المجلس العربي يؤيد إعلان بانمانزوم وتصفية كامل الاسلحة النووية

 

عمّان – موقع إنباء الإخباري:

أصدر المجلس العربي للتضامن مع الشعب الكوري ومناصرة توحيد شطري كوريا بياناً، أيّد فيه بشكل كامل وشامل “إعلان بانمونزوم من أجل السلام والازدهار والتوحيد في شبه الجزيرة الكورية”، ودعا جنوب كوريا لتطبيقه نصاً وروحاً، بعيداً عن التأثيرات أو الضغوط والإملاءات الأمريكية والغربية ومَن يلف لفهما في العالم أجمع.

وأشاد بيان المجلس الذي يترأسه الزميل مروان سوداح، بمبادرة الزعيم المحترم كيم جونغ وون للجلوس وراء الطاولة مقابل رئيس جنوب كوريا، تأكيداً على مبادئ زوتشيه وسونكون لوحدة الشعب الكوري والامة الكورية في شبه الجزيرة والشتات، ومن أجل توحيد التراب الكوري، وللاندفاع بالأمة الكورية إلى السلام الشامل والازدهار والتوحيد، دون أي تدخل أجنبي، تطبيقاً لأماني الأمة الكورية منذ تقسيم الاستعمار الامريكي والتحالف الامريكي الدولي للبلاد الكورية الموحدة في خواتيم حرب العدوان 1950-1953.

وتالياً نص البيان، الذي يُنشر عن “إنباء” في مختلف وسائل الإعلام الكورية المقروءة والمسموعة والمرئية:-

 

بيان المجلس العربي للتضامن مع الشعب الكوري

ومناصرة توحيد شطري كوريا

تأييد بيان بانمانزوم وتصفية جميع القوى النووية في كل كوريا

………………………………………………………………….

