النائب فياض: اللبنانيون يستطيعون بتفاهمهم وحواراتهم أن ينقلوا البلد إلى مناخ أكثر استقراراً وأمناً

 

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أننا كنا ولا زلنا رياديين في الدفاع عن الوطن بكل مكوناته وحضارته وتعدديته في مواجهة الإرهاب التكفيري الذي لا يوجد فرق فيه بين مكوّن وآخر، فـ”النصرة” لا تختلف عن “داعش”، وهي إرهابية قلباً وقالباً، فهي قد ذبحت عسكريين وأطلقت الرصاص على رؤوس البعض الآخر، كما أنها استباحت مناطق وبلدان واحتلت أرضاً لبنانية في سعيها إلى مشروع يهدد الكيان اللبناني من أساسه.

كلام النائب فياض جاء خلال رعايته حفل توقيع كتاب “حول قرى وبلدات قضاء بنت جبيل بين الماضي والحاضر” الذي أقيم في قاعة مدرسة جميل جابر المتوسطة الرسمية في مدينة بنت جبيل بحضور رئيس الاتحاد عطاالله شعيتو إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات والمهتمين.

النائب علي فياض

النائب الدكتور علي فياض

ورأى النائب فياض أن اللبنانيين يستطيعون في هذه المرحلة بتفاهمهم وحواراتهم أن ينقلوا البلد إلى مناخ سياسي مختلف وأكثر استقراراً وأمناً، فالتفاهم اللبناني-اللبناني ليس أعجوبة تهبط من السماء، بل هو أمر يحتاج إلى وعي ومسؤولية وطنية ونوايا طيبة وتفكير سياسي عقلاني كي نجعل من لبنان واحة استقرار ونمو في بيئة إقليمية ملتهبة ومتداعية.

وأكد النائب فياض أننا نعتزّ بتاريخنا كما نعتز بحاضرنا، وقد كان جبلنا (جبل عامل) دائماً في الموقع السياسي الصحيح، وكنا دائماً مع وحدة الأمة في مواجهة التجزئة كما حصل في مؤتمر وادي الحجير، كما كنا في مواجهة الانقسامات الطائفية في موقع المتمسك بالوحدة الوطنية، وفي مواجهة الاحتلال كنا رواد المقاومة وما زلنا، وفي مواجهة الحرمان والتمييز الطائفي والمناطقي كنا وما زلنا مع دولة القانون والمؤسسات وكل المواطنين، وكنا دائماً مع المستضعفين أينما كانوا في عكار والهرمل وشبعا والجنوب وكل المناطق الأخرى، فنحن رفعنا شعار ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة في وجه ثلاثية الاحتلال والطائفية والحرمان.

وأشار النائب فياض إلى أن بلدياتنا وعلى الرغم من حداثة تجربتها قد مضت قدماً في إنجازاتها وحولّت هذه المناطق إلى مناطق ذات بنية تحتية ومدنية جيدة، ولكن المطلوب هو المضي قدماً في معركة حماية البيئة في مناطقنا وإيلاء النظافة في الطرقات وبين المنازل اهتماماً خاصاً، لأن أرض الشهداء والعلماء والشعراء يليق بها أن تكون نظيفة ومزهوّة وجميلة لتكون هي شبهاً لنفسها وأهلها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*