خواطر أبو المجد (الحلقة المئة والاثّنتان والستّون “162”)

bahjat-soleiman1

موقع إنباء الإخباري ـ
السفير الدكتور بهجت سليمان:

( صباح الخير يا عاصمة الأمويين .. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين .. صباح الخير يا بلاد الشام .. صباح الخير يا وطني العربي الكبير ) .

[ وكُلُّ كريهةٍ، مهما ادْلَهَمّتْ ….. نُحَوِّلُها، بِعَوْنِ اللهِ، نَصْرا ]

-1-
( بين الحَماقة والبَلاهة والإرْتِهان )

– مَنْ يعتقد أنّ المحور الصهيو – أطلسي وأذنابَه، لا يعرفون يقيناً، بِأنّ ما يطرحونه عن تغيير القيادة السورية :
لا يمكن ترجمته على أرض الواقع،
وأنّه بِلا قِيمة فعليّة،
وأنّه طلب رغبوي واهِم ..
– مَنْ لا يعرف ذلك، يكون مُغَفَّلاً..
– وطالَما أنّ طرافَ المحو الصهيو – أطلسي وأذنابَهم، يعرفون ذلك، فلماذا يطرحونه إذاً؟.
– يطرحونه، لِأنّ الإنطلاق من نُكْران هذه الحقيقة التي تصفعهم، وهي فَشَلُهُم السابق وعَجْزُهُم الحالي واللّاحق عن تحقيق ما أرادوه ويريدونه في سوريّة.. قد يُؤَدّي إلى التخفيف من تداعيات ما قاموا به، عَلَيْهِم، وإلى تَمَلُّصِهِم مِنْ دَفْعِ الثّمن الذي لا بُدَّ أنْ يدفعوه مِنْ لَحْمِهِم الحيّ ومن استمرار أنظمتِهِم المتهالكة.
– ولذلك فإنَّ مَنْ يُصَدِّقهم ويُسَوّق لهم مواقفهم المُعْلَنة تلك حول تغيير القيادة السورية، لا يكونُ مُغَفَّلاً فقط، بل يكون إمّا أحْمَق وأمّا أبْلَه أو مأجور.

-2-
( إمّا السقوط إلى الهاوية، أو الصعود إلى القمّة )

– مَنْ يريدون رؤية بلاد الشام، على أنّها ” قومية سورية “، فهذا شأنهم أوّلاً، وحقُّهُم ثانياً…
– وأمّا نحن البعثيين، فنرى سورية الطبيعية أو بلاد الشام :
وطناً واحداً،
ونرى الإنتساب لها وطنيةً،
ونراها جزءاً من الأمة العربية.
ونرى سورية الحالية وطننا الصغير،
ونرى سورية الطببعية وطننا الكبير،
ونرى الأمة العربية وطننا الأكبر وقوميتنا العربية.
– وإذا لم نعمل في هذه الظروف، بكل قوة وحنكة وإيمان، للإنتقال من الوطن الصغير إلى الوطن الكبير.. فسوف يكون البديل هو الإنتقال من الوطن الصغير إلى ” الأوطان الصغرى “..
– واستمرارُ الحال من المحال، فإمَّا السقوط إلى الهاوية، وإمّا الصعود إلى القمة..
ونحن في قلب العروبة النابض وفي عاصمة الأمويين وفي سورية التاريخية وفي سوربة الأسد، قرّرْنا الصعودَ إلى القمة، مهما واجَهْنا من مصاعب ومطبّات وعقبات وعثرات وموانع وسدود..
( ومَنْ يَتَهَيَّبْ صعودَ الجبالِ
يَعِشْ، أبَدَ الدّهْرِ، بينَ الحُفَرَ )

-3-
( بين المُشارَكة و قوس العدالة )

