المالكي يتهم السياسيين في “المناطق الساخنة” بتوفير غطاء سياسي لتنظيم (داعش)

nouri-maleki4

اتهم رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي هنا اليوم السياسيين في “المناطق الساخنة” بتوفير الغطاء السياسي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) مؤكدا ان الغطاء السياسي أخطر من الأمني ويعرقل جهود الدولة لمواجهة الارهاب.
وقال المالكي في كلمته الاسبوعية انه على الرغم من ان “الصورة واضحة للإرهاب لكن بعض السياسيين يصفون داعش بالثوار” مضيفا ان ذلك “يعزز افكارهم التطرفية ويبرر الممارسات الارهابية ومقابرهم الجماعية” التي تستهدف جميع الطوائف والاديان.
وحمل هؤلاء السياسيين مسؤولية ما يجري من جرائم مشيرا الى ان سكان الانبار ونينوى وكركوك وصلاح الدين وديالي “هددوا السياسيين في محافظاتهم بالانتقام منهم اذا استمروا في وصف الجماعات الارهابية بالثوار”.
ودعا المالكي أبناء “المناطق الساخنة” الى التطوع والالتحاق بالتشكيلات العسكرية لقتال (داعش) معربا عن رغبته في ان تكون لهذه المناطق “مساهمة اوسع في مواجهة الارهابيين واعادة الاستقرار لمناطقهم”.
واعترف في هذا الصدد بسيطرة الجماعات المسلحة على مناطق في العراق وما يرافق ذلك من “عمليات اجرام وانتهاك لحرمات الناس وحياتهم ومعتقداتهم ولحرمات الاضرحة والمقدسات التي دنسوها من خلال عقول متخلفة “.
وحول المساعدات التي تقدمها الحكومة لإغاثة اكثر من مليون نازح فروا من منازلهم بسبب اكتساح مسلحي (داعش) اكد المالكي انه على الرغم من صعوبة الوضع الراهن انفقت الحكومة اموال المساعدات “بشكل غير محدود” للاهتمام بالنازحين وتوزيع الاموال عليهم ومحاولة توفير السكن لمئات الالاف من العائلات النازحة.
واوضح ان الحكومة العراقية وزعت 500 مليار دينار عراقي (حوالي نصف مليار دولار) على العائلات النازحة وهي بصدد توزيع 500 مليار دينار عراقي اخرى قريبا مع مواصلة الاهتمام بها حتى تعود لمناطق سكناها مؤكدا ان دعم النازحين “لن يتوقف حتى تنتهي معاناتهم” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.