سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئة والتسعون “190”)

bahjat-sleiman5

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم : د . بهجت سليمان:

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ مضىَ زَمَنٌ، تماحَكْنَا وقُلْنا :…… سيأتِي النصرُ من حَلَكِ الليالي ]

-1-

( لِيَتَأكَّدْ الجميع )

1 – ليتأكد الجميع، أنّه لا إملاء على سورية، وأنه لا قرار في سورية إلّا قرار القيادة الوطنية السورية ..

2 – وليتأكد الجميع، أنّ مستقبل سورية، يصنعه السوريون فقط ..

3 – وليتأكد الجميع، أنّ أصدقاء سورية وحلفاء سورية، صادقون معها ومخلصون لها .

4 – وليتأكد الجميع، أنّ أعداء سورية في المحور الصهيو – أطلسي، سوف يبقون أعداءها حتى يوم الدين ..

5 – وليتأكد الجميع، أنّ نواطير الكاز والغاز، قد استنفدوا كل ما يمكنهم القيام به ضد سورية، ولم يعد بيدهم إلّا المزيد من الشيء نفسه الذي سيرتد عليهم ..

6 – وليتأكد الجميع، أنّ مشروع العثمانية الجديدة الإخونجية الأردوغانية، بات سيفاً مصلتاً على المجتمع التركي، قبل غيره.. وأنّ عدم وضع حَدّ سريع له، سوف يعني نهاية تركيا الحالية ..

7 – وليتأكد الجميع، أنّ كل الأراضي التي سطت عليها عصابات الإرهاب ومجاميع الارتزاق، سوف تتحول إلى مقبرة لهؤلاء ..

8 – وليتأكد الجميع، أنّ الجمهورية العربية السورية، ستبقى موحدة، بأرضها وشعبها، شاء من شاء وأبى من أبى . .

9 – وليتأكد الجميع أنّ سورية، رغم الخسائر الهائلة في الأرواح والممتلكات، سوف تعود بأفضل مما كانت .

10 – وأخيراً، ليتأكد الجميع ، أنّ سورية الأسد هي سورية الحاضر والمستقبل.. رغم أنف نواطير الكاز والغاز، ورغم أنف أسيادهم وراء البحار .

-2-

( تَمَسُّك ” الأسد ” بالسُّلْطَة، يُفاقِمُ الفوضى والاضطراب – البيت الأبيض الأمريكي !!!! )

– عندما يقول البيتُ الأبيض الأمريكي : إنّ ” تَمَسُّكَ الرئيس الأسد بالسلطة، يُفاقِم الفوضى والاضطراب !!! “.

نَوَدّ أنْ نسألهم :

– لماذا لم يَتَخَلَّ الرئيس الأمريكي ” فرانكلين روزفلت ” عن السلطة، في الحرب العالمية الثانية ؟.

– ولماذا لم يتَخَلّ ” ونستون تشرشل ” عن السلطة في بريطانيا، حِينَئِذٍ ؟.

والجواب :

– لم يَتَخَلّوا، لِأنّ تَخَلّي القائد عن دَفّة القيادة في ظروف الحرب وفي العواصف والأعاصير، هو خيانة عظمى، بِحَقّ الوطن والشعب والقِيَم والمبادئ ..

– فَكَيْفَ، عندما يكون تَخَلِّي القائد عن دَفّة القيادة، هو :

لِصالِحِ أعداء شعبه وأمّته ،

ولصالح قوى الاستعمار القديم والجديد ،

ولِصالِح أتباع الاستعمار الجديد من نواطير الكاز والغاز ،

ولِصالِحِ صَنائِعِهِم المحلّية من زواحف وقوارض ورخويات ومستحاثّات ولاعِقي أحذية وأقْفِيَة، ممّن يُسَمّونهم ” معارضة سورية ” في الخارج ؟؟!!!! .

– إنَّ أقْصَرَ الطُّرُق وأفْضَلَها، أنْ تتَخلّى واشنطن عن الإمعان في دعم وتغطية مختلف القوى الإرهابية والمحميّات الأمريكية في المنطقة، التي تَشّنّ الحربَ الإرهابية الدولية القذرة ضد الشعب السوري والجيش السوري والأرض السورية، منذ خمس سنوات حتّى اليوم . .

– بَدَلاً من اللَّفّ والدّوران والتزوير والتزييف والدَّجَل والرِّياء .

-3-

( الطابور السادس )

1 – هل تعلم أنّ ” الطابور السادس ” من الخلايا النائمة في الداخل، هو الطابور الأكثر خطورةً ؟

2 – وهل تعلم أنّ المسؤول الذي لا يقوم بواجبه الوظيفي الوطني، أو يسيء استخدامه، وخاصّةً في هذه الحرب، هو كالطابور السادس ؟.

3 – وهل تعلم أنّ المسؤول الذي يعتبر الكرسي، باباً للرزق والاسترزاق، هو طابور سادس ؟.

4 – وهل تعلم أنّ تُجّارَ الأزمات وسماسرة الحروب، هم طابور سادس ؟.

5 – وهل تعلم أنّ ” النوڤو ريش : الأثرياء الجدد ” ممن أثروا من دماء الناس ومعاناتهم، خلال هذه الحرب، هم كالطابور السادس؟.

6 – وهل تعلم أنّ المزايدين في الداخل، ممن لا يعنيهم غير ذواتهم، ويتسترون على ذلك بالمزايدة، هم طابور سادس ؟.

7 – وهل تعلم أنّ مَن لا يرون إلّا السلبيات، ويعملون على نشر الإحباط وتعميم اليأس، هم طابور سادس ؟.

8 – وهل تعلم أنّ غير الملتزمين بالنظام العام وبالقوانين وبالأخلاق والقيم، هم كالطابور السادس ؟.

9 – وهل تعلم أنّ المسؤول الذي لا يحترم الناس، أو يعتبر نفسه وصياً عليهم لا خادماً لهم، هو كالطابور السادس ؟.

10 – وهل تعلم أنّ ” المنافيخ ” الرسميين وغير الرسميين، ممن يحيطون أنفسهم بأرتالٍ من ” المُرَافَقات ” تتطاول على الناس وتسيء لكراماتهم، هم كالطابور السادس ؟.