– صِيصان ما يُسَمَّى ” المُعارضات السورية ” :
يعيشون خارج العصر
وخارج الزمن
وخارج الواقع
وخارج ميزان القوى،
عندما يتوهّمون أنّ ” الحلّ السياسي ” أو ” جنيف 1 أو 2 أو 10 ” أو ما يُسَمَّى ” المرحلة أو الهيئة الإنتقالية “، تعني الإستجابة لِما يريده أعداءُ سورية، سواءٌ في الحلف الأطلسي أو لدى أذنابه الأعرابية الكازية والغازية.
بَدَلاً من أنْ يفهموا أنّ ما يريده الشعبِ السوري بأغلبيته الساحقة، هو الذي سيكون رغماً عنهم وعن أسيادِهِم، وشاؤوا أم أبوا..
– وما يريده الشعبُ السوري هو ترسيخُ وتحصينُ وتمنيعُ الدولة الوطنية السورية – شعباً وجيشاً وأسَداً – ..
فَمَنْ كان منهم قادراً على المشاركة في ما يريده الشعبُ السوري، فالدولة السورية سوف تعمل بكلّ ما تستطيع لإشْراكه ..
وأمّا مَنْ كان منهم ولا يزال ملتحقاً بِأذناب أعداء سورية، ويُرَدّدُ بشكلِ ببغاوي ما يُلقّنه له أعداءُ سورية، فلا مكان له في سورية إلاّ أمام قوسَ العدالة.

-4-
( أنظمة: تركيا – السعودية – قَطَر – الأردن: أعْداءٌ ألِدّاءُ للشعب السوري )

المهلكة الوهّابية السعودية و
سلطنة أردوغان الإخونجية :
– هما رأسا حربة الحرب العالمية الإرهابية على سورية، ورغم التنافس الكبير بينهما، ورغم انضوائهما في طابور التبعية ” الإستراتيجية ” للمحور الصهيو- أميركي..
فإنّهما تتسابَقان في العداء للجمهورية العربية السورية وفي العدوان عليها وفي الإعتداء على شعبها وأرضها وجيشها ومُقَدّراتها وماضيها وحاضرها ومستقبلها.
– وأمّا باقي المحميّات والأذناب، بدءاً من المشيخة القٓطَرية، إلى المملكة الأردنية، فإنّهما تتسابقان في تنفيذ الدور الوظيفي المناط بهما تقليدياً، لخدمة ” إسرائيل ” أوّلاً وثانياً، ولخدمة بقائهما في السلطة ثالثاً..
– وكُلّ المفردات والعِبارات المُزَيّفة والخادعة التي تَصـْرِفها هذه المحميّات الأمريكية الأربع، سواءٌ منها الدينية أو القومية أو الوطنية أو الأخلاقية أو أو أو، فهي ليست أكْثر من ذَرٍ للرّماد في العيون، لتغطية الدور الإجرامي القذر الذي قامت وتقوم به هذه المحميّات الأربع، ضدّ الجمهورية العربية السورية، خِدْمَةً للمشروع الصهيوني العالمي.

-5-
( كلّما تَطاولوا على “الرئيس الأسد”.. كلّما ازدادَ الشعبُ السوريّ تَمَسُّكاً به )

– كلّما أمْعَنَ المحورُ الصهيو – أطلسي وأذنابُهُ الأعرابية، بِمطالبة الشعب السوري والجيش السوري ، بِما يُسَمّونه ” التّضحية بِالأسَد لِبقاء النظام !!! ” ..
– كلّما تَنَامَى إيمانُ الشعبِ السوري والجيش السوري به، وتَصاعَدَ وتَضاعَفَ عمّا هو عليه..
– وكلّما تُرْجِمَ ذلك بِرَفْع درجة الإستعداد والجاهزية، للدّفاع عن الدولة الوطنية السورية والتضحية لِبَقائها بل والتضحية كُرْمَى لعون الأسد، بَدلاً من التّضحية به، كما طالَبَ ويُطالِب أعداء سورية ..
من خلال التّشبُّث بقيادة ورِيادة ورئاسة أسد بلاد الشام: الرئيس بشّار الأسد، للجمهورية العربية السورية..
– فَعَلَى مَنْ يقرأ أولئك الحَمْقَى الصهيو-أطالِسة والعاهات الصهيو-أعرابيّة، مَزَامِيرَهُمْ؟؟!!.

-6-
( ما هي المرحلة الإنتقالية ؟ )

– كان الشعبُ السوري وسيبقى يفهم المرحلةَ أو ” الفترة الإنتقالية ” بِأنّها مرحلة أو فترة الإنتقال من مواجهة الحرب العدوانية الإرهابية الصهيو – وهّابية – الإخونجية – الأعرابية على سورية، إلى فترة هزيمةِ مَنْ شَنّوا هذه الحرب وهزيمة أدوات تلك الحرب ..
– ومن ثمّ الإنتقال بسورية الأسد من مرحلة الحرب الدفاعية الوطنية المقدّسة، إلى مرحلة البناء والإعمار ..
– ومَنْ يفهمهونها بغير ذلك، فهذا شأنهم، والشعبُ السوريّ ليس معنياً بهم ولا بفهمهم هذا.

