برقيات التعزية بالقائد الشهيد سمير القنطار تتوالى

توالت برقيات التعزية باستشهاد عميد الأسرى المحررين من سجون العدو القائد سمير القنطار.

وفيما يلي أبرز البرقيات التي وصلت إلى قيادة المقاومة:

حركة الصابرين في الضفة الغربية:

من أرض فلسطين الطاهرة المباركة، ومن قلب الضفة الغربية الصامدة والمنتفضة في وجه الصهاينة، ومن أزقة القدس الشريف وباحات المسجد الأقصى المبارك نبرق بتعازينا وتهانينا ومباركتنا لسماحة السيد حسن نصر الله بشهادة القائد والمجاهد الكبير سمير القنطار الذي قضى شهيداً على طريق تحرير القدس، وأبى إلا أن يواصل طريق العزة والكرامة، والنصر والشهادة، طريق الشقاقي وعماد مغنية ومحمد شحادة وكل الشهداء الابطال الذي صدقوا وما بدلوا تبديلا.

إننا يا سماحة السيد حسن نصر الله نعاهد الله أولاً، ونعاهد كل أبناء شعبنا وأمتنا، أن نبقى ثابتين على خط الجهاد والمقاومة الذي رسمه لنا سمير القنطار بتضحياته العظيمة داخل سجون الاحتلال، وبشهادته الاستثنائية في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ أمتنا وشعبنا وقضيتا، حتى تحرير كل فلسطين وزوال هذه الغدة السرطانية عن أرضنا ووطننا.

ونسأل الله عز وجل أن يتغمد شهيدنا بوافر رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر على فراقه.

حزب الرفاه التونسي:

أقدمت عصابات قطاع الطرق الصهيونية على اغتيال عميد الاسري اللبنانيين المحرر سمير القنطار ‘ وذلك باستهداف صهيوني غادركما هي العادة ‘ولإن كان الصهاينة يخالون اغتيال هذا البطل عقاباله  ‘فإن العكس هو الصحيح ‘إذ ليست الشهادة إلا مطلبا ومبتغي طالما سعى إليه وتمناه هذا الصنف من الرجال الرجال .

لقد كان الشهيد سمير القنطار رمزا للصمود والتحمل والتصدى والاصرار .فقد قضى حوالي  ثلث عمره فى سجون عصابات الهمج الصهاينة ‘فما هان وما استكان ‘وما زاده ذلك إلاعزما وثباتا .

-إننا فى حزب الرفاه لنعتبر تعازينا تهنئة لأسرة الشهيد وأصدقائه وذويه ومحبيه .

-إننا نرفع المشاعر ذاتها وزيادة إلى أسرة المقاومة بشكل عام .إذ نرفع إليهم تعازينا على شكل تهنئة بمناسبة ارتقاء هذا البطل المجاهد .

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

صدق الله العظيم                                                حزب الرفاه

حزب الغد التونسي:

إثر استشهاد المقاوم المحرر  سمير القنطار  في قصف صهيوني غادر يعكس  طبيعة الكياني الصهيوني الغاصب ،وفي عملية جبانة تلطّى فيها العدو وراء عنجهيته المعهودة  ليترصد المقاومين في بيوتهم لأنه يخشى المواجهة المباشرة معهم،و منتهكا  مرة اخرى سيادة دولة عربية ، ظنا منه أنه قادر على طمس نور النصرالقادم .

إن حزب الغد وإذ يعبر عن سخطه الشديد لهذه العملية الجبانة و يعتبرها مؤشرا على عجز الكيان الصهيوني على مواجهة المقاومين إلا بأساليب الغدر التي تعود عليها بعيد هزائمه المتلاحقة في مواجهة المقاومة.

فإن حزب الغد ينعى البطل الشهيد و يؤكد على:

1 * أن المقاوم سمير القنطار سيظل مثلا حيا على التضحية و الفداء، فسنوات الأسر الطويلة لم تثنه عن مواصلة مسيرته النضالية على خط المقاومة ، بل زادته إصرارا على مواصلة الدرب على خطى المجاهدين الأبطال  .

