المساعدة الخارجية وراء تقدم المتمردين في #حلب

6fb74a0e-136e-4b85-9531-8e6f438e3042
تقول شخصية معارضة مقيمة في تركيا “إن الكثير من الأموال دفعت خلال الشهر الماضي من أجل أن تنسق كل هذه المجموعات المتمردة مع بعضها في هجوم حلب” مضيفة “إن هذه هي الطريقة الوحيدة لجعلهم يعملون مع بعضهم البعض. عليك أن تدفع لهم”.
أشادت المعارضة السورية بتقدم المتمردين في مدينة حلب الاستراتيجية. لكن الهجوم ضد قوات الرئيس بشار الأسد قد يكون حصل على دعم خارجي أكثر مما يبدو.
وقال ناشط سوري عبر الحدود بين سوريا وتركيا “أحصينا عند الحدود أمس عشرات الشاحنات المحملة بالأسلحة، هذا الأمر كان يحدث يومياً ولأسابيع. نتحدث عن سلاح مدفعية وليس مجرد رصاصات أو مسدسات”.
يعتقد المتمردون أن الأموال والإمدادات وصلت من الداعمين الخارجيين بمن فيهم السعودية وقطر وجرى ارسالها عبر الحدود التركية.
بعض المتمردين قالوا إن المسؤولين الأميركيين الذين يدعمون قوات المعارضة المعتدلة تعمدوا غض الطرف عن مشاركة جبهة فتح الشام في الهجوم. يقول دبلوماسي غربي على علاقة بالمعارضة “بالتأكيد الأميركيون كانوا يعرفون ماذا يجري لكنهم تجاهلوا الأمر من أجل الضغط على روسيا وإيران”.
تقول شخصية معارضة مقيمة في تركيا “إن الكثير من الأموال دفعت خلال الشهر الماضي من أجل أن تنسق كل هذه المجموعات المتمردة مع بعضها” مضيفة “أن هذه هي الطريقة الوحيدة لجعلهم يعملون مع بعضهم البعض. عليك أن تدفع لهم”.
بالرغم من ذلك فإن بعض المراقبين السوريين يعتقدون أن دور فتح الشام وليس المساعدة الخارجية هو الذي لعب لصالح المتمردين.
بحسب دبلوماسي غربي فإن المشكلة لم تكن يوماً نقصاً في الاسلحة. يقول “هذا الأمر كان مخططاً له داخلياً. ونجح لأن فتح الشام والمجموعات الجهادية الأخرى منضبطة بشكل لا يصدق، مع الكثير من الرجال المستعدين لتفجير أنفسهم في الجبهة”.
لكن محللاً عسكرياً قريباً من المسؤولين الخليجيين قال إنه يشتبه في أن مقاتلي فتح الشام لم يحصلوا فقط على السلاح بل أيضاً على التدريب مشيراً في هذا الاطار الى الفيديو الذي أظهر الضربات المدفعية المتلاحقة. وقال المحلل العسكري الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لاشتباهه بتورط خليجي وتركي في هذا الجانب، “هذه قوة تلقت تدريباً جيداً. لقد كانوا يسقطون عشر قذائف في دائرة قطرها 100 متر مربع” مضيفاً “تحتاج لشخص يدربك. شخص يفهم العقيدة العسكرية بطريقة ما”.

المصدر: الميادين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*