#البغدادي في “الداون تاون”!

SNJDBGOMFR

كان الشاب الثلاثيني يواظب على تدخين الحشيشة أمام منزله في إحدى المناطق البيروتيّة الشعبيّة، قبل أن يقرّر رسم طريق مختلف لنفسه ويبدأ بالتردّد إلى مسجد المنطقة لتلقي دروس في الفقه.

تحكّمت الصّدف في حياة (ه. س.)، ففي المسجد تعرّف على شاب سرعان ما أدخله في شبكة إخبارية على تطبيق “واتس اب” التي كانت تضمّ عدداً من المشايخ من جنسيّات مختلفة.
في البداية، حثّه “أبو جلبيب” المتواجد في تركيا أن يذهب للجهاد في سوريا مع تعهد بتسهيل دخوله عبر تركيا، لكنّه خاف ورفض. ولكنّ سؤالاً واحداً على هذه الشبكة حوّله إلى موقوف بتهمة الإرهاب.

يشير الشاب إلى أنّه منذ فترة تحدّث بعض أعضاء الشبكة عن “البيعة”، ليردّ بسؤالهم: “ماذا تعني البيعة وما هو مضمونها”.

ما إن رأى “الداعشيون” أنّ (ه. س.) لديه ميول متشددة، حتّى سارع أحد الأشخاص إلى إرسال رسالة خاصة إلى رقمه، وقال له إنّ شخصاً سيتواصل معه ليخبره عن “البيعة”. وفعلاً هذا ما حصل. في اليوم التالي، اتّصل «أبو بكر الشامي» وطلب منه أن يلاقيه في “الداون تاون” وتحديداً أمام “مسجد الأمين” كي يبايعه على السّمع والطاعة وينقل الأخير هذه البيعة إلى قيادته الشرعيّة ومن ثمّ أبو بكر البغدادي. ومثلما كان ردّه حينما دعي للجهاد، رفض التوجّه إلى الـ “داون تاون”.

هذا أيضاً ما أكده الشاب أثناء استجوابه، أمس، من قبل رئيس المحكمة العسكريّة العميد خليل إبراهيم.

وبعد أن ترافعت وكيلة الدّفاع عنه المحامية عليا شلحة، حكمت “هيئة العسكريّة” على الموقوف بالسجن سنة واحدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*