#العراق :إنطلاق عملية واسعة لتطهير منطقة الحصي وصولاً إلى سدة #الفلوجة

iraqi-army-fallouja

مع اقتراب القطعات العسكرية العراقية، المسنودة من طيران التحالف الدولي والعراقي والمدفعية، من حسم معركة الفلوجة، إنطلقت، أمس الثلاثاء، عملية واسعة لتطهير منطقة الحصي وصولا إلى سدة الفلوجة جنوب المدينة، فيما أعلنت قيادة عمليات تحرير الفلوجة، عن فرض القوات الامنية سيطرتها بالكامل على منطقتي حي الشرطة ومستشفى الفلوجة بالكامل.

وقال المحلاوي لـ”السومرية نيوز″ إن “قطعات من الفرقة الثامنة بالجيش والقوات الأمنية المساندة الأخرى ومقاتلي العشائر شرعوا صباح الثلاثاء، بعملية واسعة لتطهير منطقة الحصي وصولا إلى سدة الفلوجة جنوب المدينة”.

* تطهير مستشفى الفلوجة بالكامل

ونقلت ” الاتجاه برس ” عن بيان لقيادة العمليات المشتركة، ان” جهاز مكافحة الارهاب استكمل تطهير مستشفى الفلوجة بشكل كامل من الارهابيين ، حيث تم قتل عنصرين من عناصر داعش مختبئين فيها ، مشيرا الى انه تم تسليم المستشفى الى قيادة الشرطة الاتحادية”.

* الساعدي: جهدنا منصبّ على المحور الغربي للفلوجة

في غضون ذلك، أكّد قائد عمليّات الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أنّ “جهد القوات العراقيّة منصب حاليّا على المحور الغربي للفلوجة”.

وقال الساعدي في تصريح صحافي، إنّه “في حال انهار تنظيم داعش في هذا المحور ووصلت القطعات العراقيّة الى حي الجولان (شمالا)، فلن تسمع إطلاقة داخل الفلوجة”، مشيراً الى أنّ “قوات الجيش التي تتحرّك شمالا من حي الشرطة، لم تدخل بعد منطقة الجغيفي على المشارف الشماليّة للمدينة”.

كما بيّن أنّ “معظم عناصر داعش قتلوا واعتقلوا خلال محاولة الهرب مع المدنيين، وبينهم المئات من الأجانب، بينما لم يقتل سوى ستة عناصر من قوات مكافحة الإرهاب”، مرجّحا “حسم المعركة قريبا”.

* استشهاد قائد عسكري شمال الرمادي

وفي سياق موازٍ، افاد مصدر امني في محافظة الأنبار، الثلاثاء، بأن آمر فوج بالجيش العراقي استشهد بنيران قناص من تنظيم “داعش” شمال الرمادي.

وقال المصدر في حديث صحافي: “إن قناصا من تنظيم داعش اطلق النار تجاه آمر الفوج الأول التابع للواء مغاوير قيادة عمليات الانبار المقدم عباس عبد الرضا خلال تقدم القوات الأمنية بعمليات تطهير منطقة زنكورة شمال الرمادي، ما ادى الى مقتله في الحال”.

* طائرات تقصف مواقع داعش شمال صلاح الدين

وافاد مصدر في محافظة صلاح الدين، الثلاثاء، بأن طائرات حربية قصفت وبشكل مكثف مواقع “داعش” قرب حقول نفطية شمال المحافظة، ادت لوقوع قتلى وجرحى بالعشرات.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، ان “قوات من الجيش ومكافحة الارهاب وباسناد قطعات عسكرية اخرى بدأت بالتقدم باتجاه جبال مكحول ومحيط حقول علاس وعجيل النفطية شمال صلاح الدين”.

وأعلنت خلية الاعلام الحربي، في 18 حزيران 2016، عن تقدم القوات الامنية والحشد العشائري باتجاه شمال محافظة صلاح الدين وجنوبي الموصل.

* مقتل دواعش بينهم قياديون في ديالى

وأعلنت قيادة عمليات دجلة، الثلاثاء، عن مقتل خمسة عناصر من “داعش” وإصابة سبعة آخرين بينهم قياديون في التنظيم، فيما أكدت انخفاض وجود العنصر الأجنبي والعربي في صفوف التنظيم.

وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي في حديث صحافي: إن تشكيلات عمليات دجلة نفذت سبع عمليات نوعية في محافظة ديالى خلال شهر حزيران الجاري استهدفت جيوبا متناثرة لخلايا تنظيم داعش نجحت خلالها بقتل خمسة من عناصر التنظيم وإصابة سبعة آخرين، بينهم قياديون”.

* مقتل قيادي مقرب من البغدادي في الشرقاط

كما اعلن القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، الثلاثاء، عن مقتل قيادي في “داعش” مقرب من زعيم التنظيم بغارة جوية في الشرقاط ويدعى سرمد مزاحم احمد حسن الحنيني الذي كان مسؤول اعلام التنظيم.

واضاف المعموري ان “الحنيني هو احد المقربين من زعيم داعش ابو بكر البغدادي”، مشيرا الى انه “يعد من القيادات البارزة في التنظيم”.

* انتحاري يستهدف مقراً للحشد شرقي صلاح الدين

وقال مصدر امني في محافظة صلاح الدين في حديث صحافي: ان انتحاريا يستقل سيارة مفخخة فجر نفسه اليوم(الثلاثاء)، قرب مقر للحشد الشعبي في قضاء الدور (٣٥كم شرقي صلاح الدين)، ما ادى الى استشهاد عنصرين واصابة ١٣ اخرين”، لافتاً الى ان “القوات الامنية اخلت الجثث للطب العدلي والمصابين الى مستشفى قريب للعلاج”.