-4-

( لا ” عطوفة ” ولا ” سعادة ” ولا ” معالي ” ولا ” دولة ” ولا ” فخامة ” في الدولة الوطنية السورية )

– يبدو أنّ وزراءنا ونوّابَنا وآخرين، استساغوا الألقاب اللبنانية التي لا تَمُتُّ بِصِلَة لثقافتنا السياسية، وطَرِبوا لها وشنَّفوا آذانهم بها ..

فمن عطوفة المحافظ

إلى سعادة النائب

إلى معالي الوزير

إلى دولة رئيس مجلس الوزراء، فدولة رئيس مجلس الشعب ..

– وتناسوا أن تلكَ الألقاب دخيلةٌ علينا وعلى ثقافتنا السياسية …

– وتناسوا أنّ الجميع في سورية، سادة، بدءاً من رئيس الجمهورية، حتى آخر مواطن سوري …

– وأنّ أعلى موقع سياسي في سورية، الذي هو رئيس الجمهورية، لا يطلق عليه لقب ” فخامة الرئيس “، بل ” سيادة الرئيس ” أو ” السيد الرئيس ” ..

– ويصبح من البديهي أن يقال ” السيد رئيس الحكومة ” و ” السيدة رئيسة مجلس الشعب ” ..

– وأن يقال ” السيد الوزير ” و ” السيد المحافظ ” و ” السيد النائب ” و ” السيد المدير العام ” و ” السيد فلان الفلاني : لأيّ مواطن سوري ”

– وإلاّ فإننا نتخلى عن ثوبنا، لنرتدي أثواباً ليست لنا.

-5-

( ” 360 ” ألف إرهابي أجنبي، دخلوا إلى سورية، قُتِل ثُلُثُهُمْ، وفَرَّ ثلثهم، وبَقِيَ ثلثهم )

أكدت دراسة بحثية إحصائية أنجزها :

” مركز فيريل الالماني للدراسـات ”

أنّ عـدد الإرهابيين الأجانب الذين قاتلوا ضـدّ الجيش العربي السوري منذ نيسان 2011 وحتى نهاية كانـون الثـاني 2016 هــو ” 360 ” ألف إرهابي أجنبي رجالاً ونساءً، ويشمل هذا العدد كل من شارك في القتال بشكل مباشر بحمل السلاح أو بشكل غير مباشر من خلال الدعم بكافة أشكاله ..

وقُتِلَ منهم ” 95 ألفاً ” وفُقِدَ منهم ” 24 ” ألفاً .

وأكّدت الدراسة أنّ ” 120 ” ألفاً من هؤلاء الإرهابيين، قد عادوا إلى بِلادِهِم الأصليّة أو إلى بُلْدانٍ أخرى..

أي أنّ ثُلُثَي هؤلاء الإرهابيين قد قُتِلُوا أو فَرّوا ، وبقي الثُلُثُ الثالث . ..

وهذا يعني أنّ عددَ الإرهابيين الذين دخلوا إلى سورية خلال السنوات الخمس الماضية، من الخارج، يبلغ عشرة أضعاف عدد الإرهابيين الذين دخلوا إلى أفغانستان بين عام ” 1980 ” و عام ” 1990 ” .

-6-

( حلب )

1- عام 540م دخل كسرى حلب ودمرها، لكنها قامت بعد سنين… وعادت حلب…

2- ثم غزاها الروم عام 962م واحرقوها… لكن سيف الدولة بناها من جديد وعادت حلب…

3- ثم جاء زلزال حلب المدمر عام 1138م ودمر أجزاء كبيرة منها… فجاء نور الدين الزنكي وأعاد بناءها من جديد …

4- حاصرها التتار بقيادة هولاكو عام 1260م ، وعاثوا فيها فساداً… ولكن بقيت حلب…

5- وقبل قرنين مات ثلث سكانها وتهدمت أبنيتها بزلزال عامي 1822مً ، و بقيت حلب …

6- وفي عام 1830 أصابها زلزال ثان ، هدم معظم ما تبقى منها ، و عادت حلب…

7 – وفي عام 2011 قامت 130 دولة في العالم بقيادة صهيو – أطلسية ، وبتعاون أعرابي ، بحرب إرهابية طاحنة على سورية ، لا زالت قائمة بعد اليوم .. ودمروا كل ما استطاعوا تدميره في حلب…

وستعود حلب بأفضل مما كانت …

لا بل ستكون ” حلب ” سيدة مدائن الشرق ، وسيكون أبناؤها ، أيقونة ، يتبارك بها السوريون وشرفاء العرب والعالم ، لعشرات السنين القادمة .

-7-

( مردود الدعم الروسي ، لسورية الأسد )

– قامت روسيا بدورٍ كبير في الدفاع عن سورية .. ولكنّ المردود الذي حصلت عليه روسيا نتيجة قيامها بهذا الدور ، كان هو :

انتقالها من دولة إقليمية كبرى إلى دولة عالمية عظمى ..

– وكانت سورية الأسد هي البوّابة والجسر الذي أعاد لروسيا دورها التاريخي من جديد ، بعد أن توارى إثْرَ سقوط الاتحاد السوفيتي ..

– وعادت ” موسكو ” مجدّداً ، لتستعيدَ مَجْدَها الغابر ، و لتكون رأساً برأس مع الولايات المتحدة الأمريكية في الدور العالمي الجديد ، بسبب وقوفها مع سورية الأسد .

– ومن البديهي أنّ موسكو لن تضيّع هذه الفرصة المتاحة لها لاستعادة دورها التاريخي اللائق بها ..

ولن تبدّدها أو تفرِّط بها ، مهما جرى تقديم إغراءات خرافية لها ، والتي – أي تلك الإغراءات – لا تعادل شيئاً في عالم السياسة ، قياساً لما حصدته موسكو في سياستها البوتينية الجديدة الشجاعة الحصيفة .

-8-

( درجات التعاون السبعة )

* الفهم : هو أن تفهم ما يقوم به الطرف الآخر ، مع رفضك له ..

* التفهم : هو أن تعرف ما يقوم به الطرف الآخر ، ولا تقبل به ، ولكنك لا تصطدم به ، من أجل ما يقوم به ..

* التفاهم : هو أن تتفق مع الطرف الآخر على بعض النقاط ..

* التوافق : هو اتفاق غير رسمي بين طرفين ..

* التنسيق : هو اتفاق طرفين على التعاون في بعض الخطوط العامة وفي بعض التفاصيل ..

