الهاشمي : داعش خسرت 30٪ من أطراف نينوى وهي على أبواب خسارة كبيرة في الأنبار

افاد الخبير الامني هاشم الهاشمي ، اليوم الخميس ، ان داعش كانت تسيطر على مساحة ٢٣٨الف كم٢ في العراق وسورية، حاليا تسيطر على أقل من ١٨٠الف كم٢، بعد فقدانها السيطرة العسكرية الظاهرة في محافظة ديالى ومحافظة صلاح الدين ومعظم محافظة كركوك عدا الحويجة وأطرافها، وخسرت ٣٠٪ من أطراف نينوى، وهي على أبواب خسارة كبيرة في الأنبار

وقال الهاشمي في تصريح له على صفحته الشخصية ” الفيس بوك ” تابعته ” الاتجاه برس ” ان داعش نقلت مخازن الأعتدة الى الاحياء السكنية وبعض المساجد والكنائس والمستشفيات العامة والمراكز الصحية والمدارس والكليات ومحطات تصفية المياه وغالب المباني التي لها خدمات تمس حياة المواطن اليومية، لمنع استهدافها من سلاح الجو.

واضاف الهاشمي ان داعش افرغت معسكرات التدريب وخاصة معسكر “الشيخين ” في تلعفر ومعسكر “الشيخ ابو عمر البغدادي” في البعاج وإيقاف هيئة الحسبة من المحاسبة الشديدة لتخفيف على السكان والأهالي حتى يتعاطفوا معهم بالاضافة  الى تأجيل وتقليل المحاكمات والإعدامات وإقامة الحدود.

وتابع الهاشمي ان داعش نشرت الجواسيس لمعرفة من يستخدم النت وتطبيقات التواصل الأجتماعي وخدمات تحديد الموقع والاعتماد على البريد المشفر والشفوي بين القيادات والمفاصل التنظيمية المهمة وإيقاف نقل المنتجات النفطية بالصهاريج الكبيرة واستخدموا صهاريج سعة ٤٠٠٠ لتر بدل من الصهاريج الكبيرة.

وبين الهاشمي ان داعش قامت بنقل الكتائب الخاصة الى ولاية الجزيرة وولاية الفرات ( المناطق الحدودية بين العراق وسورية)، ومنع التنقل بشكل أرتال كبيرة ويكون بين عجلة واُخرى مسافة ٣ كيلو وتقليل الكفالة الأجتماعية”الراتب” بنسبة ٣٠٪ للمقاتل والقيادات بنسبة ٥٠٪، وإبدال الباجات التعريفية الخاصة بالمقاتلين بعد كشفها من قبل الإعلام العراقي.

واوضح ان داعش بدأت بأعتماد سياسة إعلامية جديدة بيانات مصحوبة بالانفوجرافك وتكثيف الإصدارات المرئية والصوتية وبعدة لغات، ومجلة دابق في إصدارها الأخير تناولت مقالات فيها عبارات سياسيّة، ووكالة أعماق تعترف بهدنة مع الحكومة السورية في تسليم مطار كويرس، كل ذلك لرفعة معنويات جنودهم.

واشار الى ان تهريب النفط انخفض من ١٠٠ الف برميل يوميا الى اقل من ٥٠ الف برميل وتهريب العوائل الداعشية الى البوكمال والقائم حصرا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*