سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئة والاثنتان والتسعون “192”)

bahjat-soleiman1

 

موقع إنباء الإخباري ـ
د . بهجت سليمان:

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ وكُلُّ مَعارِكِ الدُّنْيا، ستَمْضِي ….. بِفَضْلِ عَزائِمِ الأُسْدِ الأُبَاةِ ]

-1-

( سورية الأسد هي المستهدفة بالتشكيك بالظهير الروسي الأكبر )

– يعتقد البعض أنّ تقدير الموقف في الحروب واتخاذ القرارات العسكرية الميدانية، سواء كان ذلك في الهجوم أو الدفاع أو الهجوم المعاكس أو الإغارة أو الكمين أو الالتفاف أو الانسحاب المنظم ..

يعتقدون أنّه يمر بسلاسة وبدون خلافات وتجاذبات في الرأي …

– وطبعا هذا الاعتقاد خاطئ ومغلوط، لأنّ غرف العمليات على مستوى التشكيلات القتالية في الجيش الواحد والدولة الواحدة، تشهد الكثير من التجاذبات والتباينات في الآراء وتقدير الموقف، إلى أن يتخذ القائد قراره وبجري التصديق عليه، يصبح الرأي حينئذ موحداً، في تبني القرار والدفاع عنه والعمل على تنفيذه..

– فكيف بالأمر على مستوى الدول، بين الأصدقاء والحلفاء ؟.

– من البديهي أن تكون هناك اجتهادات عديدة متباينة، تعبّر عن رؤى أصحابها..

ولا يمكن الحكم على صحة أو خطأ تلك القرارات، إلّا بعد تعرضها للتجربة على أرض المدان ..

– فإذا أثبت الميدان أن القرار كان صحيحاً، يجري تعميقه وترسيخه وتثميره ..

– وإذا ثبت في الميدان، أنّ القرار التعبوي كان خاطئاً، يجري التعلّم من الخطأ، لتلافي تكراره في المعارك اللاحقة ..

– وهذا بالضبط، ما يجري حالياً، مع منظومة المقاومة ” سورية – إيران – حزب الله “، ومع ظهيرها الدولي الصادق ” روسيا الاتحادية . .

– وأمّا التوسع في التفسيرات السلبية وتوجيه التّهم للحليف الروسي المخلص، سواء عن وعي أو عن جهل؛ فلا يعدو كونه، صبّاً للماء في طاحونة الأعداء، ورقصاً على أنغامهم، وتصديقاً لترّهاتهم ورغباتهم وتساوقاً وانسياقاً مع ما يريدونه ..

– ولكن الأهم من ذلك، هو أنّ المستهدف الأكبر من حملة التشكيك بالصديق والظهير الروسي، هو الشعب السوري والجيش السوري والدولة السورية ..

– والغاية هي القول للدولة الوطنية السورية: ” اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا ههنا قاعدون ” ..

ومن ثم الوصول بسورية إلى درجة فقدان الثقة بالصديق الأكبر، ودفع الدولة والشعب السوري لليأس، بما يؤدي بهم إلى التسليم والاستسلام لما يريده المحور الصهيو – أمريكي – العثماني – الأعرابي .

– فاتعظوا يا أولي الألباب .

-2-

( مُقْتَرَحاتٌ غير حَصِيفَة )

1 – إذا كانت الحَرْبُ بالنّظّارات سهلة ..

فالحَرْبُ بِـ ” الكيبورد ” أسْهَل !!!

2 – إذا كانت القياداتُ العسكرية في الميدان غير مُوَفَّقَة أحياناً في مهامّها ..

فَـ ” البْرَكة في مُقَرْقِعي الأراكيل وقارِعِي الكؤوس ” الكفيلين بتعليم ” مونتغمري ” و ” رومل ” دروساً في فَنّ الحرب !!! ..

3 – إذا كانت القيادةُ السياسية قصيرةَ النظر، ضَيِّقَةَ الرّؤية ..

فعليها أن تتعلّم من ” أساتذة الاستراتيجيّات الفيسبوكيين ” الذين لم يفتحوا كتاباً واحداً في حياتهم، إلاّ كُتُب السِّحر والتنجيم والروايات الخيالية !!!