* الاتفاق : هو التعاون بين طرفين ، على القيام بعمل محدد ، في جميع تفاصيله ..

* التحالف : هو التعاون الكامل بين طرفين ، بالأهداف وبالوسائل وبالأدوات ، لتحقيق الأغراض المطلوبة .

-9-

( “معارضات الخارج”: من لعق الأحذية بالداخل، إلى لعق الأحذية بالخارج )

– 99 بالمئة، على الأقل، من المُنْتَحِلين اسم ” معارضة سورية “، سواءٌ ممن كانوا يعيشون في الخارج، أو فَرّوا حديثاً ..

يستحقون، وبامتياز، شهادةً عالية في فَنّ الانتهازية والوصولية والأنانية والنفاق والتسلق وتمسيح الجوخ ولعق أحذية صغار المسؤولين السوريين، فكيف بكبِارِهِمْ؟!..

– وهذه حقيقةٌ ثابتة، ونتحدّاهُم أن يثبتوا عكس ذلك، لأن الوقائع الثابتة في هذا المجال ، تُعَرِّيهِم وتفضحهم . .

– وكل ما في الأمر، أنّهم انتقلوا – بالرتبة والراتب – من مرحلة لعق أحذية صغار المسؤولين السوريين، إلى لعق أحذية صغار المسؤولين السعوديين والقطريين والأتراك والأوربيين والأمريكان، إضافةً إلى وظيفةٍ ثانية هي الشتم المتواصل للدولة السورية التي جعلت منهم ” بني آدمين ” .

-10-

( كيف جرى اغتيال الزعيم الوطني ” د . عبدالرحمن الشهبندر ” )

في عام 1940 قامت مجموعة باغتيال الدكتور عبدالرحمن الشهبندر، حيث دخل إلى عيادته في بناء الشنواني في حي الشعلان بدمشق، مجموعة أشخاص، ادّعوا أنّهم من الفقراء بحاجة للمساعدة الطبية العاجلة لواحدٍ منهم، وحين انشغل الدكتور عبدالرحمن الشهبندر بمداواته.. أطلق عليه النار واحد منهم وهو ” أحمد عصاصة ” فقتله برصاصة في الرأس في صباح يوم السادس من تموز ـ يوليو من العام 1940. ووقعت الشبهة بقتله على ” زعماء الكتلة الوطنيّة ” :

سعد الله الجابريّ و

جميل مردم بك و

لطفي الحفار

ولاحقًا تمّ القبض على الفاعلين واعترفوا بفعلتهم، وضغط الفرنسيون عليهم للاعتراف بغير الحقيقة، مع وعد بتبرئتهم، بغرض التغطية على ” زعماء الكتلة الوطنية ” الذين سبق لهم أن سلموا لواء اسكندرون وانطاكية لتركيا، بالاتفاق مع الانتداب الفرنسي: سعد الله الجابريّ وجميل مردم بك ولطفي الحفار.. ولم يكن شكري القوتلي بعيدا عنهم ..

وقد هربتهم سلطة الاحتلال الفرنسي حينئذ، خارج سوريا بعد مقتل الشهبندر ..

وكان الدافع المعلن لقتله دافعًا دينيًّا، بينما كانت الحقيقة ؛ نتيجة صراعات سياسية ومصلحية ،..

ثم زعم الفاعلون، أنّ الشهبندر تعرّض للإسلام في إحدى خطبه، وأنّهم فعلوا فعلتهم انتقاماً وثأرًا للدين الحنيف ..

ورغم أن الكذبة مكشوفة.. حكمت المحكمة عليهم بالإعدام، ونفّذ الحكم بهم، للتغطية على ” زعماء الكتلة الوطنية !! ” ..

لقد كان الصراع قائما بين المرتبطين مع فرنسا.. والمرتبطين مع بريطانيا .

-11-

( ” جميل مردم بيك ” : من زعماء ” الكتلة الوطنية !! ” ورئيس الوزراء السوري الأسبق في القرن الماضي.. هو الذي كان وراء تسليم باخرة الأسلحة للعصابات الصهيونية عام 1948 ، والتي كانت مستوردة لصالح الجيش السوري حينئذ.)

وقد وثّق له إجْرامَهُ :

الشاعرُ العربيُّ السوريُّ الكبير السفير :

( عمر أبو ريشة )

في قصيدته الشهيرة التي مَطْلَعُها :

أُمَّتِي، هل لَكِ بَيْنَ الأُمَمِ

مِنْبَرٌ لِلسَّيْفِ أو لِلْقَلَمِ؟.

وجاءَ فيها :

إنَّ أرْحامَ البَغايا، لم تَلِدْ

مُجْرِماً في حِقْدِ هذا المُجْرِمِ

كَيْفَ تَرْجو أُمَّةٌ عِزَّتَها

وبِهَا مِثْلُ ” جَمِيلِ المَرْدَمِ ” ؟!

لا يُلَامُ الذئبُ في عُدْوَانِهِ

إنْ يَكُ الراعي، عَدُوَّ الغَنَمِ

-12-

( المدرسة الأسَدِيّة )

– هل أيقنوا الآن، أنّهم هُمْ المنفصلون عن الواقع، وهُمْ الرغبويون، وهُمْ الجهلة، بل وهُمْ الأغبياء ؟…

– هل أدركوا أنّ ” المدرسة الأسدية ” تعني :

الوطنية والقومية ،

والعلمانية والمدنية ،

والعنفوان والاستقلال ،

والمقاومة والممانعة ،

والحضارة والكرامة؟..

– وهل أدركوا أنّ ” المدرسة الأسدية ” نَهْجٌ مُتَجَذِّرٌ في أعمق أعماق الأرض السورية ، وأنّ أغصانَهُ ممتدَّةٌ على امتداد الأرض العربية والإقليمية والدولية ؟..

– وهل أدركوا الآن، أنّ أسد بلاد الشام؛ الرئيس بشار الأسد، هو راعي هذه المدرسة وقائد هذا النهج وفارسه ودرعه وسيفه ورمحه؟..

“وإنّ مَنْ يكون هكذا، هو المنتصر، حكماً وحتماً ؟.

– و” هُمْ ” هنا، تعني أعداء سورية وأصدقاء ” إسرائيل ” الذين يحاربون سورية الأسد، منذ خمسة أعوام وحتى اليوم .

