إبران تكشف النقاب عن 7 مشاريع وطنية برعاية وزير الدفاع

أزیح الستار عن سبعة مشاریع وطنیة مختلفة صباح الیوم الأحد في إيران بحضور وزیر الدفاع العمید حسین دهقان وعدد آخر من المسؤولین المحلیین.

وشرح دهقان مواصفات المشاریع التي ازیح الستار عنها الیوم وفیما یتعلق بمختبر التحليل الطيفي للقیاس عن البعد قال ان الصور الفضائیة تعتبر آلات ناجعة لإدارة الموارد الأرضیة والشؤون الدفاعیة وإداره الأزمات لأنها تقدم معلومات جغرافیة مختلفة.

وحول عوامة “فجر 1” وهی أول عوامة ذکیة هیدروغرافية غیر مأهولة قال انها تستخدم في المناطق الضحلة ومصبات الأنهار والخلجان والأراضي الرطبة والمستنقعات مع القدرة على تغطية احتياجات الجيش والمنظمات المدنية والسماح لجمع المعلومات عن المناطق الهامة والاستراتيجية وتابع أن هذه العوامة تتمتع بقدرات نظیر المراقبة عن البعد ونظام نقل المعلومات وتحدید الموقع العالمي ونقل الصور وقیاس العمق والرادار وتتمیز بمیزات نظیر خفة الوزن.

وحول مشروع تقدیم الخدمات اللوجستیة لتطویر شواطئ “مکران” قال انه تم إستخراج القيم واستخدامات الجيوسياسية والجيواستراتيجية والجغرافية السكانية والجغرافية الاجتماعية والجغرافية الثقافیة والجیو هيدرولوجية والجيوتقنية بید المتخصصین المحلیین ونشرت نتائج الدراسات في عدة کتب.

وحول إفتتاح خط إنتاج الجیل الجدید من الخرائط البحریة الإلکترونیة والأنظمة المغناطیسیة والبحریة قال دهقان انه یتم إنتاج الخارطات وفق المعاییر الدولیة والتي تعرض العمق والمعلومات الوصفیة وتغطی جمیع البیانات للخرائط القدیمة کما تساعد علی تعزیز دقة توجیه العوامات.

وبشأن تدشین الأنظمة الرقمیة لعلم شكل الأرض قال ان هذه الخارطات تستخدم في المجالات العلمیة والدراسیة والبیئیة والزراعیة والدفاع السلبي والشؤون العسکریة والدفاعیة .

وأشار إلی بدء تدشین موقع البیانات الإقلیمیة في إيران قائلا انه یشمل المعلومات المختلفة نظیر علوم الإقلیم وبیانات نظیر درجة الحرارة والهطول و الضغط والریح والهدف الرئیسي من المشروع هو إستخدامه في المجالات العسکریة والدفاعیة .

واعتبر دهقان تدشین خط إنتاج المعلومات عن المواقع بإستخدام الصور الملتقطة من قبل الطائرات من دون طیار إحدی الطرق الحدیثة لإنتاج الخارطات حیث یوفر إمکانیة التصویر من المناطق الحدودیة ومن المسافات القریبة بالأبعاد الکبیرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*