رفسنجاني: أمريكا وحلفاؤها يخططون لتقسيم المنطقة من جديد والسعودية في خدمة الإستكبار

إعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإسلامي في إيران هاشمي رفسنجاني اليوم الإثنين، أن السعودية أصبحت اليوم في خدمة الإستكبار وأن أمريكا تسعي لتقسيم المنطقة من أجل تمرير مشاريعها وتحقيق أغراضها.
وتطرق رفسنجاني إلی الأوضاع الجاریة في العالم والمنطقة وقال “لابد أن نکون یقظین إزاء ما یجري من تطورات”، موضحاً أن الأمریکان والأوربیین والإستعمار والإستکبار بشکل عام حینما رأوا أن ظروف العالم الیوم لا تلبي تطلعاتهم السلطویة والتوسعیة، استنتجوا أن وجود بلدان قویة ومقتدرة وکبیرة في المنطقة لا یمکن أن یخدم مصالحهم خاصة وأن کانت حرة وقائمة علی الأسس السلیمة.
وأشار الشیخ رفسنجاني إلی الإضطرابات التي وقعت خلال السنوات الأخیرة في سوریا والعراق والیمن و قال أن مصر التي کانت یوماً حصناً أمام «إسرائیل» باتت الیوم تواجه بعض المشاکل کما أن باکستان متورطة بمشاکلها الداخلیة وهذا ما جعل الکونغرس الأمریکي یفکر ثانیة بتقسیم المنطقة من أجل تحقیق أغراضه.  
وتطرق رفسنجاني إلی تاریخ تقسیم المنطقة في العهد العثماني، وقال أن الغرب قام ومن أجل ضمان مصالحه، بتقسیم الإمبراطوریة العثمانیة إلی دول صغیرة، لکن هذه الدول الصغیرة کبرت الیوم وصارت مقتدرة وزاد عدد نفوسها ما جعل الإستکبار یفکر بتقسیمها مرة أخری.
وقال الشیخ رفسنجاني: ترددت في الأیام الأخیرة بعض التصریحات بشأن تقسیم سوریا والعراق والیمن، إلی دویلات صغیرة، ولاشك أن إقتدار إیران هو الذي یمنعهم عن الحدیث عن ذلك.
وأکد رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام أن السعودیة أصبحت الیوم في خدمة الإستکبار العالمي، داعیاً إلی التحلي بالیقظة والحذر التام بسبب تأزم الأوضاع الجاریة في دول المنطقة والعالم.
کما أکد الشیخ رفسنجاني أن الأمریکان والأوروبیین أخفقوا في بناء العالم الذي کانوا یریدونه مشدداً علی أن هؤلاء یحاولون تکریس مشاریعهم وتحقیق أغراضهم بشکل آخر.
وأشار رفسنجاني إلی الأوضاع الجاریة في دول المنطقة داعیاً إلی الیقظة والحذر من المؤامرات التي یحوکها الإستکبار العالمي ضد شعوب المنطقة خاصة ما یجري فی کل من سوریا والعراق والیمن.
وتابع رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام قائلاً “إن السعودیة باتت الآن في خدمة الإستکبار وأن مصر التي کانت حصناً منیعاً أمام کیان الإحتلال الصهیوني تغیرت أوضاعها الیوم بالشکل الذي یشاهده الجمیع”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*