تونس: توقيف 7 نساء يعملن في الجناع الإعلامي لداعش

اعتقال سبع نساء تونسيات يدرن نحو ثلاثسن موقعاً إلكترونياً لمصلحة تنظيم داعش في ضواحي العاصمة تونس ويحرضنّ على العلميات الارهابية كما يستقطبن مقاتلين إلى سوريا والعراق ومناطق التوتر.
وزارة الداخلية التونسية تعلن أن التحقيقات في اعتقال سبع طالبات أظهرت إدارتهم لنحو ثلاثين موقعاً إلكترونياً لمصلحة تنظيم داعش. متحدث باسم الوزارة يقول إن الطالبات اللاتي ألقي القبض عليهن في إحدى ضواحي العاصمة يحرضنّ على العمليات الارهابية وعلى استقطاب المقاتلين إلى سوريا والعراق ومناطق التوتر.

مساندة الجماعات الإرهابية وتسهيل تنقلاتها وتوفير المعلومات بهدف تنفيذ عملياتها، تُهم عديدة لسبع نساء تونسيات أوقفتهن الأجهزة الأمنية خلال الحملة المستمرة لمكافحة الإرهابيين وتوقيفهم وتفكيك خلاياهم.رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الأمنية والعسكرية بدرة قعلول تحدثت عن هذه الجماعات فقالت إنه في كل عملية إرهابية نجد على الأقل 6 أو7 نساء متورطات في هذه العملية. ولفتت إلى أن هذا يعني أنها ليست متورطة في جانب متقدم جداً لكنها قد تكون متورطة في رصد الأماكن التي تكون هدفاً لهذه المجموعات الارهابية، أو في المد الوجستي أو تسند إليها مهمة الرسائل والتواصل والاتصال.أكثر من 150 إمرأة تونسية داخل السجون بتهم الارهاب أو الانضمام إلى تنظيمات إرهابية، في ظل تقارير تتحدث عن حوالي 700 إمرأة تونسية التحقت بتنظيم داعش.وبحسب مراقبين لحركة هذه الجماعات فإن مرحلة جديدة قد بدأت، وهي الاعتماد على العنصر النسائي في التحرك وجمع المعلومات.الكاتب والمحلل نزار مقني رأى أن انخراط النساء في الحركات الإرهابية عرف مؤخراً تطوراً كبيراً خاصة بعد أن أصبح للنساء مناصب قيادية وهيكلية.ظاهرة تجنيد النساء وانضمامهن إلى صفوف التنظيمات الإرهابية تدفع بالسؤال عن أسباب ودوافع الالتحاق الكبير للنساء في هذه التنظيمات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*