4 – إذا كانت الأمور غير مُريحة وصعبة وقاسية جداً ..

فَحَلُّها بسيط جداً، وهو الأخْذُ بالوصفات المتلاحقة الصادرة عن الخُبراء العالميين من أصْلٍ سوري، الذين لم يروا سورية منذ عشرات السنين !!!

5 – إذا كانت روسيا وإيران، حُلفاءَ وأصدقاء، لا يعملون كما يريد لهم أصحابُ بعضِ الرؤوس الحامية أن يعملوا ..

فالمسألة أبْسَط من بسيطة، وهي القيام بالقّدح والرّدح ضدّهم، ليلاً نهاراً فقط، فَتُحَلّ الأمور !!!.

6 – إذا كان الاقتصادُ السوري، ليس وَرْدياً ولا زَهْرِياً.. بسبب ظروف الحرب الطاحنة غير المسبوقة في تاريخ سورية ..

فالحَلُّ مَوْجودٌ عند ” خُبَراء الاقتصاد السوري ” ولكن على الورق، وليس على الطبيعة، لِأنّ هؤلاء ” الخُبَراء ” عاجزون عن مُعالجة مشاكلهم المنزلية ، قَبْل أنْ يتبرّعوا بِأنّ الحلّ الناجع كامِنٌ لديهم !!!.

7 – إذا كانت حرارةُ الطبيعةِ مرتفعةً جداً، بحيث تستطيع صَهْرَ الحديد ..

فالحَقُّ على الدولة ” العاجزة ” عن وَضْعِ حَدّ لذلك !!!.

8 – إذا كانت حاجاتُ الناس غير مُؤَمّنة ..

فالعلاج بالأنين والصُّراخ، لا بِشَدّ الأحزمة على البطون، كما تفعل جميعُ الشعوب الحيّة على وجه الأرض !!!.

9 – إذا كان تعدادُ العصابات الإرهابية وقطعانُ المرتزقة، المستورَدة والمحلّية، التي تُهاجم الشعب السوري والجيش السوري والأرض السورية، هو أَكْبَر من تعداد القوات العسكرية التي تُواجهها ..

فالحَلّ بسيط، هو بهجرة عشرات آلاف الشباب القادرين على القتال إلى الخارج، وبتواري عشرات آلاف الشباب في الداخل، من القادرين على القتال !!!.

10 – إذا كان اللهُ قد خَلَقَ لنا العقلَ، لكي نُفَكّر به ..

فليس شَرْطاً أن نستخدمه، بل يكفي ” العودة إلى تُراث الأجداد ” الذي وَضَعَ حلاً لجميع مشاكل الكون، منذ وجود آدَم حتى اليوم !!! .

-3-

( المدرسة الأسَدِيّة )

– هل أيقنوا الآن، أنّهم هُمْ المنفصلون عن الواقع، وهُمْ الرغبويون، وهُمْ الجهلة، بل وهُمْ الأغبياء ؟…

– هل أدركوا أنّ ” المدرسة الأسدية ” تعني :

الوطنية والقومية ،

والعلمانية والمدنية ،

والعنفوان والاستقلال ،

والمقاومة والممانعة ،

والحضارة والكرامة؟..

– وهل أدركوا أنّ ” المدرسة الأسدية ” نَهْجٌ مُتَجَذِّرٌ في أعمق أعماق الأرض السورية، وأنّ أغصانَهُ ممتدَّةٌ على امتداد الأرض العربية والإقليمية والدولية ؟..

– وهل أدركوا الآن، أنّ أسد بلاد الشام؛ الرئيس بشار الأسد، هو راعي هذه المدرسة وقائد هذا النهج وفارسه ودرعه وسيفه ورمحه؟..

“وإنّ مَنْ يكون هكذا، هو المنتصر، حكماً وحتماً ؟.

– و” هُمْ ” هنا، تعني أعداء سورية وأصدقاء ” إسرائيل ” الذين يحاربون سورية الأسد، منذ خمسة أعوام وحتى اليوم .

