الجيش العراقي والحشد الشعبي يواصلان عملياتهما ضد "داعش"

iraq1.jpg

قناة الميادين:
على وقع القصف المدفعي تبيت بيجي ليلها.
الأمن العراقي وفصائل المقاومة تواصل قطع امدادات “داعش” عن محاور القضاء الرئيسية،  فيما المعالجات الامنية مستمرة في مصفاة القضاء الاكبر في العراق من اجل استعادتها وتأمين محيطها
عمليات كرّ وفرّ بين أزقة شمال صلاح الدين،  “داعش” دفع بمقاتليه الأجانب  اغلبهم انتحاريون، كما تؤكد مصادر الميادين  هدفهم عرقلة أي تقدم  على اعتبار انهم سينغمسون في القطعات الاقتحامية،  لذا سيكون الاعتماد على الصواريخ الحرارية في اصطياد
تحركات مقاتلي التنظيم.
اطراف الإسحاقي جنوب تكريت طرد منها “داعش”  ما يمنعه من تنفيذ هجماته على محاور سيد غريب او بلد جنوب سامراء  وكذلك ابعاده عن تقاطع يربط محافظتي الانبار وصلاح الدين  خلا خط اللاين
الذي تستمر فيه العمليات الامنية بحثا عن خلايا متوقعة للتنظيم  بالتزامن مع العمليات الأمنية والعسكرية  يستمر الجهد الاإساني  متمثلا بعبور 160 شاحنة محملة بالغذاء ترافقها شاحنات
وقود  كامدادات لقضاء حديثة شمال غرب الرمادي مركز محافظة الانبار  بينما يستمر تضييق الخناق
على داعش في الفلوجة شرق المحافظة.
لم تحسم القيادة العامة للقوات المسلحة في العراق حتى الآن موقع قيادة رئاسة اركان الجيش،  وكذلك قيادة عمليات الجزيرة والبادية المسؤولة عن غرب الأنبار،
ما يطرح تساؤلات عدة عن اسباب التأخير،  خصوصا ان الوضع الامني والعسكري ضد “داعش” في أعلى درجات النفير،  ما يطرح تخوفاً من ان تداخلات المحاصصة السياسية  قد تربك الحسابات الامنية الوطنية في قتال “داعش”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*