’العهد’ تنشر تفاصيل تقدم الجش السوري نحو اعزاز

في أكثر المناطق قربا من تركيا، واكثرها تحصينا، تقدم الجيش السوري وحلفاؤه وسيطروا على بلدة ماير دون قتال، حسب مصادر  من الميدان،  وقالت المصادر إن قوات الجيش السوري والحلفاء دخلت بلدة ماير مساء الجمعة و لم تجد أي اثر للمسلحين في البلدة، التي لم تحتج الا لقصف تمهيدي. واضافت المصادر ان “الجيش وحلفاءه تابعوا تقدمهم الى مفرق بلدة كفين عبر طريق يمر بوسط ماير، متجنبين طريقاً اخر يصل الى كفين عبر الطريق الدولي الواصل بين حلب و تركيا”.

المصادر الميدانية، قالت في اتصال مع موقع “العهد” ان “القوات الكردية وبعد تحرير بلدة معرسته الخان من قبل الجيش السوري وحلفائه اطمأنت للوضع وتقدمت وسيطرت على بلدة الخريبة والزيارة ووصلت الى مفرق كفين على الطريق الدولي وتمركزت في فندق كان في طور البناء عند بدء الحرب، وبعد نصف ساعة وصلت قوات الجيش السوري ومقاتلون من اللجان الشعبية الى المفرق وتم الاتفاق على ثتبيت نقطة مشتركة في المكان المذكور”.

ولفتت المصادر في حديثها مع “العهد” إلى ان “بيانون هي الهدف التالي لتقدم الجيش السوري وحلفائه وذلك بهدف تأمين اكبر لمحيط بلدة نبل”، مضيفةً انه “من المتوقع ان لا يواجه زحف الجيش السوري وحلفائه اي مقاومة في بيانون”، وقالت المصادر انه “يتم رصد هروب كبير للمسلحين واختفائهم من البلدات التي تتوجه نحوها ارتال الجيش السوري والحلفاء”.

تل رفعت تريد  التسليم دون قتال..

المصادر الميدانية قالت لموقع “العهد” ان “وجهاء من بلدة تل رفعت أكبر البلدات الواقعة على طريق اعزاز، يجرون اتصالات مع جهات عسكرية وامنية سورية لتأمين تسوية في البلدة يدخل على اثرها الجيش السوري وحلفاؤه دون قتال”، وأضافت المصادر في حديثها مع العهد أنه “تجري حاليا اتصالات مكثفة بين مخاتير من تل رفعت والامن العسكري السوري لتامين تسوية في البلدة”، مشيرةً إلى أن “وجهاء وشخصيات من نبل والزهراء دخلوا على خط التسوية بعدما طلب بعض  وجهاء من تل رفعت تدخلهم في هذا الموضوع”.‎
وتبعد قرية كفين التي وصلت الى مشارفها وحدات الجيش السوري ما يقارب عشرين كلم عن مدينة اعزاز الواقعة على الحدود مع تركيا، ويوجد في اعزاز معبر كبير يدخل من خلاله السلاح والمسلحون الى سوريا بتنسيق واوامر من السلطات التركية. وتعتبر اعزاز الهدف النهائي لتقدم الجيش السوري في المنطقة وذلك بهدف قطع طريق الامداد من تركيا الى مدينة حلب عبر ريفها الشمالي ، كما ان لاعزاز اهمية رمزية حيث انها كانت المدينة التي جرت فيها عملية خطف الزوار اللبنانيين في شهر ايار عام 2012.‎

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*