحي للعالم بأنها دولة تقوم بحماية حقوق الإنسان وتهتم لأمر اللاجئين فيما الواقع يعد أكثر بشاعة مما يصوره الكثير في وسائل الإعلام .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.