-13-

[ أنواع المواقف ]

** المواقفُ أنواعٌ وأشكال، وتُحَدِّدُها مجموعةُ عوامل موضوعية وذاتية:

* موقف الخنوع والعبودية والذل ..

* موقف التبعية الجزئية ..

* موقف التسليم بما هو قائم ..

* موقف الانتظار والتربص..

* موقف الدفاع السلبي ..

* موقف الدفاع الإيجابي ..

* موقف المبادر الإيجابي الخلاق ..

* موقف الهجوم المتدرج ..

* موقف الهجوم الكاسح.

-14-

( السلطان العثماني ” عبدالحميد الثاني ” )

– هل تعلم بأنّ السلطان العثماني عبد الحميد الثاني – الذي يصوّرونه لنا بطلاً رفض التعاون مع الصهيونية – هو الذي سمح بإقامة ” 13 ” مستوطنة صهيونية بفلسطين؛ في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وهذه المستوطنات هي التي شكَّلَت المقدِّمات الأساسية لوعد بلفور، رغم عدم إعطائه مثل ذلك الوعد، لغايةٍ في نَفْسِ يعقوب ..

– وعندما أدرك اقترابَ نهايته والتخلّي عنه في بداية القرن العشرين.. أرسل رسالةً لأحد المراجع الدينية في دمشق، يقول له فيها بأنّهم يحاربونه، لأنه لم يَرْضَ ببيع فلسطين لليهود !!!! . )

-15-

( مسلسل ” باب الحارة ” :

لا علاقة له بالواقع السوري التاريخي ،

ولا بالأمانة التاريخية ،

ولا بتربية الذوق الفني ،

ولا بالتعبئة الوطنية والقومية..

وبات سلسلة حكايا، ترضي الأذواق البدائية غير المصقولة وتدغدغ النزعة الذكورية الشرقية ..

وخرج المسلسل، بمجموعة حكايات و” حواديت ” من نسج خيال الكاتب، قام بتسويقها على أنّها ” حكايات شامية ” ..

ولذلك انتشر هذا المسلسل في الوطن العربي، انتشار النار في الهشيم . )

-16-

( قناة ” الميادين ” )

– بِعُجَرِها وبُجَرِها وبالملاحظات السورية عليها من كثيرٍ من المواطنين السوريين، تبقى قلعةً راسخةً في الدفاع عن الحق السوري وعن المقاومة وعن فلسطين وعن نهج الممانعة ..

وقد كان دورُها خلال السنوات الماضية، يستحق الاحترام والتقدير و الإكبار ..

– و” الميادين ” ليست وَقْفاً على إعلاميٍ أو اثنين أو ثلاثة، بل هي مؤسّسة إعلامية رفيعة، ضَرَبَتْ جذورها في الأرض، خلال أربع سنوات فقط، بما يُعادِلُ الفضائيات العالمية، وبمصداقية كبيرة، عَرَّت ” الجزيرة ” و ” العربية !! ” من الهالة التي كانت حولهما ووَضَعَتْهُما وراءها بأمْيال، رغم الفرق الكبير بالإمكانات المادية، بينها وبينهما .

-17-

( بين ” اللاحسم ” في ” اليمن “.. و ” الحسم ” في ” سورية ” )

إذا كان ” الحسم العسكري ” في ” اليمن ” مستحيلاً، مهما طالت الحرب …

فالحسم العسكري في سورية، والمؤدي إلى الصيغة السياسية التي يختارها السوريون بملء إرادتهم، ممكن ومتاح، بل وحتمي ..

فإذا انقطعت سبل تصدير الإرهابيين إلى سورية، وتوقف داعموهم عن دعمهم.. يصبح الحسم العسكري الأساسي متاحاً، خلال أقل من عام ..

وإذا لم يتوقف تصدير الإرهابيين ولم تنقطع سبل دعمهم الخارجي.. يبقى الحسم العسكري متاحاً، ولكن بتضحيات أكبر، وبزمن أطول . )

-18-

( نتن ياهو : مستقبل الرئيس الأسد، لا نتدخَّل فيه !!! )

بعد ” 65 ” خمسةٍ وَسِتِّين شهراً من التدخل الإسرائيلي المتواصل، لإسقاط الرئيس الأسد، من خلال دعم العصابات الإرهابية المتأسلمة والتعاون والتنسيق معها، في مواجهة القوات العربية السورية ..

وبعد مئات المواقف الإسرائيلية السياسية والعسكرية والأمنية والبحثية، التي كانت تجزم بحتمية سقوط الرئيس الأسد وبضرورة سقوطه، خدمةً للمصلحة الأمنية الإستراتيجية الإسرائيلية ..

لا بل، لقد تدَخَّلَ الـ ” نتن ياهو ” شخصياً، بِكُلّ ما يستطيع، لتدمير سورية ولإسقاط الرئيس الأسد ..

ثمّ يأتي الآن هذا الـ ” نتن ياهو ” ليقول بأنّه لا يريد التدخل!!!! .

” إنَّهُ حِصْرِمُ رأيتهُ في حَلَبِ ”

فبعد عجزهم وفشلهم الذريع في إسقاط الرئيس الأسد، عبر سنوات عديدة ومديدة، باتوا ” لا يريدون التدخل ” في ما فشلوا بالحصول عليه !!!.

-19-

( أيّ دولة في العالم، تَدَّعِي أنّها تعمل للمساهمة في حل ” الأزمة السورية”..

ثم تتواصل فقط مع مُنْتَحِلي اسم ” معارضات سورية ” ..

تساهم بذلك في تأجيج ” الأزمة السورية “، بدلاً من حَلّها، مهما ادَّعَتْ أو ظَنَّت بغير ذلك ..

لماذا ؟

لأنَّ المَعْنِيَّ الأوّل في العالم، بِحَلّ ” الأزمة السورية ” هو القيادة السورية ..

ومن يعتقدون بإمكانية القفز فوق القيادة السورية، سيجدون أنفسهم ينتقلون من فشل سابق إلى فشل لاحق ..

لا بل إنّ هؤلاء يخدعون أنفسهم بالدرجة الأولى . )

-20-

( كلما شاهَدْتَ أو قرَأْتَ أو سَمِعْتَ أحدَ ضفادع أو قوارض الدول المعتدية على سورية، يَتّهِم القيادةَ السورية أو حزب الله أو روسيا أو إيران، بأنّهم ” يقتلون الشعب السوري ” ..