يُعلن المجلس العربي للتضامن مع الشعب الكوري ومناصرة توحيد شطري كوريا، عن تأييده الكامل والشامل لِ “إعلان بانمونزوم من أجل السلام والازدهار والتوحيد في شبه الجزيرة الكورية”، ويدعو الجنوب الكوري لتطبيقه نصاً وروحاً، بعيداً عن التأثيرات أو الضغوط والإملاءات الأمريكية والغربية ومَن يلف لفهما في العالم أجمع.
لقد كان لمبادرة القائد والزعيم المحترم كيم جونغ وون للجلوس وراء الطاولة مقابل رئيس جنوب كوريا، تأكيداً على مبادىء زوتشيه وسونكون لوحدة الشعب الكوري والامة الكورية في شبه الجزيرة والشتات، والتطلع الفعلي والعملي لتوحيد التراب الكوري، والاندفاع بالامة الى السلام الشامل والازدهار والتوحيد، دون أي تدخل أجنبي، تطبيقاً لأماني الامة الكورية منذ تقسيم الاستعمار الامريكي والتحالف الامريكي الدولي للبلاد الكورية الموحدة في خواتيم حرب العدوان 1950-1953.
وفي تطبيقات جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، سياسياً وعسكرياً وفكرياً، الدفاع عن نفسها فقط، فالسلاح النووي الذي إجترحته القيادة الحكيمة في (ج.كوريا د.ش.) لم يكن للهجوم على أي طرف كان، بل لضمان سلامة الأرض الكورية واستقلال الأمة الكورية التي لم تبحر الى أية دولة في العالم مُعتدية عليه، بل هي واشنطن وعواصم الغرب المتربولي التي سارعت منذ قرون وحتى اليوم، الى التدخل العسكري والسياسي في كوريا، رغبةً منها بنهبها وإفقارها وتشريد شعبها واستيطانها بقطعان المستوطنين المستعمرين، كما حصل بعد كوريا في فلسطين النازفة الى الآن، والآن في سورية الصمود والتحدي.
ولقد جاء إعلان منطقة “بانمونزوم” من أجل السلام والازدهار والتوحيد في شبه الجزيرة الكورية” والتي تفصل الشمال عن الجنوب، وتتركز فيها القوات الأمريكية الاستعمارية على خط الهدنة بأسلحتها الاستراتيجية منتهكة بشكل فظ وواضح معاهدة الهدنة التي لا تسمح سوى بالاسلحة الخفيفة فيها، جاء الإعلان تفشيلاً للعدوان الامريكي المخطط له في دوائر الغرب كله على كوريا لإجبار سيؤول على تمويل مرابطة هذه القوات في الجنوب الكوري، تمهيداُ لإفقاره وتفشيل تقدمه وسلامة وأمن الكوريين، فهب القائد العظيم كيم جونغ وون لتفشيل المخطط، وإنقاذ الجنوب من براثن الفقر والتدمير الاقتصادي بأيدي أمريكا، ولأنقاذ كوريا برمتها من مخالب البيت الاسود الذي يستهدف حلفاءه كما خصومه وأعدائه، فلا يمكن الركون الى الصداقة أو التحالف مع أمريكا والغرب.
إن إعلان بانمونزوم من أجل السلام والازدهار والتوحيد في شبه الجزيرة الكورية، ينقذ الامة وكوريا وأسيا من بشاعة أمريكا واستهدافاتها، فلم يبق أحد في العالم يتصادق مع أمريكا أو يحترمها، فهي تريد وقف نبضات الحياة في كل قلوب البشر، وتعطيل إستمرارية الحياة في الكون، لذلك أضحى القائد كيم جونغ وون الأمل والرجاء مع كل إشراقة شمس جديدة، وها هو يَهمس في إذن كل واحد منا بثقة: لا تخافوا.. إستمروا وتمتّعوا بالحياة.. فهل عرفتم من أنا.. ؟!.
لذلك، فقد كانت المباحثات بين الرئيسين الشمالي والجنوبي، صريحة ووضعا كل النقاط على الطاولة، فكوريا ذات الثمانين مليون نسمة، تريد تأكيد عصرٍ من السلام والآمان، وإبعاد شبح الحرب الامريكية التي يخطط لها المَجمع الصناعي العسكري الأمريكي الذي تمت هزيمته في سورية أشنع هزيمة، واتفقا على أن لا تكون في شبه جزيرة كوريا بعد اليوم أية حروب، ما ُيشكّل ضربة قاصمة لمساعي هذا المَجمع لإستحداث حرب ماحقة، للاستيلاء على مقدرات كوريا والكوريين وإلحاق الدمار بهم.
واللافت لنا في إعلان بانمانزوم هو عدم توافق الكوريين من خلاله مع التطلعات والنهم الامريكي باستعمار كل التراب الكوري.. فأمريكا تخطط للبقاء بقواتها الاستراتيجية الضاربة في كوريا، وبخاصة النووية منها، والتي استقدمتها واشنطن الى جنوب كوريا خلال الحرب الكورية الاخيرة، أي قبل عشرات السنين، والتي كانت شكّلت عملياً منذ ذلك التاريخ حرباً عالمية ثالثة، كانت الأحر في آسيا.
