إعلام العدو: مقتل ضابط وإصابة آخر خلال تدريب في قاعدة ’تساليم’

بعد يومين على تفجير المقاومة الإسلامية لعبوة ناسفة بدورية اسرائيلية في منطقة مزارع شبعا، أُعلن في كيان العدو عن مقتل الضابط بتربة نقيب في كتيبة “نيتساح يهودا” الحريدية في الجيش الصهيوني يشاي روسليس  (23 عامًا من أصل مكسيكي ويقيم في بلدة بيت مئير) أمس، أثناء مشاركته في تدريبات كانت تجري في قاعدة “تساليم” العسكرية في النقب، وإصابة جندي آخر بجراح طفيفة.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” ذكرت أن “الحادث وقع ظهر أمس أثناء تدريب لقادة الكتائب”. وفي التفاصيل التي أوردتها الصحيفة، أطلق جندي من سلاح المدرعات في اللواء السابع قذيفة هاون باتجاه منطقة أخرى من قاعدة التدريبات، قريبة من منطقة التدريب على القتال في المناطق المأهولة. ونتيجة لسقوط القذيفة في منطقة التدريب الثانية، أصيب روسليس بشظية في رأسه، وتوفي متأثرًا بجراحه البالغة، بينما أصيب الجندي الآخر في وجهه وتمّ نقله الى مستشفى سوروكا في بئر السبع.

وحسب “يديعوت”، فتح الجيش الصهيوني تحقيقًا في الحادثة لمعرفة سبب قيام الجندي بإطلاق القذيفة باتجاه خاطئ، على أن يتم التأكد ما اذا كان الخلل ناجما عن خطأ بشري أم بسبب تلقي معطيات أو أوامر خاطئة بإطلاق النار.

إعلام العدو: مقتل ضابط وإصابة آخر خلال تدريب في قاعدة "تساليم"

“يديعوت”: الحادثة حصلت الحادث ظهر أمس أثناء تدريب لقادة الكتائب

وفي أعقاب الحادث، أمر قائد سلاح البر في جيش العدو اللواء غاي تسور بوقف التدريبات البرية في الجيش، ريثما يتمّ الانتهاء من التحقيق في الحادث، وعيّن العقيد أوفير ليفي للتحقيق في ظروف الحادث.

يشار الى أن اسم قاعدة تساليم ارتبط في حقبة التسعينيات بـ”مأساتين” وقعتا خلال التدريب وهزّتا اركان الكيان الغاصب. ففي 17 تموز 1990 وقع حادث اطلق عليه لاحقا اسم “كارثة تساليم أ”، حيث قامت قوة من المدفعية التي كانت تساعد سلاح المشاة بإطلاق قذيفة باتجاه هدف تمّ إطلاق النار عليه سابقًا، لكن خلال إطلاق النار في المرة الثانية تواجدت هناك قوات كبيرة، ممّا أسفر عن مقتل خمسة جنود وإصابة عشرة آخرين.

وبعد عامين، وتحديدًا في الخامس من تشرين الثاني 1992، وقعت كارثة “تساليم ب”، بينما كان جنود وحدة النخبة العسكرية يتدربون على عملية معقدة بشكل خاص قيل يومها إنها تدريب على اغتيال الرئيس العراقي في حينه صدام حسين. وقام أحد الجنود خلال التدريب بإطلاق صاروخ باتجاه “الهدف”، ما أدّى إلى مقتل خمسة جنود واصاب ستة آخرين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.