زعيم حزب ’البيت اليهودي’: حزب الله يملك أكبر مخزون من الصواريخ في العالم

 

وجّه زعيم حزب “البيت اليهودي” اليميني المتطرف والشريك في الائتلاف الحكومي الراهن في كيان العدو وزير التربية نفتالي بينيت انتقادات لاذعة إلى رئيس وزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياه، ووزير الحرب موشيه يعلون، على خلفية السياسة الأمنية التي ينتهجانها، قائلا إن” الخطر الأكبر على أمن إسرائيل هو “الجمود الفكري” الذي أصاب صناع القرار الإسرائيليين”.

وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر مركز “أبحاث الامن القومي”، اعتبر بينيت أن “التهديد المركزي على أمن “إسرائيل” لا يأتي من الشمال أو الجنوب، ولا من صواريخ حماس وحزب الله، وحتى ليس من إيران بل من الجمود الفكري عندنا”، وأضاف “بدل أن نصنع مستقبلنا بأيدينا، تنجرّ “إسرائيل” وراء الوضع القائم. وهذا بنظري الخطر الأكبر على أمن إسرائيل”، وتابع “حقيقة أن الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأفضل في العالم، لا يعني أن قادة الدولة ينتهجون استراتيجية صحيحة”.

وأشار بينت إلى أن “أعداء “إسرائيل” يطوّرون قدرات جديدة طوال الوقت، موضحًا أن “التجديد لدى أعدائنا يجعل التطورات التكنولوجية الإسرائيلية لا تتلاءم مع الواقع، فطائرات F-35 الباهظة الثمن- لن تجدي نفعًا مع 50 مقاتل كوماندوس من “حماس” يحفرون الأنفاق نحو مستوطنة نتيف هعسرة المحاذية لقطاع غزة”، مردفًا أن “حملة نزع الشرعية عن “اسرائيل” تحوّلت الى حجر أساس في الإستراتيجية ضدّها، لأنها قادرة على تحييد نسبة كبيرة من قوتنا الفعلية، فماذا تساعد كل هذه الأسلحة اذا كانت أيدينا مربوطة؟”.

نفتالي بينيت

نفتالي بينيت

ورأى زعيم الحزب اليهودي أن “اسرائيل” يجب أن “تتقدم فكريًا وليس فقط عن طريق اقتناء الأسلحة الجديدة، بل من خلال تطوير نظرية أمنية وسياسية جديدة، مبدعة وواضحة”.

بينيت تطرق إلى ما يخصّ الجبهة الشمالية، فقال إن “الواقع الإقليمي حولنا يثبت أن جيراننا وأعداءنا لا يقفون مكانهم. ففي لبنان، يواصل حزب الله التسلّح والإستعداد للحرب المقبلة مع “إسرائيل”، المنظمة التي كانت تملك آلاف الصواريخ غير الدقيقة في غالبيتها، تحوّلت اليوم الى منظمة تملك أكبر مخزون للصواريخ في العالم”.

وتساءل بنيت “كيف يحدث أننا نخرج من الحروب مع حزب الله ونحن ننزف، بينما يتمتع رأس الأفعى بالحصانة؟” خاتمًا “هل علينا أن نعيش دائمًا مع فكرة أن حزب الله هو العدو، بينما يقول القادة إنه مجرد ذارع إيران في المنطقة؟ من هو العدو إذن؟ ومن علينا ضربه؟”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*