المستقبل وقلب الحقائق: شي فاشل جداً. (عن جريدة المستقبل)

future-saad

موقع التيار الوطني الحر الإخباري:

تخطّت مقالة علي رباح المعنونة “العماد عون رئيس على مين؟” في جريدة “المستقبل” سياق الرأي الآخر أو معطى وجهات النظر النتوعة، فتضمّنت افتراءات.. الهدف منها فقط تعبئة جمهور الصحيفة بأكاذيب لتبرير وشحن الهمم ضدّ العماد عون، واليكم ما قاله “رباح”:

1 – منذ عودته (العماد عون) من منفاه الباريسي عام 2005 وحتى اليوم، لم يثبت الجنرال مرة واحدة أنه يمكن أن يكون رئيساً «توفيقياً»، كما سوّق لنفسه لشهور طويلة. كيف يمكن لمرشّح ذهب في خياراته السياسية حتى النهاية الى جانب حزب الله ومحوره الإقليمي ان يكون «توفيقياً» بين اللبنانيين؟

الردّ: هل التوافق والتفاهم مع مكوّن لبناني كحزب الله يُلام عليه الجنرال، فيما التحالف الرباعي عام 2005 وتشكيل الحكومة مع الرئيس لحود وحزب الله لا يُلام عليه المستقبل..

وماذا يعني نوم “سعد الحريري” في القصر الرئاسي في سورية، وماذا يعني كلامه لصحيفة “الشرق الأوسط” واعتذاره من القيادة السورية بخصوص اتهام القيادة السورية بمقتل والده؟ وماذا يعني جلوس الوزير نهاد المشنوق بجانب وزراء حزب الله؟ أمّ أنّ المسألة تكمن باحتكار المستقبل المفاوضة مع حزب الله..

2- كيف لرجلٍ، لم تعد أدبيّاته السياسية تُدافع عن لبنانية «حزب الله» ، بل تجاهر بالرهان على انتصار الإيرانيين على العرب، ليعطوه شيئاً من مظاهر السلطة وفتات كراسيها، ان يكون رئيساً توفيقياً؟

الردّ: انتصار الإيرانيين عى العرب! هل دعم ايران لفلسطين االيس انتصاراً للعرب؟ وهل من مشروع للعرب أصلاً ام انهم ملحقون باميركا؟

3 – ألم يقل وزير الخارجية جبران باسيل لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف، «إنّ إيران هي المدافع الأوّل عن حقوق الأقليات في الشرق الأوسط»؟ لا بأس إن كان «الصهر» نسي أو تناسى ان السلطات الإيرانية جلدت مجموعة من المسيحيين في ساحة عامة بتهمة الاجهار في الإفطار، فثمن الكرسي غال.

الردّ: يعني ترداد الكذبة لتعلق في الأذهان لن يحولّها الى حقيقة.. في ايران المسيحيون يقومون بكامل شعائرهم الدينية وفق تقارير موثقّة من الكنسية الكاثوليكية.. بخلاف السعودية، والحديث هنا يطول بخصوص دولة “آل سعود”..

4 – حرّض الجنرال طوال سنوات على طائفةٍ وفريقٍ أسياسيين في لبنان من دون خجل. لكن مشكلة الجنرال ليست طائفية فحسب، بل في هذا الفجع الى السلطة الذي يجعل منه كتلة تحريض متنقّلة…

الردّ: وطنية العماد عون ليست بحاجة للإستبيان، فهي واضحة في مدّ اليد الى المستقبل في العام 2005، فيما كان المستقبل يعمل على طعنه في الظهر بتعطيل عودته قبل اجراء الإنتخابات النيابية..

وطنية العماد عون كانت بالوقوف الى جانب الطاشناق والوزير السابق الياس سكاف في العام 2005، ومع تسهيل انتخاب ميشال سليمان رئيساً للجمهورية عام 2008.. وتسهيل حكومة سلام و.. واللائحة تطول..

5- لم يحدث في تاريخ لبنان أن حشد زعيم سياسي انصاره لفرض اسم صهره وتابعه السياسي قائداً للمؤسسة الوحيدة الباقية لضمان التنوّع…

الردّ: أولاً من طرح اسم العميد شامل روكز هو سعد الحريري..، وثانياً من تراجع هو المستقبل لأنّه ليس عاجزاً ابداً، فالعاجز لا يمكنه أن يعطي قولاً لأنّه يعرف ذاته، هو خبيث.. يريد شراء الوقت..

6- وينهي علي رباح بالإشارة الى أنّ اللبنانيين اعتمدوا طريقة واحدة في حل نزاعاتهم المتعددة عبر التاريخ. التسوية بين القوى اللبنانية المتناقضة باتت من مسلمات الحياة السياسية للّبنانيين. والتسوية يعني الذهاب الى الأمور الوسط التي يلتقي حولها المتنازعون…

الوسطية بحسب “دواعش الحريري” هي ان يكون رئيس الجمهورية موظّف لدى المستقبل.. والأسماء معروفة كما قال رفيق الحريري لرستم غزالي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*