2 * أن الشهيد سمير القنطار  كان جسرا جامعا بين  كل فعاليات المقاومة فقد كان من المساهمين الفاعلين في إنشاء سرايا العودة الفلسطينية و هو فصيل فلسطيني مقاوم في الجولان المحتل برعاية الدولة السورية وبإشراف سادة المقاومة في حزب الله و بمباركة الفصائل الفلسطينية المقاومة.

3 * أن القائد سمير القنطار اختار أن يرحل على نهج الوفاء للمقاومة و سيدها و منحازا لسوريا قيادة وشعبا و جيشا في دعم المقاومة و الانحياز اللامشروط لخيارها ولم يتززح على هذا النهج رغم الاغراءات والتهديدات  الى أن سقط  شهيدا  .

و على إثر رحيل هذا البطل نعزي و نبارك لأنفسنا و أهلينا في المقاومة اللبنانية  وعلى رأسها سماحة السيد حسن نصر الله و الجمهورية العربية السورية و المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها وعائلة الشهيد و إخوته المقاومين فلسطينين و سوريين و لبنانيين و نسأل الله العلي القدير أن يجعله بين الانبياء والصديقين و أن يثبتنا و إياهم على نهج المقاومة والممانعة ضد العدو الصهيوني والارهاب التكفيري .

المجد و العزة و الخلود للمقاومة و الخزي و العار للصهاينة  وشركاؤهم من الرجعيين و الارهابين.

عن حزب الغد –الامين العام عمر الشاهد

القائد الشهيد سمير القنطار

القائد الشهيد سمير القنطار

الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية في تونس

انتصارا لفلسطين وللمقاومة: الشهيد سمير القنطار  نموذجا لما يجب أن يكون عليه شباب الأمة

من الأسر إلى الشهادة كانت مسيرة سمير القنطار المظفرة مسيرة الأصل فيها طوقه لفلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر ولأمة عربية إسلامية موحدة لا مكان فيها لفتنة أو عمالة أو طائفية ،استشهد عميد الأسرى المحررين اللبنانيين في السجون الصهيونية المجاهد العربي البطل سمير القنطار وعدد من المواطنين السوريين بغارة صهيونية على جرمانا في ريف دمشق وهو يقاتل الإرهاب ويحارب الفتنة الطائفية ويحمي سورية وطن الممانعة والمقاومة.

ولد سمير سامي القنطار عام 1962 في بلدة عبية الجبلية من أسرة لبنانية مناضلة انتمى إلى جبهة التحرير الفلسطينية عام 1976 وكان شبلا في سن الرابعة عشرة من عمره لما التحق بمعسكر التدريب التابع لجبهة التحرير الفلسطينية ، اشتهر بتنفيذه صحبة عدد من رفاقه لعملية نهاريا البطولية يوم 22 أفريل/ نيسان 1979 حملت اسم الرئيس القائد جمال عبد الناصر وكانت الحصيلة النهائية للعملية ستة ‏قتلى صهاينة من بينهم عالم الذرة الصهيوني “داني هاران” واثنا عشر جريحا من بينهم الجنرال الصهيوني (يوسف تساحور) الذي صرح بعد ‏عشر سنوات من عملية نهاريا البطولية لإحدى الصحف الصهيونية انه «لن ينسى طيلة حياته وجه الفدائي الذي أصابه ‏بثلاث رصاصات في صدره انه دون شك سمير القنطار»

اعتقل المجاهد سمير القنطار من طرف العدو الصهيوني وقضى في سجون الاحتلال أكثر من ثلاثين سنة وذاق أشد ألوان التنكيل والتعذيب وأطلق سراحه في عملية تبادل بين حزب الله والكيان الصهيوني سنة 2008.

وكان الشهيد البطل سمير القنطار صديقا لتونس التي زارها بعيد انتفاضة 14 جانفي / كانون الثاني 2011 والقي خطابا بقصر المؤتمرات أمام آلاف التونسيين حيا فيه الشباب العربي بتونس على دفاعهم عن فلسطين و التزامهم بمقاومة العدو الصهيوني و مناهضتهم للصهيونية وتمسكهم بتجريم التطبيع مع كيان العدو الجاثم على أرض فلسطين.