ونحن أذ نراقب الوضع في كوريا نتضامن مع الامة الكورية المعذبة والمواجهة للتغوّل والتوسّع الامريكي وتصعيد الهيمنة، لنناشد بأن لا يُسمح لأمريكا باستمرار وجود قواتها النووية في كوريا، فهذه القوات تسهدف ليس الامة الكورية وشطري كوريا فحسب، بل والصين وروسيا، لأن وجودها استراتيجي ضمن مخطط تطويق روسيا والصين، وتقليص فترة طيران الصواريخ النووية والهيدروجينية الامريكية الى المواقع العسكرية والمدنية والسكانية الاستراتيجية في هذه الدول، ولمحاولة تدميرها قبل ضربات الرد الصينية الروسية للأراضي الأمريكية وصوب مواقع إنطلاق هذه الصواريخ في جنوب كوريا.
نبارك للزعيم الحبيب والعظيم الحليف والصديق المُفكّر والمنظر البارع والأب كيم جونغ وون بهذا النصر – الاتفاق التاريخي، والذي نعتبره إعلاء لصحة أفكاره وزعامته وحكمته وإستراتيجيته، ونصراً لإيديولوجية زوتشيه وسونكون والاشتراكية والديمقراطية الشعبية والكيمئيلسونغية والكيمجونغئيلية المجيدة.
.
.. في بانمانزوم تم الاتفاق بين الرئيسين على ما يلي:-
1/ سيُحقق الشمال والجنوب التحسين والتطوير الشاملين والحاسمين للعلاقات الشمالية – الجنوبية، الأمر الذي يؤدي إلى ربط شرايين الدم المقطوعة للأمة، والتعجيل بمستقبل الازدهار المشترك والتوحيد المستقل.
إن تحسين علاقات الشمال والجنوب وتطويرها هما رغبة إجماعية لجميع أبناء الأمة، ومطلب ملح للعصر، لا يمكن تأجيله أكثر من الآن، ولذلك:
أ- أكد الشمال والجنوب مبدأ استقلالية الأمة، المتمثل في أننا نقرّر مصير أمتنا بأنفسنا، واتفقا على تنفيذ ما تم اتخاذه مسبقا من الإعلانات الشمالية الجنوبية وجميع الاتفاقيات تنفيذا تاما، حتى يتم فتح مجال انعطافي لتحسين العلاقات وتطويرها.
ب- قرر الشمال والجنوب إتخاذ الإجراءات الإيجابية لتنفيذ المسائل المتفق عليها في محادثات القمة، عن طريق إجراء الحوار والتفاوض من مختلف المجالات، بما فيه المحادثات رفيعة المستوى، بأسرع وقت ممكن.
ج- اتفق الشمال والجنوب على إقامة مكتب الاتصال الشمالي الجنوبي المشترك، الذي يقيّم فيه دائما رجال سلطة الطرفين، في منطقة “كايسونغ”، وذلك من أجل توثيق التشاور بين السلطات، وضمان التبادل والتعاون المدني على نحو مرض.
د- إتفق الشمال والجنوب على تنشيط التعاون والتبادل والتزاور والاتصال متعدد النواحي من مختلف الطبقات والفئات، بغية تصعيد أجواء المصالحة والتلاحم القومي.
واتفقا على تصعيد أجواء المصالحة والتعاون، عن طريق الدفع الحثيث للفعاليات القومية المشتركة التي تشارك فيها السلطات والبرلمان والأحزاب والمنظمات المحلية ذاتية الحكم والمنظمات الشعبية وغيرها من مختلف الأوساط، بمناسبة الأيام ذات الأهمية لكلا الشمال والجنوب، مثل يوم الخامس عشر من حزيران في داخل البلاد، وإظهار ذكاء الأمة ومواهبها وصورتها المتحدة أمام العالم كله، بالانطلاق المشترك إلى المباريات الدولية مثل دورة الألعاب الآسيوية لعام 2018، في خارج البلاد.
ه- اتفق الشمال والجنوب على بذل الجهود لحل المسائل الإنسانية الناجمة عن انقسام الأمة، وعلى عجل، تشاور وحل كل المسائل مثل لقاء أفراد الأسر والأقرباء المشتتين، عن طريق عقد محادثات “الصليب الأحمر” الشمالي الجنوبي.
واتفقا على إجراء لقاء أفراد الأسر والأقرباء المشتتين، عاجلا، بمناسبة اليوم الخامس عشر من آب القادم.
و- اتفق الشمال والجنوب على دفع الأعمال المتفق عليها في إعلان الرابع من تشرين الأول قدما، من أجل تحقيق التطور المتوازن للاقتصاد القومي والازدهار المشترك، وكخطوة أولى، اتخاذ التدابير الفعلية لاستخدام خطوط السكك الحديدية والطرق على الساحلين الشرقي والغربي، عن طريق ربطها وتحديثها.
