أحمد الميقاتي اعترف بسعيه لاحتلال قرى في الضنية لإعلانها منطقة لداعش

abousalim-miqati

اعترف أحمد الميقاتي أنه كان يسعى الى إحتلال قرى بخعون، عاصون، سير الضنية، بقاعصفرين، كونها غير ممسوكة أمنيا بما فيه الكفاية، تمهيدا لإعلانها منطقة آمنة ورفع رايات “داعش” فوقها، ومبايعة أبو بكر البغدادي، ما سيجعلها ملاذا آمنا للمقاتلين والثائرين على الظلم، وللعسكريين الذين سينشقون من الجيش.

وأفاد مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام” أن  هذه الخطوة كانت ستترافق مع أعمال أمنية في مدينة طرابلس ومحيطها ما سيسهل تنفيذها. وعليه ستكون المرحلة الأولى من المخطط الأكبر القاضي بربط القلمون السورية بالساحل اللبناني. ويعلم كل من شادي المولوي وأسامة منصور بذلك المخطط الذي، كان من المفترض البدء بتنفيذه بعد حوالي الشهر من تاريخه.

وتربط الميقاتي علاقة بكل من الشيخ كمال البستاني، الشيخ خالد حبلص، الشيخ طارق خياط، والموقوفين في سجن رومية فايز عثمان وغسان الصليبي.

واعترف الميقاتي بخبرته الواسعة في مجال تصنيع المتفجرات، وأنه كان سيعمد الى تصنيع عبوات ناسفة لإستخدامها في مخططاته، وقد قام بتجربة إحدى عبواته منذ حوالي السنة في منطقة زغرتا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.