بري: لا شيء ملموساً ولا شيء مدسوساً

 

عشية اجتماع اللجنة الوزارية، نقل زوّار رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه لمجموعة صحف لبنانية قوله أن «لا شيء ملموساً ولا شيء مدسوساً»، وأكّد الإصرار على إدراج كلمة «المقاومة» في البيان الوزاري، وقال: «إنّنا جاهزون للطراوة والمرونة إذا لمسنا مرونة وطراوة من الآخرين».

وأشار الى أنّ المهلة الدستورية لإنجاز البيان الوزاري ونيل الحكومة الثقة تنتهي في 17 الجاري، لأنّ الدستور يتكلم عن مهلة 30 يوماً وليس شهراً، فإذا لم ينجَز هذا البيان، على رئيس الجمهورية الدعوة فوراً إلى استشارات نيابية ملزمة لتسمية رئيس مكلّف جديد، وتصبح الحكومة في حال تصريف أعمال بالمعنى الضيّق.

وأضاف بري أنّ الجوّ الذي نقله اليه الوزير وائل ابو فاعور أمس «كان جيّداً، لكن لا مؤشرات جدّية على ولادة البيان الوزاري في اجتماع الغد (اليوم). وقد حمّل برّي ابو فاعور رسالة الى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط حول نتائج مؤتمر باريس في شأن دعم لبنان، تضمّنت العبارة الآتية: «أنا الغنيّ وأموالي المواعيد» (وهي شطرٌ من بيت شعريّ في قصيدة أبو الطيب المتنبي في هجاء كافور الاخشيدي).

وردّاً على سؤال، أكّد بري أن «لا مصلحة لأحد بعدم التوصّل الى بيان وزاري»، مكرّراً التأكيد أن لا مفرّ من إيراد كلمة المقاومة في البيان، وهي التي أقرّتها قمم واجتماعات عربية عدة. وفي هذا السياق لفت بري الى انّ هناك اجتماعاً تحضيرياً وشيكاً للجامعة العربية على مستوى المندوبين في شأن إعداد مشروع البيان الختامي للقمّة العربية المقررة في وقت لاحق من الشهر الجاري. وقال: «إنّنا ننتظر ما سيُضمّنون البيان الختامي للقمّة العربية في شأن المقاومة».

وأضاف: «إنّ البيان الختاميّ للقمَّتين السابقتين أدرجَ المعادلة الثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة»، فهل ستدرجها قمّة الكويت؟ أم سيطرأ تعديل؟ هذا ما ننتظره، وننتظر أيضاً الموقف اللبناني حيال ذلك، لأنّ وزير الخارجية السابق عدنان منصور كان أرسل الى الجامعة العربية قبيلَ تأليف الحكومة كتاباً يشدّد على المضمون نفسه للبنان في القمتين العربيتين السابقتين حول المقاومة».

ولاحظ برّي تزامن هذا الموضوع مع عدم اتّفاق اللجنة الوزارية على المقاومة في البيان الوزاري، وسأل: «أيّهما سيسبق؟ الموقف العربي أم الموقف الداخلي من المقاومة؟».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.