فلا تحتاج لبذل أي جهد، لكي تتأكد بأنّ الدولة أو الحكومة أو الجهة التي تتبع لها تلك القوارض أو الضفادع، هي التي قامت وتقوم بارتكاب مختلف المجازر الوحشية بحق الشعب والجيش والأرض السورية، منذ أكثر من خمس سنوات حتى اليوم ..

وأنّها تريد التستر على فظائع وشنائع من تتكلم باسمهم، وإلصاقها بالدولة السورية التي تدافع عن شعبها وأرضها، وكذلك اتهام حلفاء وأصدقاء سورية بذلك. )

-21-

( داعش : حفيدة ” القاعدة ” الوهابية السعودية ) :

تسمي نفسها ( الدولة الإسلامية في العراق والشام ) : ًانطلاقا من ( دولة العراق الإسلامية 2011 – 2006 ) بعد مقتل أبو مصعب الزرقاوي في تموز 2006 وجرى تعيين ( أبوعمر البغدادي … واسمه الحقيقي : حامد الزاوي ) رئيساً لتنظيم دولة العراق الإسلامية ؛ بقرار من ( بن لادن ) .

وكان الزرقاوي قد أسس ما يسمى ( جماعة التوحيد والجهاد 2004 – 2001 ) ثم سمّاها ( قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين ) وكانت هذه هي نواة ( داعش ) .

وعندما قتل” أبوعمر البغدادي ” ومعه ” أبوحمزة المهاجر ” في نيسان 2010 ؛ تولى ( أبوبكر البغدادي) رئاسة ما يسمى ( تنظيم دولة العراق الإسلامية )..

وقد قام أبوبكر البغدادي بإرسال ( أبو محمد الجولاني ) إلى سورية لتشكيل فرع لـ ( تنظيم الدولة الإسلامية في بلاد الشام ). وتمرّد ” الجولاني ” على “البغدادي”..

ولكن ” البغدادي ” أعلن في نيسان 2013 تغيير تسمية التنظيم إلى ( الدولة الإسلامية في العراق والشام : المختصر بـ ” داعش ” ) .

-22-

( تَعَهُّدُ الرئيس الأسد باستعادة كلّ شبر من سورية، ليس أمراً مشجعاً في نظر واشنطن !!!! )

* هل سمعتم في حياتكم أوقح من موقف كهذا الموقف الأمريكي ؟

رئيس دولة يعلن التزامه بتحرير كل شبر من أرضه التي احتلها الإرهابيون .. فيصبح التزامه هذا، غير مشجع !!!

وطالما هو موقف غير مشجع بنظر الأمريكان …

فموقف أسد بلاد الشام.. بنظر الأغلبية الساحقة من الشعب السوري، هو موقف في غاية الشجاعة والعنفوان والفروسية والشهامة والشعور العميق بالمسؤولية .

-23-

( ” المعارض : قدري جميل ” يُبَرِّر لـ ” حلفاء النصرة ” تحالفهم معها!!!!.

ويؤكّد عدم إمكانية الحسم العسكري على الأرض، حتى بالجيش الروسي!!!!.

الله الله يا دكتور قدري… ما الذي دهاك مُجَدَّداً !!! . )

** ملاحظة **

* نؤكّد لك، ولغيرك، أنّ المحورَ المعادي المعتدي على سورية، عاجزٌ عن الحسم العسكري على الأرض …

* كما نؤكّد لك، ولغيرك، أنّ الدولة السورية وحلفاءها قادرون على الحسم العسكري الكامل على الأرض .

* ونؤكِّد لك، ولغيرك، بأنه سيجري ذلك الحسم على الأرض في ساحات الميدان .

-24-

قال القاضي، لِسَيِّد قُطُب :

أنت مُتَّهَمٌ بِمُحاولة قَتْل الرئيس جمال عبد الناصر ؟

فأجابَ سَيِّد قُطُب :

إنَّ قَتْلَ عبد النّاصر هَدَفٌ تافِهٌ، إنّنا نَهْدُفُ لِبِناءِ أُمّةٍ لا يَظْهَرُ فيها أمْثالُ عبد الناصر ..

** هذا هو هدف ” الوهابية ” و ” خوّانُ المسلمين ” مَعاً المُتَجَسِّدَيْنِ بِسيّد قطب وأمثاله :

أنْ لا يَظْهَرَ في الأُمَّة أمْثالُ جمال عبد الناصر أو حافظ الأسد أو هوّاري بومدين أو بشّار الأسد .

-25-

( عندما يقول التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عن “الإرهاب في عام 2015 ” ) :

( إنّ المتطرّفين يستفيدون من إحباط السكان الذين يعجزون عن التعبير الحر والسلمي ) !!!!!

حبَّذا لو أفادَتْنَا الخارجيةُ الأمريكية: هل هناك عجزٌ عن التعبير الحُرّ والسلمي في الدول الأوربية، التي قام فيها الإرهاب بتفجيراته ؟!!.

وهل ذلك العجز عن التعبير الحُرٌ والسلمي، موجودٌ في الولايات المتحدة الأمريكية نفسها التي جرت فيها تفجيراتُ البُرْجَيْن في 11 أيلول 2001 ؟!.

إنّ هذا النمط من المقاربة المزيفة لظاهرة الإرهاب، يهدف إلى طمس المسؤولية الحقيقية عن رعاية وسقاية واحتضان الإرهاب، التي قام ويقوم بها المعسكر الصهيوني- الأمريكي – الأوربي، وترحيل المسؤولية عن كاهله، لتحميلها على أكتاف شعوب بلدان العالم الأخرى .

-26-

( ” المساعدات الإنسانية !!! ” )

– محاولات الغرب الأمريكي والأوربي ” أنسنة ” الحرب العدوانية الإرهابية على سورية، بين آونة وأخرى.. بمعنى ” الحديث عن جانب إنساني “، هو أبعد ما يكون عن الإنسانية . .

– والغاية الأساسية من ذلك، هي تدويل ما يجري في بعض الأحياء والبلدات السورية المختطفة من قبل المجاميع الإرهابية، التي تتقلص وتنكمش فيها قدرات وإمكانات العصابات الإرهابية المسلحة ..

