تجمع علمائي في بيروت: الشيخ النمر أُُعدم من أجل موقفه السياسي، لا انتمائه المذهبي

 

أقامت التجمعات الإسلامية اللبنانية فعالية في العاصمة بيروت تنديداً بجريمة إعدام الشيخ نمر النمر، بمشاركة حشد من علماء الدين من مختلف الطوائف الإسلاميّة.

وتضمن اللقاء خطابات مستنكرة للجريمة، حيث أكد رئيس اتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، أن الحرب القائمة ليست “سنية شيعية”، إنما هي حرب بين الاستكبار العالمي الذي تقوده إسرائيل وبين الذين يريدون الوحدة الإسلامية ومحاربة إسرئيل.

الشيخ حمود قال “قنوات الفتنة تصور أن إيران عدوة الإسلام”، مؤكداً أن الأخيرة دعمت المقاومة في غزة ولبنان ولم تتبادل مالياً مع اسرائيل كما تفعل تركيا

من جانبه، ندد رئيس جبهة العمل المقاوم الشيخ زهير الجعيد بالفتاوى التي يصدرها بعض من أسماهم بعلماء السوء، ومن ينشرون فتاوى التفرقة والفتنة بين أهل السنة وأتباع أهل البيت.

الفعالية الإستنكارية اختُتمت ببيان تلاه رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين، الشيخ حسان عبد الله، وجاء فيه:

“الشيخ النمر أُعدم من أجل موقفه السياسي، لا انتمائه المذهبي”، مؤكداً أنّ المجتمعون يعتبرون أن الهدف وراء هذا العمل الإجرامي هو إغراق العالم الإسلامي في فتن تلهيهم عن قضيتهم الأساس فلسطين ما يمنح فرصة للصهاينة لتنفيذ مشروعهم في تهويد الأقصى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*