-7-
( مواجهة الطّلائع والمفارز الصهيونية )

– صار واضحاً، كالشّمس في رابعة النهار، – طبعاً، إلاّ لعميان الأبصار والبصائر وخونة الأوطان والضّمائر – بِأنّ المجاميع الإرهابية المسلحة والعصابات التكفيرية المتأسلمة، التي تعيث خراباً ودماراً ودماً وموتاً على الأرض السورية، هي قوّات الطليعة الإسرائيلية في الحرب القائمة على سورية ..
– ومن البديهي، بل من أبجديّات العلوم العسكرية، أنّ المواجهة الكبرى مع قواتّ العدو الرئيسية، تمرّ حُكْماً بِتدمير طلاٍئِعِه ومَفارِزِه المتقدّمة..
وأنّ مَنْ لا يعرف ذلك، يحتاج لمعرفة ألف باء العلم العسكري، قَبْلَ أن يجعل من نفسه ” مفكّراً استراتيجياً ” لا يُشَقُّ له غُبار!!!.
– وهذه الطلائع والمفارز الصهيو – وهّابية – الإخونجية المتقدّمة هي الآن، مئات العصابات المتأسلمة التي تواجهها الدولة الوطنية السورية، على الأرض السورية.

-8-
( بين البورحوازية التقليدية، والبورجوازية ” الحديثة ” )

البورجوازية العربية أنواع، وهي :
” البورجوازية التقليدية ” :
البورجوازية الصناعية و
البورجوازية التجارية و
البورجوازية الخدماتية .
وعلى الرغم من ارتباط معظمها بجهات خارج الوطن وتخادمها مع تلك الجهات، فقد حملت الكثير من القيم الثقافية والأدبية والفنية والجمالية، وأنشأت صروحاً ثقافية وفنية وأدبية، شكّلت مناراتٍ للأجيال المتلاحقة.
وأمّا :
البورجوازيات العربية ” الحديثة و المعاصرة ” ،
فهي بمعظمها، برجوازيات مستهلِكة طفيلية جاهلة، لا تحمل قيماً أو فكراً أو أدباً أو فناً، وتعيش كديدان العلق على أشجار الوطن.
وتتحلى بميزة الشبق إلى تكديس الأموال في البنوك الخارجية، وبالفقر الثقافي المدقع، وبالتطاول على كرامات وحقوق المواطنين، وبالخرق الفاضح للقوانين والأنظمة المرعية..
وكلما زادت أموالها، ازداد جشعها وجهلها وغربتها عن البيئة التي انبثقت منها ونبتت فيها.
ملاحظة :
ويجمع بين كلتا البورجوازيَّتَيْنِ: النفاق وادّعاء التديّن والتظاهر بالتقوى بل والتمشيخ أحياناً.

-9-
( تافِهْ… يُسْتَفادُ منه )

كان أحدُ الكوادر البعثية في سورية في ستينيات القرن الماضي ( فترة رئاسة نور الدين الأتاسي وحكومة يوسف زعيّن ورجل البعث القوي : صلاح جديد )
اكتشَفَ ذلك الكادرُ البعثي بأنّ مدير المخابرات العامة حينئذ ” عبد الكريم الجندي” قد رفَعَ ذاتيته الشخصية للقيادة الثلاثية المذكورة، وفيها الوصف التالي له :
( تافه، يستفاد منه )
فأصيب بخيبة أمل وبإحباط وبحالة اكتئاب.. ولمَّا روى ذلك لأحد أصدقائه – الذي لا زال حياً يُرْزَق – قال له صديقه : ( مبروك مبروك )، فأجابه: ( مبروك على ماذا ؟ )، فأجابه صديقُهُ: لأنّ هذه هي الصفات المطلوبة..
وفِعْلاً: بعد عدة أساببع، صار المذكورُ وزيراً ثم عضو قيادة ثم وزيراً مرة ثانية..
ملاحظة:
المذكور هو ” حَمّود القباني ” ومن المعارضات الخارجية!!!!!.