– بحيث يتحول التدويل إلى جسر عبور لإنقاذ تلك المجاميع الإرهابية، ورفدها بالأسلحة والأعتدة والذخائر التي تحتاجها، تحت عنوان ” مساعدات إنسانية “، وتمريرها داخل صناديق من الأغذية والمعونات الأخرى، لكي تتمكن تلك العصابات، من الاستمرار في مواجهة الدولة السورية..

– ولو كان لدى هؤلاء المنافقين، ذرة من الإنسانية، لوجّهوا الجانب الأكبر من اهتمامهم، لملايين السوريين النازحين الذين رفضوا مغادرة الوطن، ممن تهدمت بيوتهم وتلاشت موارد رزقهم.

-27-

( عاشت ” الحِرّية والسِّييدة والإسْتِئْليل ” على الطريقة ” اللِّبْنِينيّة ” )

– كُلَّما أغْرَقْتَ في التبعيّة للخارج الفرنسي والأمريكي والبريطاني، كُلّما كُنْتَ “سيادياً ” لدى مجموعات ” 14 ” آذار اللبنانية ..

– وكُلَّما أَلْغَيْتَ نَفـسَكَ وعَقْلَكَ واهْتَمَمْتَ بِجَيْبِكَ أَكْثَر، وأصْبَحْتَ بَيْدَقاً يتَحَرَّكُ بالرّيموت كونترول السعودي، كُلَّما كُنْتَ ” حُراً ” في المفهوم الأربعطعش آذاري اللبناني ..

– وكُلَّما كُنْتَ مُتَساوِقاً ومُتَناغِماً مع الطروحات التقليدية للمدرسة الإسرائيلية الجعجعيّة في العِداء لِسوريّة الأسد ولِلمقاومة ولِلمُمَانَعة التّبعيّة للمحور الصهيو / أطلسي، كُلَّمَا كُنْتَ ” مُسْتَقِلاً ” ..

– وهكذا تتحقّق ” الحرية والسيادة والاستقلال : الحِرّية و السِّيِيدة و الإسْتِئْلِيل ” على الطريقة ” اللبنينيّة ” .

– وَأَمَّا إذا فَكَّرْتَ بالحريّة الحقيقية والسيادة الحقيقية والاستقلال الحقيقي، فَأنْتَ صَفَوِيّ مجوسيّ رافضيّ نصيري، وعدُوّ أوَّل لِلبنان ولِـ ” العروبة !!! ” المُمْتَطاة حَديثاً من آل سعود .

-28-

( يقول شكسبير عن ” الزمن ” ) :

الزمن بطيء جداً ، لمن ينتظر ..

سريع جداً ، لمن يخشى ..

طويل جداً ، لمن يتألم ..

قصير جداً ، لمن يحتفل ..

لكنه الأبدية ، لمن يحب .

و

( ما لم يقله ” شكسبير ” عن ” الزمن ” )

* الزمن هو الأبدية ، لمن يحب بكل جوارحه..

* وهو الحزن في البعد ، لمن يعشق حتى العناء ..

* وهو الفرح في القرب ، لمن يترجم عشقه ..

* وهو العذاب ، لمن يسيء الاختيار ..

* وهو السكينة ، لمن يتناغم مع نفسه ومع قناعاته .

-29-

* الوهابية السعودية: هي الطَّبْعَةُ الأساسية للإرهاب التلمودي المتأسلم ..

* القاعدة : هي الطبعة الجديدة للوهابية السعودية ..

* داعش : هي آخِرُ طبعة للوهابية السعودية

* وجميع التنظيمات الإرهابية المتأسلمة الأخرى، هي قنوات تصريف جانبية، للوهابية السعودية، المُطَعَّمَة بالإخونجية الـ : سَيِّدْ – قُطْبِيّة .

** ولذلك تظهر تبايُناتٌ وخلافاتٌ، ببن الطبعة السعودية الأصلية للإرهاب، وبين الطبعات اللاحقة .

-30-

( بعد أن أصْبَحَتْ :

* مبادرة الصحفي الأمريكي اليهودي الصهيوني الشهير ” توماس فريدمان “:

* مبادرة ” الأمير عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ” قَبْلَ أنْ يصبح مَلِكاً، ثم باتت :

* ” المبادرة العربية ” بقرار قمة عربي، بعد التعديلات التي أُدْخِلَتْ عليها بِضُغوطٍ من سورية الأسد ومن الرئيس اللبناني المقاوم ” إميل لحود ” ..

** والآن بعد خمسة عشر عاماً، تجري محاولة العودة لتلك المبادرة كما صاغها ” توماس فريدمان ” . )

-31-

ننصحُ الإعلاميَّ اللبنانيَّ الفرنسيَّ المخضرم ” سامي كليب ” أنّ ” يُخَفِّفَ دَمَهُ ” بما لا يتطاول فيه على سورية الأسد، بشكل فجّ وممجوج ..

وخاصّةً عندما ” يتظارف ” ، ويقول لضيفه السوري :

( كُنّا سنسألك عَمّا لم يعجبك في خطاب الرئيس السوري، ولكننا لن نسألك، لأنك عائد إلى سورية !!! )

ونحن نتمنى على الأستاذ ” كليب ” أن يجيبنا هو : عما لم يعجبه في خطاب الرئيس الأسد؟ خاصّةً وأنه غير سوري، ولا ” يخشى ” من عودته إلى سورية!!.

-32-

– الحَقُّ لا يُدافِعُ عن نَفْسِهِ بِنَفْسِهِ.. وَلَكِنْ لِلْحَقِّ رُجالٌ مِعْنِيّونَ بالدّفاع عنه ..

فإذا تَرَاخوا أو غَفِلوا أو انْخَدَعوا، فذلك يَعْنِي أنّهم فتحوا للباطلِ ورِجالِهِ ثُغْرَةً لكي ينفذوا منها إلى ميدان الحقّ وتفجيره من الداخل .

– لا يحتاج الباطل لكي يسود – ولو مرحلياً – إلاّ إلى ترَدُّد أهل الحق في الدفاع عنه .

– عندما تكون يَدُكَ في النار، ويقوم الصديق بِالعمل على إطفاءِ النار.. فَلَهُ عميقُ الشُّكْر.. ولكنّ اليَدَ التي تحترق، هي يَدُكَ لا يَدُهُ .

– حتى لو كان الصّديق المخلص والحليف الصادق، هو أنت.. فَمَا حَكَّ جِلْدَكَ مِثـلُ ظِفْرِك.

