تقرير أميركي يشرح مدى مشاركة أميركا في العدوان على اليمن

كشف تقرير نشرته جريدة “لوس أنجلوس تايمز”، عن مدى مشاركة الولايات المتحدة في العدوان الذي تقوده السعودية على اليمن، مشيرةً إلى “رفع عدد المستشارين الأميركيين الذي يقدمون مساعدة استخباراتية متقدّمة للضربات الجوية من 20 إلى 45” في مراكز العمليات العسكرية المشتركة في السعودية والبحرين.

‎وتضيف الصحيفة في تقريرها أمس، أن مسؤولين أميركيين أعلنوا في الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة لن تعيد فرق مكافحة الإرهاب التي كانت تتمركز في “قاعدة العند” قبل إعادة الرئيس الفاقد للشرعية عبدربه منصور هادي إلى السلطة في صنعاء.

وقد كشفت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” أن إدارة الرئيس أوباما توفر المعلومات الاستخبارية والذخائر وإعادة التموين بالوقود في الجو لمقاتلات التحالف، كما ساهمت السفن الحربية الأميركية في حصار خليج عدن وجنوب بحر العرب للحؤول دون وصول شحنات أسلحة من إيران لأنصار الله، بحسب زعمها.

“وفي الوقت نفسه، يعتمد البيت الأبيض على السعودية ودول الخليج لتأييد الاتفاقية النووية التي عقدها الرئيس أوباما مع إيران، ورغم التعبيرات العلنية عن قلقها من الاتفاقية، فلم تقف أي من دول الخليج موقف المعارضة الصريحة للاتفاقية”، على حد تعبيرها.

ويبدو أن ميزان القوى تحول، وفقا لتقرير الصحيفة، بعد إنزال السعودية والإمارات لحوالي 3000 جندي ومركبات مدرعة في عدن يوم 2 اغسطس الماضي، وكان هذا أول استخدام مؤثر لقوات التحالف البرية في الحرب.

وقد استعادت العناصر الموالية للسعودية، حتى الآن، على خمس محافظات في الجنوب، وآخرها تعز، على بعد نحو 160 ميلا إلى الجنوب من صنعاء، العاصمة التي لا يزال أنصار الله يسيطرون عليها.

ويُذكر، كما أورد التقرير، أن إدارة أوباما قد وفرت المعلومات الاستخباراتية والذخائر والوقود جوا لطائرات التحالف، وساعدت سفن حربية أمريكية على فرض الحصار في خليج عدن وجنوب بحر العرب لمنع وصول شحنات الأسلحة من إيران إلى أنصار الله حسب زعم الصحيفة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*