-4-

لا أدري لماذا يشعر البعضُ بالحساسية، عندما نقول ( سورية الأسد ) ؟!

– هناك مدرسة أسدية : تحدَّثْنا عنها هنا على هذه الصفحة أكثر من مرّة ..

– وعندما نقول ” سورية الأسد ” فهذا لا يعني ربطها بشخص بل بنهج ..

وهذا النهج نابِعٌ من المدرسة الأسدية التي تعني :

الوطنية والقومية

والعلمانية والمدنية

والعنفوان والكرامة

والممانعة والمقاومة ..

التي وضَعَ أُسُسَها في سورية منذ نصف قرن ” القائد الخالد حافظ الأسد ” ..

ويحافظ عليها بِكُلّ قوّة ” الأسَد بَشَّار ” ..

– حتى في بلدان العالم الأخرى يقال ( فرنسا الديغولية ) و ( مصر عبدالناصر) تمييزاً لها عن ( مصر الساداتية ) ..

– ولكي نبني سورية الوطن، نحتاج للتّحَلّي بالقيم الرفيعة التي تُجَسّدها المدرسة الأسدية ..

وقد يعترض البعضُ على هذا الكلام، وذلك من حَقِّهم.. كما أنّ من حَقِّنا أن نقول قناعتنا.

-5-

( الانتماء والولاء والأداء )

الانتماء العميق للوطن و

الولاء الراسخ للقيادة الوطنية و

الأداء العالي الواعي الفعال والخلاق ..

تلك مواصفات ثلاثة، بجب أن يتحلى بها كل من يعملون بالشأن العام ..

وعلى كل منهم، في موقعه ..

أن يمتلك رؤية و

آلية لتنفيذ تلك الرؤية و

الأدوات القادرة على التنفيذ .

وفي حال عدم توافر ذلك، يجري السير ” زقفونا ” إلى الخلف، بدلاً من السير إلى الأمام .

-6-

( لماذا لم تتعاون الحكومة السورية مع ” المعارضة الشريفة ” ؟!! )

مَن يقول ذلك، إمّا أنّه لا يعرف شيئاً عن سوريّة ..

أو أنّه يعرف كلّ شيء، لكنّه حدّدَ موقفه مُسْبَقاً، واصْطَفّ في الخندق المعادي للشعب السوري وللجيش السوري وللقيادة الوطنية السورية ..

ولا تكفي لتغطية المواقف الحقيقة لهؤلاء، تلال التزوير والتزييف وجبال التدجيل والتحريف، ولا الادّعاءات المكشوفة بالوقوف مع الشعب السوري..

1 – فأوّلاً مَدّت القيادة السورية يدها للمعارضة السورية، منذ الأسابيع الأولى لقيام الثورة المُضادّة في سورية ..

ومن يجهل ذلك، يحتاج إلى تنشيط ذاكرته، بدليل مؤتمر الحوار السوري – السوري الذي عُقد في منتجع صحارى، في منتصف عام ” 2011 “، وأُرْسلت دعوات حضور لعشرات الرموز المعروفة في المعارضة، فاسْتجابت قلّة منهم، ولكنّ الكثرة ممن تسمّونه ” معارضة شريفة ” ..

كانت تراهن على الدعم السعودي والقطري والتركي ،

وكانت تتواصل مع الأمريكي أو الفرنسي أو البريطاني أو أو …..

لا بل كانوا يراهنون على سقوطٍ سريع قادم لِما يسمّونه ” النظام السوري “، ولذلك رفضوا الحضور ..

حتى أنّ أحد أبرز رموز هذه ” المعارضة الشريفة ” وهو مُقيمٌ في باريس، قال على الفضائيّات بالحرف الواحد ( لو أنّ بشّار الأسد ، كلّفني برئاسة الحكومة ، فسوف أقول له : اسْتَقِل ) حينئذٍ أصابني العجب لهذا ” المعارض الشريف جداً!! ” : وهو الضّليع في قضايا حقوق الإنسان، وقلت تعليقاً على قوله ( إذا نَفّذ الرئيس الأسد، طلب هذا ” المعارض الشريف جداً ” بعد تكليفه له برئاسة الحكومة ، فأمام من سيقسم اليمين !!! ” ) ..

