الإمام الخامنئي يستقبل رئيس وأعضاء مجلس خبراء القيادة

 

أفاد الموقع الرسمي للإمام علي الخامنئي أن سماحته استقبل قبل ظهر اليوم الخميس رئيس وأعضاء مجلس خبراء القيادة.

الإمام الخامنئي يستقبل مجلس خبراء القيادة

الإمام الخامنئي يستقبل مجلس خبراء القيادة

هذا وقد زار جمع من أعضاء الهیئة الرئاسیة ونواب مجلس خبراء القیادة صباح الیوم أيضًا مرقد الامام الخمیني “قدس” جنوب العاصمة طهران، ووضع المشارکون أکالیل الزهور علی الضریح الشریف وقرأوا الفاتحة لروح الإمام.

الإمام الخامنئي يستقبل مجلس خبراء القيادة

الإمام الخامنئي يستقبل مجلس خبراء القيادة

الإمام الخامنئي يستقبل مجلس خبراء القيادة

وجدد نواب المجلس العهد والمیثاق مع الأهداف السامیة لمفجر الثورة الاسلامیة ومؤسس الجمهوریة الاسلامیة الامام الخمیني.

وبعد انتهاء المراسم توجه اعضاء مجلس الخبراء للقاء سماحة الإمام الخامنئي.

‏وقد توجه الإمام الخامنئي (دام ظله)  برسالة للحاضرين جاء فيها :
لقد أثبت الشعب في الإنتخابات الأخيرة ثقته بالنظام الإسلامي بشكل عملي.
‏لقد كانت الإنتخابات الأخيرة ذات معان عميقة؛ إن مشاركة ٦٢ بالمئة من واجدي الشروط مقارنة بالعديد من الدول وأمريكا أيضا تعدّ نسبة مرتفعة.
‏كسائر الإنتخابات كانت إحدى خصائص الإنتخابات الأخيرة النزاهة وحفظ الأمانة؛تماما عكس ما روّج له الأعداء في الفترة الأخيرة.
‏إن”حرية الشعب في التصرّف”من ضمن مميزات الإنتخابات في النظام الإسلامي؛الحضورليس إجباريا والشعب يشارك برغبة منه ودافع وفكر.
‏خلافا لردفعل الذين لم ينجحوافي انتخابات عام٢٠٠٩حيث جعلواالعدويطمع بعدإحداثهم الفتنة،قام الذين لم ينجحوافي هذه الإنتخابات بتهنئة الطرف الآخر
‏خطة الإستكبار وأمريكا الجدية هي التغلغل في البلاد، طبعا فإن هذا التغلغل ليس انقلابا لأنهم يعرفون أنه يستحيل القيام بمثل هكذا أمر في إيران.
‏على مجلس خبراء القیادة  أن يتجاهل المصالح، الخلافات والتساهلات وينظر فقط إلى الله ومصلحة البلاد عند اختيار قائد البلاد المستقبلي.
‏لم تكن الجمهورية الإسلامية تنوي معاداة الغرب، بل تم تأسيس بناء مستقل في هذه البلاد وهم من بدأ العداء.
‏لقد أضرّ الغرب بنا ويجب أن لا ننسى ما قام به تجاهنا. أنا لست مع قطع العلاقات مع الغرب لكن علينا معرفة مع من نتعامل.
‏علينا أن نقيم العلاقات مع العالم كله باستثناء أمريكا والكيان الصهيوني لكن علينا أن ندرك أن العالم غير محصور في الغرب وأوروبا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*