وكان الشهيد في صدارة الشباب العربي والإسلامي الذين هبوا للدفاع عن سورية بلد الثوابت ووطن العروبة و المقاومة يوم تعرضت لعدوان دولي صهيوني وتكفيري غير مسبوق.

رحم الله البطل سمير القنطار وأسكنه فراديس جنانه وجعل ثباته وإخلاصه واستشهاده نبراسا لشباب الأمة في مواجهة الإرهاب الصهيوني والتكفيري والتمسك بالمقاومة وتحرير القدس وفلسطين والثبات على قيم العروبة الأصيلة.

رئيس الهيئة :أحمد الكحلاوي

الأمانـة العامـة للمؤتمـر العام للأحـزاب العربيـة:

تنعى الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية المجاهد الشهيد سمير القنطار الذي اغتيل في ساح الجهاد على أرض دمشق العروبة وهو يواجه العصابات التكفيرية التي تستهدف سورية والأمة جمعاء جراء غارة صهيونية غادرة بعد حياة حافلة نذرها لمقاومة العدو الصهيوني أمضى منها ثلاثين عاماً في سجون الاحتلال ما كسرته ولا لانت شوكته ليخرج ويكمل الطريق حتى لحظة استشهاده.

إن الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية التي تقف مع المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله إيماناً منها بأن المقاومة خيار استراتيجي للأمة في مواجهة المحتل على أي أرض عربية كانت، ترى أن اغتيال الشهيد القنطار هو خسارة، ليس لحزب الله فحسب، ولكنه خسارة للبنان ولمحور المقاومة بمجمله.

ونحن إذ نثق بحزب الله وبالسيد أمينه العام والمقاومة وجماهيرها فإننا نؤكد مجدداً على دعمنا وتأييدنا الدائم للمقاومة اللبنانية وبالقدر الذي ندين فيه الجريمة الإرهابية النكراء فإننا واثقون بأن بوصلة المقاومة التي لم تتصرف يوماً إلا من واقع المصلحة العليا للبنان والأمة وبشعور عال بالمسؤولية ستنطلق في تعاملها مع نتائج هذه العملية والرد عليها وفق هذه الأسس التي تؤكد من جديد حكمة المقاومة ووعيها بالرغم من عمق الجرح في شهيدها الكبير.

وكما كانت دماء السيد عباس الموسوي والحاج عماد مغنية وقوداً لمشاعل التحرير والنصر فلا بد سيكون دم سمير القنطار شعلة مباركة على الدرب حتى تحرير القدس وفلسطين ومزارع شبعا وكفر شوبا والجولان المحتل.

باسمي وباسم الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية نتقدم من سماحة سيد المقاومة السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله وقيادة الحزب وأعضاءه بأصدق التبريكات ونشاطرهم مشاعر الحزن على الفقيد الكبير وبالغ الأسى بهذا المصاب الجلل ونستمطر الرحمة والرضوان على روحه الطاهرة ولأسرته خالص العزاء.

قاسم صالح، الأمين العام

الجبهة الوطنية الأردنية لمساندة محور المقاومة:

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة السيد القائد امام المسلمين الولي آية الله الخامنئي

سماحة الشيخ حسن روحاني رئيس جمهورية ايران الاسلامية حفظه الله

بواسطة سعادة سفير جمهورية ايران الاسلامية حفظه الله

سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حفظه الله

بواسطة سماحة الشيخ الحاج حسن عز الدين حفظه الله

ببالغ الحون والأسى تلقينا نبأ استشهاد عميد الأسرى وزملائه في ضربة صهيونية غادرة ، لقد كان الشهيد أبي النفس يعلو فوق كل الرزايا الاقليمية والطائفية والقومية حيث كان مجاهدا ثابتا صابرا وعند تحريره من سجن الصهاينة بفعل المقاومة الاسلامية البطلة في لبنان خاطب الصهاينة قائلا سأعود اليكم فدائيا مقاتلا .