* داعش يفرض “زكاة فطرة” بالموصل

وقال مصدر مطلع من داخل مدينة الموصل، الثلاثاء، في حديث لـ السومرية نيوز، إن “داعش فرض ما قال أنه زكاة فطرة لشهر رمضان قدرها 25 ألف دينار على كل فرد من أهالي الموصل، متبجحا بارتفاع أسعار المواد الغذائية في المدينة”، مبينا أن “التنظيم أعدم احد الشيوخ المفتين بسبب اعتراضه على تحديد المبلغ، فضلا عن جلد 15 شخصا من الأهالي بـ10 جلدات لكل منهم لامتناعهم الدفع”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “التنظيم أنشأ مراكز خاصة لجمع المبالغ من قبل عناصره ليقومون بتحويلها الى ما يسمى ببيت المال”.

* كارتر: الناتو سيشارك مع التحالف الدولي في حرب داعش

أعلن وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، الثلاثاء، أن قوات الناتو ستشارك بصورة أكثر فعالية مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في حربه ضد تنظيم “داعش”.

وأشار كارتر الى أن “الناتو سيقوم في المرحلة الأولى بالمشاركة في العمليات بطائرات AWACS (نظام الإنذار المبكر و التحكم) التي تجري في العراق و سوريا”، مؤكدا أن “الناتو سيقدم الدعم من أجل زيادة القوة الدفاعية في العراق في اطار مكافحة التنظيم الارهابي”.

قائد عمليات الفلوجة يروي تفاصيل معركة تحرير المدينة

روى قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، الثلاثاء، تفاصيل معركة تحرير المدينة، مبيناً أن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي “لم يتسرع” باعلان تحرير المدينة، وفيما أكد عدم ارتكاب القوات المحررة أي خطأ حتى الان، لفت الى أن الحشد الشعبي كان متواجدا مع جميع القواطع في عمليات التطويق.

وقال الساعدي في مقابلة مع قناة “السومرية” العراقية ، وتابعتها وسائل إعلام الثلاثاء : إن عدد عناصر داعش داخل مدينة الفلوجة (60 كم غرب بغداد) كان يقدر بحوالي 3500 إلى 4000 عنصر، ونحو 10 إلى 15 بالمئة من هؤلاء غير عراقيين.

وأضاف أن معارك الفلوجة قد أكدت صحة هذا العدد، حيث ان عدد القتلى في المحور الجنوبي للمدينة تجاوز الـ 1500 قتيل، وفي المحور الشمالي بحدود 1000 قتيل، بالاضافة إلى اعتقال 1086 شخصاً مرتبطاً بالتنظيم سيحالون إلى المحاكم.

وأوضح الساعدي ، أن أهالي الفلوجة ارغموا على القبول بتنظيم داعش، والفلوجيون اناس كرماء ومحبون لهذا البلد وليس من الممكن أن يتقبلوا داعش ولكنه فُرض عليهم.. مستدركاً بالقول: “قد يكون هناك من تعاون مع التنظيم أو غُرر به أو حاقد أو ناقم على عملية سياسية أو على طائفة معينة”.

وأكد الساعدي أن “معركة تحرير مدينة الفلوجة وحدت العراقيين جميعاً وأثبتت أن العراق لن يُقسم”.. مشدداً بالقول “اذا كانت لدى بعض السياسيين خطة للتقسيم، فإن العراقيين ليس لديهم ذلك”.

وتوقع قائد عمليات تحرير الفلوجة ظهور نسخة أكثر تطوراً من تنظيم داعش.. محذرًا من أن “العراق ليست لديه مناعة من تنظيم داعش حتى الآن”، في إشارة على ما يبدو إلى ظاهرة الشد الطائفي التي تعيشها البلاد حاليًا.

وعن تفاصيل معارك تحرير مدينة الفلوجة، قال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي إن “المعركة تمت على مرحلتين تجسدت الاولى بالتطويق وشاركت فيها أعداد هائلة من الحشد الشعبي وقطعات الجيش والشرطة الاتحادية، وكان التركيز في تلك المرحلة على المحور الشمالي الذي يبدأ من ناحية الكرمة إلى ناظم المفتول بطول يبلغ 12 كيلومترًا تقريباً، وعرض 5 إلى 6 كيلومترات، حيث اكتملت مرحلة التطويق هذه بين 10 إلى 12 يوماً.

وأضاف ، أنه” كان باعتقاد عناصر داعش أنهم خسروا معركة المحور الشمالي، وما زال لديهم المحور الجنوبي وهم صامدون فيه.. موضحاً أن المرحلة الثانية تضمنت بدء جهاز مكافحة الارهاب مع شرطة الانبار معركة اقتحام المدينة. وأشار إلى أنّ تنظيم داعش أعد خطة دفاعية للقتال على أسوار مدينة الفلوجة، وأنشأ خمسة خطوط دفاعية وانهارت تلك الخطوط أمام جهاز مكافحة الارهاب.

وقال الساعدي: “أن الحشد الشعبي كان متواجداً مع جميع القواطع في عمليات التطويق وكان له الدور الأساس في تلك العمليات لكنه لم يشارك في عملية الاقتحام”.. مؤكدا ان القوات المحررة لم ترتكب أي أخطاء لغاية الان.

وأشار القائد العسكري إلى أنّ رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يتسرع باعلان تحرير مدينة الفلوجة الجمعة الماضي “فعندما وصلنا إلى المركز كانت المعركة قد حسمت عسكرياً والعبادي صرح بأن المعركة حسمت عسكرياً”.. موضحاً أنه “تم تحرير مايقارب 80% من مدينة الفلوجة وبقيت بعض الأحياء وأهمها حي الجولان”.

 

Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*