تمديد المفاوضات النووية لأيام واقتراح أميركي جديد ينتظر الرد الإيراني

Iran-nuclear-deal.jpg

أكد رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أنه “يمكن التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني إذا التزم الطرف المقابل باتفاق لوزان”
وأشار صالحي إلى أن “الاتفاق يجب أن يحافظ على أنشطة بلاده النووية، وأنه إذا كان لدى الطرف المقابل مخاوف يمكن رفعها اعتماداً على القانون الدولي”.
وأفاد مراسل الميادين في فيينا بأن الوفد الأميركي إلى المفاوضات حول الملف النووي الايراني تقدم باقتراح أميركي يقضي “بتخطي عقدة مقابلة الخبراء النوويين الايرانيين، ومراقبة المنشآت العسكرية، مقابل تقديم ايران شرحاً وافياً وشفافاً، عن أنشطتها النووية الماضية والحالية.
وأشار مراسلنا إلى أن الجانب الايراني ينتظر تقديم الاقتراح مكتوباً، للرد عليه. ومن المنتظر أن يغادر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مساء اليوم الأحد إلى طهران، على أن يعود مساء غدٍ إلى فيينا، لاستكمال المفاوضات التي ستستكمل بعد ذلك.

ونقل مراسل الميادين عن مصادر إيرانية تأكيدها أن “لا حديث حتى الآن عن تمديد طويل للمفاوضات”.
مفوضة الشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني كانت قد أملت أن تثمر المحادثات النووية في اليومين المقبلين.
ولفتت إلى أنه “إذا احتاج الأمر إلى أيام إضافية فلا مشكلة في ذلك”، رابطة “مسألة التوصل إلى اتفاق نهائي بأمن العالم برمته”.
في المقابل، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انزعاجه من “تقديم قوى عالمية التنازلات بشكل متزايد لإيران”، على حدّ تعبيره.
وقال نتنياهو خلال اجتماع حكومته إن “هناك تراجعاً ملحوظاً في الخطوط الحمر للقوى العالمية في الآونة الأخيرة وبشكل صارخ”، معتبراً أنه “ما من ضرورة لتوقيع ما وصفها بهذه الصفقة السيئة مع إيران”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*