ونقول للخونة الارهابيين والتكفيريين وجه الصهيونية الأخر ولصناعهم اللذين سمموا وجه ديننا الاسلامي السمح الحنيف ، وشوهوا تعاليمه نقول لهم لكم الخزي والذل والمهانة في الدنيا والأخرة .

للشهيد الغالي وكل زملائه الشهداء لكم البشرى عند ربكم ولا خوف عليكم وسترزقون عند رب الخليقة .

الى جنات الخلد أيها الشهداء الأبرار .

التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة:

بسم الله الرحمن الرحيم

يتقدم التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة بشخص أمينه العام الدكتور يحيى غدار بأحر التعازي والتبريكات من الأهل والمقاومة وشعبها ولبنان وسوريا والأمة جمعاء باستشهاد عميد الأسرى المحررين الفارس المقاوم سمير القنطار، الذي ترجل عن صهوة جواده الممانع المقاوم في زمنٍ ممزوقٍ من عطفيه، ودماء الحق تسيل على كتفيه من فلسطين الذبيحة وكل قطر جريح الى الساحات العربية والاسلامية المكلومة وهي اليوم بأمسّ الحاجة الى شمس جهاده التي تفضح وتمحو صحائف الاستكبار والصهيونية والرجعية والتكفير.تحية إلى “سمير الأسرى” في سجون الاحتلال لعقود، و”قنطار الشهداء” في ميزان المقاومة والتحرير، المثل والمثال بالجسد العامر الطاهر والقلب الدافئ الدافق والعقل المتنور المنير المحرر من كيدية محكمة الدونية، الى الروح الوثابة الهادفة لإحقاق حق الانسان والعدالة من دنيا البدد الى حياة الأبد والخلود المطلق..سمير القنطار رمزٌ وقائدٌ ومعلمٌ في مدرسة الأنفة والعنفوان والمواجهة والايثار، لم يكلّ أو يملّ أو يقنع بجائزة راحة المحارب ثمناً لفواتير الشدة والتنكيل والمعاناة، بل ازداد حراكاً واثقاً وأفاض عطاءً موثوقاً ليغدو عنواناً يحتذى به في التجمعات والمنتديات والمؤتمرات التي تزاحمت على تكريمه محلياً وإقليمياً ودولياً، والاقتداء بمناقبيته حيث كان ذلك شرفاً لها باعتباره رقماً مميزاً على روزنامة المواطنة والعروبة والاسلام.

سمير القنطار شهيد الأمة والشاهد عليها في زمن المكائد والشدائد وعواصف التحالفات الصهيوتكفيرية والارهاب… رحل جسداً ناصعاً مكفناً بنقاوة المقاومة ورائحة تراب سوريا المسكيّ، وبقي فينا روحاً ملهمةً ترف وتطوف في سماء الأمة، تحفّز على دوام الاستنهاض وديمومة الجهاد المنقوع بملح النضال والاستراتيجيا الملتزمة حتى قيام الساعة، تحقيقاً للنصر الذي من أجله عاش وكافح وأُسر واستشهد عميد المراحل بعد رحلة السفر في مسيرة القضية التي ألغى المواعيد مع الجميع إلّاها.

المجد والخلود لروح الشهيد الطاهرة ورحمات الله وبركاته..

الأحد 20 كانون الأول 2015    التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة

رسائل قادة الحشد الشعبي:

رسالة الأمين العام للمقاومة الاسلامية عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي

بسم الله الرحمن الرحيم

“من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً”

قائد المقاومة المجاهد السيد حسن نصرالله حفظكم المولى.

نتقدم الى سماحتكم وجميع المجاهدين في حزب الله ومن يقف الى جهة الحق في مقارعة الصهاينة وأذنابهم بالتهنئة والتبريك باستشهاد المجاهد سمير القنطار، في جريمة تثبت مرة أخرى صدق ما تعتقدون، وبأس ما يعتقده أعداؤكم. إن ما نشهده يمثل دليلاً آخر على المؤامرة الصهيونية ـ التكفيرية لإستهداف رجال الله المقاومين في الأرض.