2 – جوهر ما جرى ويجري في سورية، منذ اليوم الأول في 18 آذار 2011 حتى اليوم، هو الحرب الإرهابية الأعرابية والإقليمية والدولية ..

ومَنْ يقف ضدّ هذه الحرب، أهلاً، و مرحباً به ..

ولكن ليس من حقّ الحكومة السورية أن تنجرف إلى مزالق وأفخاخ الآخرين لصرف النظر عن جوهر الحرب الإرهابية على سورية، واستبدال مواجهتها لهذه الحرب، بتجميع عدد من رموز” المعارضة الشريفة ” التي لا تمون على الأرض بشيء ، ولا تمثّل إلاّ أقلّ القليل .

وإذا كان ميزان الحقّ والعدل منصوباً، فالنتيجة هي أنّ القيادة الوطنية السورية، قامت بواجبها، ولكنّ هذه ” المعارضة الشريفة!! ” لم تَقِمْ بالحدّ الأدنى من واجبها ، وراهنت على الأطراف التي شنّت الحرب على سورية ..

3 – ومع ذلك ورغم ذلك، فَيَدُ القيادة الوطنية السورية، ممدودةٌ لجميع أبنائها الشرفاء في المعارضة وغير المعارضة، للمساهمة الجديّة في إدارة الدولة وفي مواجهة التحديات المصيرية وفي تجاوز ما جرى وفي إعادة بناء سورية الجديدة المتجدّدة .

-7-

( ” النظام السوري ” أطلق النار على المدنيين في بداية الثورة ) :

هذه الجملة القصيرة تتضمّن سلسلة من الأخطاء، بل من الخطايا الكبيرة.. فـ :

1 – ما جرى في سورية، هو ثورة مضادّة منذ اليوم الأول، وليس ثورة ..

ومَنْ يَرَ تلك الثورة المضادّة بِأنّها ” ثورة ” أو ” انتفاضة ” :

لمجرّد خروج آلاف الشباب في سورية ليطالبوا بمطالب عادلة ومُحِقّة …

ولكن خرج قبلهم أو معهم، عشراتُ ألاف المواطنين المرتَهَنِين والمرتبطين بالخارج السعودي والقطري ..

وخرج بموازاتهم ملايينُ السوريين الرّافضين لِما يحدث والمؤيّدين للدولة الوطنية السورية ..

فلماذا نرى آلاف الشباب الذين طالبوا بمَطالِبَ مُحِقّة ؟!..

ولا نرى عشرات الآلاف الآخرين المرتبطين بعشوائيّات الرّبع الخالي الكازية والغازية ؟! ..

بل ولا نرى الملايين الأخرى المؤيّدين للدولة وللقيادة السورية ؟!..

بل ونتجاهل هذا كلّه، ثم نقول ” ثورة أو انتفاضة ” ؟!.

2 – ما يُسَمُّونه في سورية ( النظام السوري ) هو دولة وطنية سورية، وعدم تسميتها بإسْمها، يعني الاصطفاف الأوتوماتيكي في الخندق المضادّ لها …

3 – مَن أُطْلِق عليه النار في بداية الثورة المضادة ومنذ الأيام الأولى، هو الجيش السوري وقوى الأمن السوري والشعب السوري، ومَن أطلق النار هم الطلائع الأولى المحلية المُعَدّة أمريكيا وأوربياً وتركياً وسعودياً وقطرياً، وهذه الطلائع المحلية هي التي أطلقت النيران على الجميع ..

وقد انجرف الكثيرون من الشخصيات الوطنية العربية حينئذٍ، مع وسائل الإعلام العالمية والخليجية التي كانت رأس الحربة في العدوان على سورية ،

ولكنّ قسماً كبيراً من تلك الشخصيات الوطنية عاد إلى جادة الصواب، عندما ظهرت حقيقة العدوان على سورية …

وللأسف بقي البعض من هذه الشخصيات على ضلاله، إمّا مُكابرةً منه بعدم الاعتراف بخطئه و خطأ رؤيته الأولى والأوّلية ..