-10-
( صاحِبُ الحَقّ، المُدافِعُ عَنْهُ… سيمتطي جوادَ النصر )

– لو وقفَ العالَمُ كُلُّهُ مَعَك، وأنتَ عاجِزٌ عن الوقوف مع نفسك، فلن يفيدوك بشيء..
– ولو وقفَ العالمُ كلُّهُ ضِدَّك، وأنتَ مُصَمِّمٌ على انتصار الحق، ومستعدٌ للتضحية في سبيله.. فَستنتصر..
– فكيفَ إذا كُنْتَ على حَقٍ، وتدافِعُ عنه، وتُضَحّي لِنُصْرَتِه، ومعك حلفاءُ وأصدقاءُ يضعون يَدَهُمْ بِيَدِك؟!.
حينئذ، سوف تمتطي جوادَ النصر ….
وسيتجرّعُ أعداؤك مرارةَ كأس الهزيمة.

-11-
( الصَّبِي السُّعودي المُعاق ” عادل جبير ” )

– أن يتكلم صَبِيٌ مُعاقٌ خادِمٌ لسفهاءِ آل سعود، الذين هم بدورهم، خدمٌ وحشمٌ للإنكليز سابقاً، وللأمريكان وللإسرائيليين لاحقاً …
– أنْ يتكلّمَ ذلك الخادم العاهة المسمى ” عادل جبير ” عن أسيادِ أسيادِهِ الأُسُود في عاصمة الأمويين، في ما هو خارجٌ عن القانون والأعراف والقيم والأخلاق..
– فهذا دليلٌ وبرهانٌ على أنّ سفهاءَ آل سعود، رغم ثرائهم المالي والنفطي الفاحش ورغم فقرهم الروحي والعقلي المدقع.. لا زالوا يعيشون في عصور الجاهلية الأولى، ولكن من غير أن يحملوا مزيةً إيجابيةً واحدة، من تلك المزايا التي كانت موجودةً في الحاهلية الأولى.
– وهؤلاء السفهاءُ السعوديون من نواطيرِ الكاز وعبيدِ الأجنبي، يعتقدون أنّ مالَهُمْ سَيُخَلِّدُهُم على كرسي الحكم الذي اغتصبوه في الديار المقدسة..
ولكنْ هيهات!!!!.

-12-
( هذا البهيمة ناطور الغاز في قطر، يعتقد أنّ الأوطان للبيع، كما باع هو وأبوه من قبله ” قطر ” لواشنطن و لـ ” إسرائيل ” )

/ قال أمير قطر للصحفيين لدى زيارته لسنغافورة أنّ قطر مستعدة لصرف “100” مليار دولار لإعادة إعمار سورية، إذا وافق الاسد على الرحيل، على أن تتولى قوات مصرية أردنية خليجية حفظ الأمن في سورية مع قوات اخرى إسلامية من باكستان وماليزيا واندونيسيا.
أضاف أمير قطر أنّ المهم ان يقتنع الرئيس الاسد أنّ لا حل بوجوده، وعليه الرحيل، وعبثاً حاولت أطراف كثيرة إبلاغه ذلك، وحتى الآن لم يقتنع، لكن بالنتيجة سوف يقتنع على ما أعتقد، حسب قول أمير قطر. /

-13-
( مصائر الشعوب الحية، يقرره أبناؤها )

– كم أُشْفِقُ على أولئك الكتّاب و” المفكّرين الإستراتيجيين!! ” الذين لا زالوا يعتقدون أن مصائر الدول والشعوب، مرتبطة بتصريح سياسي أو دبلوماسي، من هنا أو من هناك، يقوله مسؤول أمريكي أو أوربي !!!.
– يا سادة، ياكرام.. مصائر الشعوب الحية، يقرره أبناؤها فقط، رغم أنف جميع الأعداء والخصوم و” الأعدقاء ” …
ووحدهم، المهزومون من الداخل، يفرّطون بمصائر شعوبهم وأوطانهم، ويرتضون التحوّل إلى بيادق يحرّكها الآخرون.

-14-
( أكْثرُ من غَفْلَة.. ومن حَماقَة )

– الوقوف على الحياد بين الصديق والعدو، ليس غفلةً أو حماقةً فقط …
– بل هو وقوفٌ مع الشرّ ضدّ الخير، ومع الباطل ضد الحق… وهؤلاء هم تلاميذُ حقيقيّون لذلك الذي اختبأ خلف الرابية في الحرب بين ( علي ) و ( معاوية ) وقال قَوْلَتَهُ الشهيرة :
( الطعامُ على مائدة معاوية، أدْسَم ….
والصلاةُ وراء عليّ، أكْرَم ….
والقعودُ خلف تلك الرابية، أسْلَم .)