-33-

( أي محاور سوري وطني يشترك في برنامج حواري ، يوجد فيه أحد المخلوقات من منتحلي اسم ” معارضة سورية ” ..

يقع على عاتق هذا المحاور السوري الوطني، واجب تفنيد تطاولات ذلك المخلوق المعارضاتي وتبيان وجوه الزيف والحيف فيها ..

وعدم القيام بذلك الواجب الوطني والأخلاقي، هو تقصير غير مبرر، مهما كانت الأسباب . )

-34-

( ليس من حَقِّ أحَدٍ أنْ يُمَنِّنَ الوطنَ بالبقاءِ فوقَ أرْضِهِ ..

والقيام بذلك هو :

* إعْلانٌ صْمْنِيٌ عن عدم توافر فرصة صفقة رابحة خارج الوطن ..

* أو تلويح بضرورة قَبْض ثمنٍ مُجْزٍ ، مُقابِلَ البقاء في أرض الوطن . .

و كِلا الأَمْرَيْنِ ، مُعِيبٌ و مُخْزٍ . )

-35-

( الـ password : كلمة السر المطلوبة من الزحفطونيين لاعقي أحذية نواطير الكاز والغاز، ممن يسمّون أنفسهم ” معارضة سورية ” في الخارج :

” هي شتيمة أسد بلاد الشام : الأسد بشار.. ”

ولذلك، لا تخلو مقالة أو مقابلة لمخلوق أو مخلوقة من أولئك الزحفطونيبن والزحفطونيات، من تلك الشتيمة، تحت طائلة رمي صاحبها في أقرب صندوق قمامة. )

-36-

( الجيشُ العربي السوري، هو الأُمُّ والأبُ معاً.. والباقي أبناءٌ وأحفادٌ وأتباع )

– عندما يتقدم الجيش العربي السوري، باتّجاه ” الطبقة ” أو غيرها.. فباقي قوات الدفاع الوطني تابعةٌ للجيش العربي السوري.. والتابعُ جزءٌ من المتبوع …

– وعلى وسائل ووسائط الإعلام القريبة من نهج المقاومة، أن لا تضع أحداً في صَفّ الجيش السوري الأسطوري ..

– لأنّ جميع القوى الرديفة الأخرى، هي قوى ملحقة بالجيش السوري وتعمل بقيادته وتحت إمْرَتِهِ . )

-37-

( أسوأ وأقذر ما تقوله أذنابُ أذنابِ ” العمّ سام ” الأمريكي، هو أنّ أوباما ضعيف، لأنه وضع خطوطاً حُمْراً ، لم يلتزم بها بخصوص سورية !!!! …

أي أنّهم يعتبون على أوباما، لأنه لم يشنّ حرباً ساخنة تقليدية طاحنة على سورية، لكي يبدو قوياً بنظرهم …

هؤلاء القَوّالون ” القَوَّادُون ” لا يَقِلّونَ سُوءاً عن السياسة الأميركية التدميرية، التي يتعلقون بأذيالها وبأذيال أذنابها. )

-38-

( نَظَرِيَّةُ القَرَابِينْ )

( نظرية تقديم الأتباع قرابين، عندما يصبح موتُهُمْ أكثرَ فائدةً وجدوى ومردوداً من بقائهم على قيد الحياة .. هي نظرية أمريكية بامتياز …

ولذلك ينتهي معظمُ أتباع ” العم سام ” الأمريكي الذين يُسَمّون أنفسهم “حلفاء!!!”، نهايةً وخيمةً، كالبقرة التي يجري ذبحها، عندما يصبح لحمها أكثرَ مردوداً من حليبها. )

-39-

( يريدون إعادة تشكيل الوضع الداخلي السوري، بما يتناسب مع المصالح الإسرائيلية ومع المحور الأطلسي ومع أذناب المحور الصهيو – أميركي من عثمانيين أغراب ومن أعراب أذناب…

وكل ذلك على حساب الشعب السوري حصراً..

ولكنهم خسئوا، فأسد بلاد الشام ، لهم بالمرصاد .)

-40-

( هذا التهالك السعودي للالتحاق العلني بالمشروع الإسرائيلي في المنطقة، بعد الالتحاق السعودي غير العلني به، منذ قيامه حتى الآن ..

هذا التهالك السعودي، لن يكون حبل النجاة لهم، كما يتوهم آل سعود .. بل سوف يكون المعول الذي يحفر قبر آل سعود . )

-41-

( الداعشيّة : هي التعصّبُ

الوهّابي

السعودي، مُضافاً إليه

المال النّفطي ..

بَدْءاً من ” القاعدة ” إلى ” طالبان ” فَـ ” داعش” فَـ ” النُّصْرة ” وصولاً إلى آلاف المجاميع الإرهابية الأخرى. )

-42-

( يبدو أنّ ” أمين معلوف ” صاحب ” الهويات القاتلة ” ، يريد لهوياته هذه أن تقتل العرب وحدهم، وأن تحيي الإسرائيليين في الوقت نفسه . )

-43-

( لكي يحصل على جائزة ” نوبل ” العالمية في الآداب، لا بُدّ له من المرور عبر المصفاة الإسرائيلية والمطهر الصهيوني ..

وهذا ما يقوم به صاحب مؤلف ” الهويات القاتلة ” : الفرنسي اللبناني ” أمين معلوف ” )

-44-

( لو أنَّ ” وليد بيك جنبلاط ” يمتلك ذرَّةً واحدة من الحياء، لـ ” تَضَبْضَبَ ” وتوقَّفَ عن المساس اللفظي بأسد بلاد الشام ..

وذلك لأنّ كلام هذا المخلوق ” التابع لمن يدفع أكثر ” بات سقيماً ومقرفاً، تماماً كشَكْلِهِ وفِعْلِهِ . )

-45-

( لم تعترف ” الولايات المتحدة الأمريكية ” بأنّ ” روسيا ” شريك لها، في بحث شؤون ومصائر العالم، إلّا على مضض، وحصراً بعد الدعم العسكري الروسي المباشر لسورية في نهاية أيلول عام 2015 . )

-46-

( كُلّ مكان يوجد فيه المالُ السعودي، يتحوّل إلى بيئةٍ حاضنةٍ للإرهاب الوهابي الدّاعشي ..