وإمّا – للأسف ثانيةً – لِحَوَلٍ بنيوي في الرؤية لدى هذه الشخصيات، أو لغاية في نفس يعقوب ..

4 – والبرهان الأكبر على ذلك، هو الموقف المعادي حتى العظم الذي وقفته وتقفه الدول الأطلسية والكازية والغازية ضد الدولة الوطنية السورية ..

ومَن يرفض رؤية هذه الحقيقة الدامغة، ينطبق عليه بيت الشعر :

وليس يصحّ في الأفهام شيءٌ …… إذا احتاج النّهارُ إلى دليلِ

5 – وما هو واضح كعين الشمس إنّ هدا التقَوُّل ،

يؤمّن المبرّر والعذر لِآلاف الإرهابيين المجلوبين من مختلف بقاع العالم،

ويشرعن الحرب الصهيو أطلسية الأعرابية الوهابية الإخونجية على سورية ،

ويُسَوِّق المحمياتِ الصهيو – أميركية في مشيخات نواطير الكاز والغاز السعودية والقطرية، على أنها نصيرة للشعوب، مع أنّها أعدى أعداء الشعوب .

6 – فإذا كان هذا ما يريده أصحابُ هذا التقوّل لأنفسهم ، فمبروك عليهم …

وإمّا إذا كانوا لا يريدون حَشْرَ أنفسهم في هذه الخانة غير المشرّفة، فهذا يقتضي منهم أن يتراجعوا عن تلك المقولة المسمومة والملغومة .

7 – إنّ تحميل ( النظام السوري ) مسؤولية ما جرى في سورية، يشبه تماماً القول بِأنّ مقتل دوق النمسا هو السبب في نشوب الحرب العالمية الأولى، وليس هو الذريعة ..

كما يشبه تصديق الذريعة الفرنسية، بِأنّ حكاية قذف باي الجزائر للقنصل الفرنسي بمروحيته الورقية، هي سبب الاحتلال الفرنسي للجزائر لمدة مئة واثنين وثلاثين عاماً، وليس المخططات والأطماع الاستعمارية الفرنسية .

8 – ويبقى القول بِأنّ ما يجري في سورية هو ( حرب أهلية أو طائفية ) ليس خطأً فقط، بل هو تعبيرٌ إمّا عن رغبة القائلين بذلك، أو انغماسهم، ولو ذيلياً، في مخطط دفع الأمور نحو ذلك..

والحرب الأهلية هي حرب الجميع ضدّ الجميع، وهذا لا أثَرَ لوجوده على الأرض السورية .

-8-

( أبْحَثْ عن سَبَبِ عدم حلّ مُشْكِلات العالم، في عاصمة الاستعمار الجديد “واشنطن “. )

– بَعْدَ أن كانت الآسِتانة ” إستانبول ” هي العاصمة الأهَمّ لِلاستعمار القديم، لِمُدَّة أربعمئة عام ..

– ورِثَتْها عاصِمتا الاستعمار الأوربي ” لندن ” و ” باريس ” ..

– ثمّ انتقلَتْ رايةُ الاستعمار إلى العاصمة الأمريكية “واشنطن” وباتَ الاستعمارُ الجديد، خَليطاً من الاستعمار العسكري القديم والاستعمار الاقتصادي والسياسي والثقافي والمالي الجديد .

– وحاضِرَةُ الاستعمار العالمي الجديد ” واشنطن ” تعتمد، بِشَكْلٍ أساسي في هيمنتها الاستعمارية على العالم، على ما يلي :

أوّلاً : توظيف المشكلات الكثيرة والكبيرة في معظم دُوَل العالم، بما يخدمُ الرُّؤية الأمريكية والمصلحة الأمريكية والأجندة الأمريكية ..

ثانياً : قَطْعُ الطريق على أيّ حَلّ جذري لهذه المشكلات في العالم، وإبْقاءُ النَّار تحت رَمادِها، لِلنَّفْخِ فيها، كلّما اقْتَضت المصلحةُ الأمريكية ذلك ..