2/ سيبذل الشمال والجنوب جهودهما المشتركة من أجل تخفيف حدة التوتر العسكري وإزالة خطر الحرب فعليا، في شبه الجزيرة الكورية.
إن تخفيف حدة التوتر العسكري، وإزالة خطر الحرب في شبه الجزيرة الكورية، تعد مسألة بالغة الشأن، تتعلق بمصير الأمة، ومسألة مفتاح لتوفير الحياة السلمية والمستقرة لأبناء أمتنا، ولذلك:-
أ- اتفق الشمال والجنوب على الإيقاف الشامل لكافة التصرفات المعادية للطرف الآخر، والتي تعتبر مصدرا للتوتر والتصادم العسكري في كل المجالات برا وبحراً وجواً.
واتفقا على إيقاف كل الأعمال المعادية، مثل بث الإذاعة بمكبر الصوت ونثر المنشورات في منطقة خط الفصل العسكري، وإلغاء وسائلها، عاجلاً، منذ اليوم الأول من أيار، وتحويل منطقة منزوعة السلاح إلى منطقة سلام واقعي في المستقبل.
ب- اتفق الشمال والجنوب على اتخاذ الإجراءات الفعلية لتحويل منطقة “خط الحد الشمالي” في البحر الغربي إلى منطقة سلام، بغية منع الاشتباك العسكري العرضي، وضمان أعمال الصيد الأمينة فيها.
ج- اتفق الشمال والجنوب على اتخاذ مختلف إجراءات الضمان العسكري، حسب تنشيط التعاون والتبادل والتزاور واللقاءات فيما بينهما.
توصل الشمال والجنوب إلى اتفاق على فتح محادثات رجال السلطة العسكرية، بما فيها محادثات وزير القوات المسلحة الشعبية، مراراً وتكراراً، من أجل مناقشة وتسوية المسائل العسكرية الناشئة بين الطرفين دون تأخير، وعقد المحادثات العسكرية على مستوى الجنرال، أولا، في ظرف شهر أيار.
3/ سينشط الشمال والجنوب تعاونهما من أجل إرساء نظام السلم الدائم والوطيد في شبه الجزيرة الكورية.
إن وضع حد لحالة الهدنة الحالية غير الطبيعية، وإرساء نظام السلم الراسخ في شبه الجزيرة الكورية، تعد مهمة تاريخية لا يمكن تأجيلها أكثر من الآن، لذلك:-
أ- أعاد الشمال والجنوب التأكيد على اتفاق عدم الاعتداء، الخاص بعدم استخدام أي شكل من أشكال الأسلحة فيما بينهما، وقررا مراعاته بصرامة.
ب- اتفق الشمال والجنوب على تخفيض التسلح على المراحل، حسب تخفيف التوتر العسكري وتوفير الثقة العسكرية فيما بينهما واقعاً.
ج- اتفق الشمال والجنوب على دفع فتح المحادثات الثلاثية، الشمالية والجنوبية والأمريكية، أو المحادثات الرباعية، الشمالية والجنوبية والصينية والأمريكية، على قدم وساق، من أجل إعلان وضع حد للحرب، في هذا العام الذي يوافق الذكرى الخامسة والستين لعقد اتفاقية الهدنة، وتحويل اتفاقية الهدنة إلى اتفاقية سلام، وإرساء نظام السلم الدائم والوطيد.
د- أكد الشمال والجنوب على الهدف المشترك لبناء شبه الجزيرة الكورية الخالية من السلاح النووي، عن طريق نزعه التام منها.
أجمع الشمال والجنوب على إدراكهما بأن الإجراءات المبادرة التي يتخذها الشمال هي إجراءات هامة وبالغة الشأن من أجل نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وتوصلا إلى اتفاق على أداء كل منهما مسئوليته ودوره في المستقبل.
اتفق الشمال والجنوب على بذل الجهود الدؤوب من أجل تأييد المجتمع الدولي وتعاونه لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.
واتفق رئيسا الشمال والجنوب على مناقشة المسائل الجليلة للأمة بجدية من حين لآخر، وتوطيد الثقة، من خلال المحادثات الدورية والهاتف المباشر، وبذل الجهود المشتركة من أجل توسيع التيار الصالح، المتجه نحو التطور المُستدام للعلاقات الشمالية الجنوبية، والسلام في شبه الجزيرة الكورية وازدهارها وتوحيدها.
وقررا زيارة الرئيس مون جاي إين إلى بيونغيانغ في خريف هذا العام(2018)، كموضوع عاجل.
.
ـ إقرار: الأكاديمي مروان سوداح رئيس 
المجلس العربي للتضامن مع الشعب الكوري ومناصرة توحيد شطري كوريا وبالتوافق وبالتضامن ما بين المنظمات والمجالس العربية الآخرى لنُصرة (ج.كوريا د.ش.) وزوتشيه وسونكون.
ـ عمّان/ الاردن/ في 28/أبريل نيسان/2018م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.