الاتفاق النووي.. متى يحين قطف الثمار؟

kerry-zarif

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن استحقاقات الاتفاق النووي وتنفيذها تتطلب أن يلمس الشعب الايراني نتائجها على أرض الواقع.

كما اعرب عن امله في ان تسهم هذه التصريحات في تبديد قلق البنوك والشركات الاوروبية في تعاملها المالي والتجاري مع طهران، وقال يجب ان يلمس الشعب الايراني آثار تنفيذ الاتفاق ورفع الحظر.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال اجتماع مع ظريف ان واشنطن لا ولن تضع العقبات امام تعامل البنوك والشركات الاجنبية مع ايران.

انها الدبلوماسية التي افضت خلال مرحلة التنفيذ كما في مرحلة المفاوضات الى ابرام الاتفاق النووي.

وكانت لقاءات وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مع نظيره الاميركي جون كيري في نيويورك آخر مسعى ايراني لدفع واشنطن الى الالتزام بتعهداتها ضمن الاتفاق النووي والتراجع عن وضع عراقيل في طريق تعامل البنوك والشركات الاوروبية مع ايران.

فخلال هذه اللقاءات عبر ظريف عن القلق من تدخلات واشنطن في تعامل المؤسسات المصرفية مع ايران قائلا ان بلاده عملت بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي فيما اكد ان مواصلة تنفيذ مسار الاتفاق يتطلب ان يلمس الشعب الايراني ثماره على  ارض الواقع.

وفي اللقاء اكد كيري ان بلاده لا تعارض التعامل مع البنوك والشركات الايرانية التي لا تشملها اجراءات حظر تتعلق بالموضوع النووي.

الى ذلك، قال الباحث الاقتصادي عماد ابشناس في برنامج بانوراما مساء السبت، ان الولايات المتحدة تعمدت التلاعب بالكلمات ولا تلغي الحظر المالي على ايران وان المصارف العالمية تبدي تخوفها من واشنطن اذا تعاملت مع ايران.

واضاف ابشناس ان ايران نفذت تعهداتها في الاتفاق النووي وعلى الطرف الآخر الوفاء بتعهداته، في وقت لا زالت واشنطن تعرقل رفع الحظر ولم تتخذ اي اجراءات باتجاهه، وقال: ان ايران طلبت من الدول الاوروبية الضغط على اميركا للقيام بدورها في الاتفاق النووي.

واضاف: من حق ايران ان توقف الاتفاق النووي الى حين تنفيذ الطرف المقابل لتعهداته، وان ايران يمكنها بموجب الاتفاق العودة الى سابق فعالياتها النووية عند عدم تنفيذ الطرف الآخر لتعهداته.

2

Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*