-15-
( بين ” وليد جنبلاط ” و ” أسعد أبوخليل ” )

من الظلم أن يجري تشبيه ” أسعد أبو خليل ” بـ ” وليد جنبلاط ” – كما يفعل بعضُ الوطنيين والقوميين العرب – ..
فجنبلاط مخلوقٌ مُشَوَّهٌ وساقطٌ سياسياً وأخلاقياً، ومرتزقٌ سوقيٌ يرتع في أحضان الأمريكان والسعوديين وفي كلّ حضن يذفع له .
وأمأ ” أسعد أبوخليل ” فكاتبٌ فوضوي مصابٌ بلوثة التمركز حول الذات، ولكنّه لا يُباع ولا يُشْتَرَى.. وهو عدوّ دائم لكلّ الصهاينة والرجعية العربية ومُتفرّغ لمهاجمتهم، ويعرّيهم ويفنّد فضائحهم وسلوكهم الذيلي التابع ويخصّص تسعين بالمئة من كتاباته لذلك و..
ولكنه أيضاً، يهاجم القوى القومية والوطنية بنسبة عشره بالمئة. … وهذا ما نتحمّله منه – مع تمنّينا عدم قيامه بذلك – ولكننا نتحمّل ذلك منه مقابل استمراره في فضح وتعرية المحور الصهيو أمريكي وأذنابه الكازية والغازية وأذناب أذنابه في المحميّات والكيانات التابعة لواشنطن ولـ ” إسرائيل ” .
ومَنْ له رأيٌ آخر، فهو حُرٌ به وبآرائه الأخرى، وهذا حقّه.. ولكن ليس من حقّه أن يمنع غيره من التعبير عن آرائهم .

-16-
( طائرُ الفينيق السوري )

– مَنْ يعتقدون أنَّ ما بعد الحرب، سوف يكون خَراباً يَبَابَاً، يحتاجون إلى قراءة التاريخ جيّداً ..
ذلك أنّ التاريخ يُعَلّمنا بِأنّ جميعَ الشعوب الحيّة، تخرج من الحروب مهما كانت طاحنةً، لِتُعيد بِناءَ ذاتها، بِأفْضَلَ ممّا كانت عليه قَبْلَ الحرب ..
والشعوبُ غيرُ الحيّة والعقولُ المهزومة من الداخل، وَحْدَها التي تضع نفسها خارج التاريخ وخارج الحاضر والمستقبل ..
وأمّا الشعبُ السوري، فهو الشعبُ الأعرق والأقدم على وجه الأرض، ولذلك سيخرج كطائر الفينيق من بين الرّماد .

-17-
ياعزيزتي ( زنوبيا الشام ) :

أسدُ بلاد الشام الرئيس ” بشّار الأسد ” ليس فوقَ الوطن ولا فوقَ القانون وليس إلهاً ولا نبياً، بل هو إنسانٌ قائدٌ، سوف يسجّل له التاريخ أنه صاحبُ الفضلِ الأكبر في إنقاذ بلاد الشام من هلاكٍ محتوم .
وأرجو أن لا نُسِيءَ ، مِنْ حَيْثُ نُريدُ أنْ نَمْتَدِح .

-18-
( المسؤوليّة الوطنيّة )

– عندما يرتقي مسؤولو الدولة بِأنْفُسِهِم، وخاصّةً الحلَقات العليا منهم، إلى الدرجة التي يجعلون منها جزءاً من القضية الوطنية الكبرى، ويعملون بهذه الروحيّة..
– حينئذٍ فقط، تُوّفِّرُ الدولةُ والشعبُ الكثيرَ من التضحيات المُؤلمة والكثيرَ من الخسائر غير الضّروريّة، وتُساهم كثيراً في تقريب ساعة النّصر القادمة حُكْماً وحَتْماً. )

-19-
( القاعدة ) : هي التنظيم الإرهابي الوهّابي السعودي، بطبعته الصهيو – أمريكية في أواخر القرن العشرين ….
( داعش ) : هي ” القاعدة ” السعودية الوهّابية الصهيو – أمريكية، بالطبعة الوهّابية السعودية الأصلية، التي جاءت مع محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود في القرن الثامن عشر… ومع عبدالعزيز بن عبد الرحمن بن سعود في النصف الأول من القرن العشرين.

-20-
سؤال :
من هي المخلوقات الأكثر قذارة، في طابور لاعقي أحذية المحور الصهيو – أطلسي ؟.
جواب :
هم ” شيعة ” السفارة الأمريكية وباقي السفارات الأطلسية والبترو – دولارية ..
ومن لا يعرف ذلك، فلينظر إلى لبنان بشكل خاص.