وترتفع أو تنخفض وتيرةُ الداعشية، حسب ارتفاع أو انخفاض وجود المال السعودي. )

-47-

نَزَلَ أحدُ مشاهير أدباء فرنسا، من الريف الفرنسي إلى باريس في بداية القرن الماضي، وقد قرَّرَ تغيير العالم، انطلاقاً من باريس …

وبعد ربع قرن، غادر باريس، ووقف على مدخلها ليخاطبها قائلاً :

( لم تهزميني يا باريس .. لكن بَدَّدْتِ أ وهامي )

-48-

( الطائفيّةُ : سلاحُ المُفْلِسين والسَّفَلَة والْعُمَلاء والخَوَنَة ..

ويلجأُ هؤلاء لاتّهام أعدائِهِم، بما هم غارقون فيه غرقاً كاملاً . .

مِثالٌ عَلى ذلك: الوَهّابِيّون وخُوّانُ المسلمين، واشتقاقاتُهُما ومُفْرَزاتُهُما الإرهابيّة.

-49-

( وهل يعتقد البريطاني والفرنسي والأمريكي، أنَّ ” القواعد العسكرية ” التي يَنْوُونَ إقامَتِها في الأراضي الخارجة حالياً عن سيطرة السلطة السورية الشرعية، سوف تدومُ لهم ؟!.

إذا كانوا يعتقدون ذلك، فَهُم مخطئون جداً جداً جداً . )

-50-

( كل مَن يعتقد أنّ التطبيع مع ” إسرائيل ” أو التبعية لها، حل لمشاكله..

سيكتشف أنّها فخ يطبق على رقبته، ليخنقه في النهاية . )

-51-

( هناك خائن فار يتكلم من “تركيا” على شاشة الميادين التي تناديه بـ “سيادة العميد!!!” …

يقول بأنّهم سيحققون النصر على النظام السوري”، خلال ال 10 إلى ال 15 سنة القادمة !!!!! . )

-52-

( بعض بقايا الأحزاب ” اليسارية ” تقارب الموضوع الداخلي السوري، وكأن المنظومة الاشتراكية وحلف وارسو والاتحاد السوفيتي، لا زالوا في أوج مجدهم )

-53-

لكي تكون سعيداً، يجب أن يكون لديك :

عينٌ تبحث عن الأجْمَل ..

وقلبٌ يترفع عن الأسوأ ..

وعقلٌ يجترح الأفضل ..

وروحٌ مُتْرَعَةٌ بِالأمل .

-54-

( أيّ قرار يجري اتِّخاذُهُ، دولياً أو إقليماً أو محلّياً، ويكونُ مُنَاقِضاً أو مُتَعارِضاً مع الوِجْدان العامّ للجماهير.. مصيرُهُ التّهاوي والسّقوط، عاجِلا، أَمْ آجِلاً.

-55-

( مَنْ يحترِمْ نَفْسَهُ، يحترم الآخرين.. ومن يتشاوف على الآخرين، جديرٌ بالاحتقار.)

-56-

( الابتعاد عن الحمقى والمغرورين، لا علاقة له بالـغرور.. فـهناك فرقٌ كبير بين ” التكبّر ” و ” الترفّع “. )

-57-

( المسائل السياسية الدقيقة، لا تُعالَجُ بأسلوبٍ أدبيٍ بلاغيٍ.. بل بأسلوبٍ فكريٍ منظوميٍ، يأخذ بالحسبان، مختلفَ العواملِ الموضوعية والذاتية . )

-58-

( التشخيص الصحيح، نصف العلاج ..

ويبقى العلاج الصحيح، هو النصف المُكَمِّل . )

-59-

( مهما كان تشخيصُ المرض سليماً وصحيحاً ودقيقاً . .

يبقى لا قيمةَ له، إذا لم يَتْبَعْهُ العلاجُ الناجع والنافع . )

-60-

( يتضايق البعضُ كثيراً من سماع الحقيقة، ويريدون سماعَ النِّفاق الذي يَطْرَبونَ له. )

-61-

( الغضبُ ليس حِقْداً.. فَبَعْضُ الغضبِ، نبيلٌ ..

وأما الحقدُ، فَمَرْذولٌ وسَيِّءٌ وهَدَّامٌ دائماً. )

-62-

( بين العبقرية والجنون شعرة ..

المجانين يقطعونها ..

والعباقرة يحافظون عليها . )

-63-

( الاحترام الكبير: عكس النفاق.. ذلك أنّ النفاق يعبّر عن ضحالة صاحبه وعن اقتناعه بعكس ما يقول . )

-64-

( الاحترام الكبير : يعني الجرأة في قول الحق، على أن يُقال بمنتهى الأدب والحرص والدقة والرقة . )

-65-

( ولَوْلاَ ” حافِظٌ ” كُنَّا عَبِيداً )

*** في الذكرى السادسة عشرة لرحيل سيّد الرجال وبطل الأبطال وصانع العرين وباني سورية الحديثة : القائد الخالد ” حافظ الأسد ” .. لا أكتب مقالاً – كالعادة – بل أكتب شعراً في ذكرى التحاقه بالرفيق الأعلى ***

صباحُكَ من مناراتِ الصّباحِ

لِـ ” حافِظَ ” صانِعِ المَجْدِ المُتَاحِ

لِـ ” حافِظَ ” عُمْرُنا، والدَّهْرُ يَبْقَى

ولَوْلاهُ لَكُنّا في رَوَاحِ

لَكُنّا أُمَّةً، صارَتْ هَبَاءً

غُبَاراً في فَضَاءاتِ الرّياحِ

أَبَا الأَحْرارِ، صَنّاعاً لِمَجْدٍ

لِشامٍ جِلَّقٍ، في الَقَلْبِ صاحِي

وَلَوْلا ” حافِظُ ” كُنَّا عَبِيداً

وكانَ الشرقُ مَنْزُوعَ السِّلاحِ

و” بَشّارٌ ” يقودُ الرَّكْبَ فِينَا

لِتَبْقَى الشّامُ، جَنَّاتٍ أقاحِي

نُقاتِلُ عَنْ ثَراها، كُلَّ غازٍ

لِيَعْلُو الحَقُّ في أعْلَى الرِّماحِ

– بهجت سليمان –

* الرَّوَاح ” هنا ” : هو السير في العتمة بدون دليل .

* الأقاحي : ج الأقحوان ، الزهر الأصفر والأبيض .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*