الشيخ قاووق: أين هي المسؤولية والمصلحة الوطنية في استمرار تجاهل 14 آذار للخطر التكفيري؟!

اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق أن “من لا يرى خطر مشروع “داعش” الوحشي والدموي الذي يتمدد من سوريا باتجاه لبنان هم إما جاهلون أو متجاهلون”، مشيرا الى ان “فريق 14 آذار الذي لا يريد الاعتراف بخطر تمدد “داعش” نحو لبنان، يرتكب بذلك خطيئة وطنية مستمرة، لأنه لولا تساهل هذا الفريق لما كان لـ”داعش” أن تحتل مساحات واسعة من جرود رأس بعلبك، وعندما نجدها اليوم تتقدم من تدمر إلى “القريتين” وقبلها إلى مهين، فذلك يعني أن الهدف هو تقريب المسافة إلى لبنان، لتتصل دويلتها من الموصل إلى الرقة وتدمر ومهين ثم البقاع، متسائلاً :”أين هي المسؤولية والمصلحة الوطنية في استمرار تجاهل 14 آذار لهذا الخطر، فلا نجدهم يستهدفون العصابات التكفيرية بمواقفهم، بل إن مواقفهم تستهدف المقاومة بشكل  متواصل ودائم”.

ونبّه الشيخ قاووق إلى أنه “لا يجوز أن تُنسى أو تُهمل أو تُتجاهل قضية العسكريين اللبنانيين المخطوفين، لأنها تعني كل الكرامة الوطنية، ففي الوقت الذي نخوض فيه معركة الكرامة والحرية والسيادة في لبنان، فإن جرحاً في الكرامة والحرية والسيادة سيبقى طالما أن العسكريين اللبنانيين المخطوفين عند “جبهة النصرة” و”داعش،” لافتاً إلى أن “السبيل الأقرب والأضمن لتحرير هؤلاء هو لدى فريق 14 آذار”.

كما رأى سماحته أن “ما حصل في اليمن أكبر من فضيحة، حيث  كان الجيش السعودي يقاتل في خندق واحد مع “داعش”، وعندما سيطروا على عدن باتت العصابات التكفيرية هي من يحكم فيها، وهذا ما يحصل في سوريا حيث يقاتل مجاهدوا المقاومة جنباً إلى جنب مع الجيش السوري في مختلف الساحات والميادين، فقد ضبطنا أسلحة سعودية، ورصدنا ضباطاً سعوديين يديرون العصابات التكفيرية، وكذلك اكتشفنا أن الذي يحاصر بلدتي “كفريا والفوعة” هو تكفيري سعودي إسمه “الشيخ المحيسني”، وهذا ليس سراً، وبالتالي فإن منبع التكفير الفكري والفقهي والمالي والتسليحي الأول في منطقتنا هو من السعودية، التي هي اليوم مسؤولة عن إغراق المنطقة ببحور الدم ما دامت تدعم وتمول وتسلّح العصابات التكفيرية.”

وشدد الشيخ قاووق على أن “مسار الميدان في سوريا لم يعد لصالح المحور المعادي لسوريا، فالتكفيريون وأسيادهم الداعمون لهم باتوا على مسار الانكفاء والتراجع يوماً بعد يوم، وباتت المعادلة بالكامل لصالح محور المقاومة.”

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*