-21-
( كُلُّ إناءٍ، ينضحُ بما فيه )

– ليس من الشجاعة بشيء ولا من الأخلاق بشيء، عمليةُ المشاركة الغوغائية في معزوفة نهش المسؤول والتشهير به، عندما يجر ي إعفاؤه وإقالته ..
– الشجاعة هي انتقاد المسؤول وهو على كرسيّه، لا عندما يُزاحُ عنها، مهما كانت أسبابُ إعفائه..
– وكُلُّ إناءٍ، بما فيه يَنْضَحْ.

-22-
( القِناع ” أو : الأقْنِعة ” )

آخر تعريف لِـ ” القناع ” هو: السّتارة أو الحِجاب أو النِّقاب الذي اختفى خلفَهُ المخطَّطُ الحربيُّ الصهيو – وهّابي – الإخونجي على سورية ..
وقد سُمِّيَ هذا القِناع ” مُعارِض ”
ويمكن القول وبِكلّ تأكيد، بِأنَّ :
( 99 بالمئة من ” المُعارَضات السورية ” كانوا أقنعة لِأعداء سوريّة )

-23-
( مبروك ” علوش ” الإخونجي، على ” الميادين ” )

كلما ارتفعت عقيرة مندوب ” خُوّان المسلمين ” في فضائية ” الميادين ” ..
كلما كان ذلك حسماً من صدقية وشعبية هذه الفضائية المحسوبة على نهج المقاومة والممانعة، لدى ملايين السوريين والعرب . )

-24-
( تُرابُ الوطن يلفظ أجسادَ الخَوَنة )

– سواءُ نَفَقَ ” الخدّام عبد الحليم ” أو أمثالُهُ من الخَوَنة الذين خرجوا على الوطن والشعب والقيادة والرّئيس، غداً أو مُستَقـْبَلاً ..
– فَمَنْ يَفْطَس منهم، اليوم أو غداً أو في الأعوام القادمة، فَإنَّ تُرابَ الوطن سَيَلْفُظُ جَسَدَهُ، كما لفَظَهُ، في اللحظة التي خانَ فيها الوطن والشعب.

-25-
( الدِّين من الأخلاق إلى السياسة )
– الدِّين ميدانٌ وعَاَلَمٌ تعبُّدِيٌ طقوسيٌ أخلاقي..
– وهو قوّة روحيّة عظيمة وخلاّقة في وجه الظلم والإستعمار، إذا أُحـْسِنَ التعامل معه..
– ولكنّه غالباً، ما يبدأ بالغرق في ما هو عكس دوره الأصليّ، عندما يتحوّل إلى الميدان السياسي.

-26-
( يبدو أنّ الإعلامي اللبناني “شارل أيوب”، بَعْدَ أنْ كان قريباً من قلوب الكثير من السوريين..
بدأ يسير على خُطا “هيثم المالح” الفاقد التوازن العقلي والنفسي، لِأسبابٍ مادية ومالية. )

-27-
( الدّاعشيّونَ جُبَناء، مهما انْتَحَروا )

– مَنْ يعتقد أنّ إرهابِيّي “داعش” وباقي الدواعش، مُقاتلون أشِدّاء، يكون مُخْطِئاً..
– فهؤلاء الإرهابيون مهووسون جنسياً وطائفياً وأخلاقياً، وغالباً ما يتعاطون حبوبَ الهلوسة، لكي يُواروا جُبْنَهُم وهَلَعَهُم، ولكي يتوهّموا أنّهم أصبحوا ” أبطالاً ” بَدَلاً من الرُّزوح تحت سلاسل العُقَد التي تنتابهم.
– والعلاج الناجع في مواجهة هؤلاء في الميدان، هو مُواجَهَتُهم بِرِجالٍ أشِدّاءَ أكْفاء، مُؤْمِنينَ بالقضيّة التي يدافعون عنها، ومُسْتَعدّين للتّضحية من أجْلها.

-28-
( مَنْ يتوهّمْ أنّ الحليفَ الأمين أو الصّديقَ الصَّدوق، يمكن أن يكونا مُحايِدَيْنِ، يكون مُغَفّلاً. )

-29-
( مَنْ يَنْحَنِ لِغَيْرِ الله عَزَّ وجَلّ… سوفَ يمتطيهِ كُلُّ مَنْ هَبَّ ودَبّ . )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*