السعودية تفتح النيران على لبنان.. سخرية واستهجان

 

السعودية/ نبأ – بين السخرية من القرار السعودي باعتبار “حزب الله” اللبناني تنظيما إرهابيا والبحث عن أسبابه تتراوح ردات الفعل بين النشطاء والمراقبين.

بين السخرية من القرار السعودي باعتبار “حزب الله” اللبناني تنظيما إرهابيا والبحث عن أسبابه تتراوح ردات الفعل بين النشطاء والمراقبين.

الباحثة السعودية مضاوي الرشيد تساءلت كيف يمكن أن يرفع النظام السعودي الدعاية التي وصفتها بالساذجة بالانتصار على الحزب وهو لم يستطع التغلب على حركة “أنصار الله” اليمنية مع مضي قرابة السنة على العدوان السعودي في اليمن.

وأشارت إلى أن السعودية تعمل إعلاميا للترويج بأن هذا القرار سيمحو الحزب من الوجود رغم أن القرار الأميركي المماثل منذ الثمانينات لم يحقق أي نتيجة على الحزب، بل تؤكد التقارير بأن الحزب هو اليوم في أحسن حالاته محلياً وإقليميا.

من جهته، اعتبر المعارض السياسي فؤاد إبراهيم أن الملك سلمان يعمل من خلال هذا القرار على إكمال مهمة ملوك السعودية الأوائل بالمصالحة بين العرب واليهود والتي تحدث عنها الإسرائيليون. وأشار إبراهيم إلى أن أفضل وسيلة للتطبيع مع إسرائيل هو التجييش الطائفي، والذي تقوده الرياض.

في السياق، أكد الإعلامي عبد الباري عطوان أن هناك العديد من الأسباب وراء القرار السعودي بحق “حزب الله” وقد يكون القبض على الأمير عبد المحسن بن وليد خلال تهريبه “الكبتاغون” إحدى هذه الأسباب.

عطوان تساءل لماذا تريد السعودية توسيع دائرة إعدائها، مشيرا إلى أن إنتقادها لتدخلات “حزب الله” يقابله تدخلات سعودية أكبر بكثير.

وإعتبر أن فشل السعودية وإخفاقاتها في تحقيق أهدافها جعلها تتخد قرارات متسرعة وخطيرة، ورأى أنها إنصاعت للرغبة الأميركية بتشويه صورة “حزب الله” بينما لم ينصع الإتحاد الأوروبي.

وإنتهى إلى أنه من غير المعروف ما هي الخطوات الجديدة للإنتقام من “حزب الله” لإنتقاده سياسات المملكة، إلا أن عطوان لم يستبعد أن تتضمن طرد اللبنانيين من الخليج لتحميل الحزب المسؤولية وإيقاع الفتنة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*