الأمم المتحدة: أكثر من 29 ألف ضحايا العنف في العراق لعام 2015

أعلنت بعثة الأمم المتحدة إلى العراق (يونامي)، أن 29 ألف سقطوا بين قتيل وجريح خلال العام 2015 غالبيتهم من المدنيين، فيما اعتبرت منظمات محلية عراقية مختصة أن العدد أكبر مما أعلن عنه.

وذكر بيان صحفي للبعثة، أن “ما مجموعه 11 ألفا و118 شخصا قتلوا، وأصيب 18 ألفا و419 آخرون في العراق، خلال عام 2015، من جرّاء تفجيرات وأعمال عنف مختلفة تبنّى داعش القسم الأكبر منها في العاصمة بغداد، والمحافظات الشماليّة والغربيّة”.

وأوضحت البعثة، أنّ “أشهر شباط وآذار وحزيران وتموز وآب، هي أكثر الأشهر دموية من حيث عدد القتلى والجرحى في العراق، سقط أغلبهم بتفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات انتحاريّة”.

من جهته، اعتبر المسؤول في قسم الطبابة العدلية في مدينة الطب ببغداد الدكتور إحسان محمود، أنّ “الرقم الذي أعلنت عنه الأمم المتحدة لا يمثل إلّا جزءا بسيطاً من ضحايا العنف في البلاد”.

وقال محمود، إنّ “قسم الطبابة العدليّة في مدينة الطب يتسلم في الأيّام الاعتياديّة، التي لا تعدّ من الأيّام الدمويّة عشرات الجثث، والتي تودع في البرّادات”، مبيناً أنّ “الرقم يزداد إلى أضعاف خلال الأيّام الدامية، وعلى مدى سنوات كاملة تتكوّن حصيلة قتلى كبيرة جدّا، تزيد أضاعفاً عن حصيلة الأمم المتّحدة”.

على صعيد متصل، أكدت منظمة “حياة” العراقية لحقوق الإنسان، إن الرقم المعلن شمل المناطق، التي تسيطر عليها الحكومة، وأسماء الضحايا ضمن سجلات وزارتي الصحة والداخلية.

وقال رئيس المنظمة محمد خالد إن “الأمم المتحدة لم تحتسب ضحايا القصف الجوي، ولا العمليات العسكرية أو جرائم داعش بحق المدنيين، في شمال وغرب العراق، الخارج عن سيطرة الدولة”.