إننا في هذه المناسبة نجدد عهدنا للمضي في ذات الطريق الذي سلكه شهيدكم ورجالكم الغيارى ، فالنصر حتما سيكون حليفنا على الصهاينة والاميركان وادواتهم في المنطقة.

رسالة  الأمين العام لكتائب سيد الشهداء(ع) ابو الاء

بسم الله الرحمن الرحيم

“من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا” صدق الله العلي العظيم

تتشرف الأمانة العامة للمقاومة الاسلامية في العراق كتائب سيد الشهداء برفع أسمى آيات التهاني لمقام ولي الله الأعظم وولي أمر المسلمين، ولسيد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله لعروج روح طاهره طالما قاومت المحتل الصهيوني وسطرت أروع صور الصمود والصبر والاقدام. فمن شاب مقاوم الى رجل سجين بين غياهب سجون الاحتلال الى أن أكمل مشوار الجهاد فمضى شهيدا عارفاً .. إنه عميد الأسرى المحررين والمقاومين الشهيد سمير القنطار رضوان الله عليه.

اننا في المقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء نعلم علم اليقين أن ما تقوم به قوات الاحتلال من استهداف القادة للخط المقاوم الشريف .. فمن عماد المقاومة والشهيد حسان اللقيس والشهيد ابو عيسى وغيرهم طاب ثراهم .. ما هو الا تتمة لمشروع امريكا في محاولة فت عضدنا عن اكمال مشروعنا المقدس في تطهير الارض من الاحتلال، ومن فكر الظلام اللقيط. وما استهدف قواتنا بالامس القريب في العراق من قبل تحالف الشيطان، الا احدى تلك المصاديق لمشروع ذلك الشيطان. واننا نعلم علم اليقين بأن طريقنا لا تعبده الورود بقدر ما تعبده تلك الدماء الطاهرة، وأكبر دليل على صدق دعوانا اننا نقدم الشهداء تلو الشهداء وعلى رأسهم قادتنا.

وليعلم العدو الاول كيان الاحتلال ومن قبله امريكا، ان ما وصل اليه الشهيد القنطار واخوته الشهداء هو غاية ما يصبون اليه، فإما النصر أو الشهادة.

وما النصر الى من عند الله العلي العظيم

الأمين العام لكتائب الإمام علي (ع) شبل الزيدي

رسالة تعزية وتبريك إلى قائد المقاومة السيد حسن نصرالله من أخوكم الحاج شبل الزيدي بإستشهاد القائد سمير القنطار

الأمين العام لحزب الله سماحة حجة الإسلام والمسلمين القائد السيد حسن نصرالله،  نعزيكم ونباركم لكم استشهاد قائد جديد مضى على مسيرة النصر القريب انشالله بدماء الشهداء.

ونحن في كتائب الإمام عليع إذ ندين هذا الإجرام الصهيوني ـ التكفيري الذي ما انفك يقتل قادتنا ومجاهدينا غيلة خوفاً من مواجهتهم في وضح النهار، نؤكد لكم أننا سنبقى خلفكم ورهن إشارتكم لكي نثأر لشهدائنا من أشرار الأمة، مهما غلت التضحيات.
الأمين العام للمقاومة الاسلامية حركة النجباء الشيخ اكرم الكعبي

سماحة سيد المقاومة المجاهد السيد حسن نصرالله (حفظكم الله)

سلام عليكم بما صبرتم …

سماحة السيد الجليل أعزيكم وأهنئكم بمناسبة شهادة المقاوم والأسير المحرر والشهيد القائد سمير القنطار في سبيل الله والمقاومة الاسلامية التي هي شرف دنيوي واخروي لكل مؤمن غيور، وان كان لا ينالها الا ذو حظ عظيم، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وهي طريق الاحرار الذي رسمه مولانا الامام الحسين عليه السلام.

فالحمد لله على قضائه فيكم أنتم أشرف الناس الذين أعرتم جماجمكم لله، والذل والعار لأعدائكم الدواعش الخونة ومن وارئهم الصهاينة والامريكان.

ربنا افرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وأنصرنا على القوم الكافرين.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*