ثالثاً : خَلْقُ مُشْكِلاتٍ جديدة لِدُوَلِ العالم، سواءٌ من خلال :

إحْياء التناقضات الكامنة أو القائمة داخل تلك الدول ،

أو بتصدير مشاكل جديدة إليها ،

أو باصْطناع واختلاق مشاكل لها، تَسْتَنْفِدُ طاقاتِها وقُدُراتِها، وتُفْسِح المجالَ لِـ”العمّ سام” الأمريكي، للتدخُّل، سواءٌ بِشَكْلٍ مُباشَر أو عَبْرَ أدواتها الخارجية وعَبْرَ أدواتها المحليّة في داخل أيّ دولة من تلك الدُّوَل ..

– وهي – أي واشنطن – تعملُ لتغطية جميع تلك التّدَخّلات الهدّامة، بغطاءٍ إنساني وأخلاقي وقانوني وديمقراطي مُزَيَّف ..

ويُساعِدُها في ذلك، أتْباعُها الأوربيون، ومحميّاتُها المتعدّدة في الكثير من دول العالم ..

وتعمل على تقديم نَفْسَها، ليس كَطَرَفٍ، بل كَحَكَمٍ يفصل بين ” أطْرافٍ مُتَنازِعة” لا يبتغي إلاّ خِدْمَةَ الشعوب وراحتها وحرّيتها !!!! .

– ومن الأدوات السياسية التعبيرية التي تستخدمها واشنطن في سياستها الاستعمارية الجديدة، هي :

1 – تسويق ” عَجْزِها !! ” عن التأثير على ” حلفائها وأصدقائها ” سواءٌ في دول حلف الأطلسي أو لدى ” اسرائيل ” أو تركيا أو مملكة آل سعود أو غيرهم..

وهي، في حقيقة الأمر، تَتْرّك لهم الحَبْلَ على الغارِب، طالما أنّ نشاطاتهم تتَرَكَّزُ في خدمة الأجندة الأمريكية ..

وتَشُدُّ لهم الرَّسَنَ شيئاً فشيئاً، كلّما عَمِلوا على زيادة هامش الحركة لديهم، بما لا يتطابق مع الرُّؤية الأمريكية ..

ولكنّ أولئك ” الحلفاء والاصدقاء ” نادراً ما يتجاوزون السَّقفَ الأعلى المسموح لهم التَّحَرُّكَ تحته ، تحت طائلة إقامة الحَدّ عليهم بأقْسى وأقْصَى درجاتِه . .

2 – تسويق مقولة ” سيطرة اللوبي الصهيوني ” على القرار الأمريكي.. ولذلك فـ” واشنطن ” مَعْذُورَةٌ في دعمها المطلق لـ ” إسرائيل ” لِأنّها ” مَغْلوبٌ على أمْرِها!!! ” في هذا المجال ..

والغاية من ذلك، هي اللجوء إلى واشنطن كَـ ” حَكَم ” في الصراع العربي الإسرائيلي، مع أنّها هي الطرف الأساسي في العدوان على الأمّة العربية عامّةً وعلى فلسطين خاصّةً .

وَأَمَّا ” اللوبي الإسرائيلي ” فهو فاعِلٌ جداً في الولايات المتحدة الأمريكية ، ولكنّ فاعليته تنضوي في إطار خدمة المصالح الاستراتيجية الأمريكية العليا وليس على حسابها ..

ناهيك عن أنّ اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية ، ليس هو اللّوبي الأول – كما يُشاع لَدَيْنا كَمُسَلَّمَة – ولا الثاني ولا الثالث في حجم الفاعلية والتأثير على صناعة القرار الأمريكي ..

3 – تسويق ” عَجْز ” الإدارة الأمريكية، عن اتّخاذ قرارات هامّة أو كبرى في العام الأخير من السّنوات الأربع لولاية الرئيس الأمريكي، لِأنّ ساكِنَ البيت الأبيض ، يكون في ذلك العام ” بَطّة مشلولة !! “..

وكذلك عدم قدرة الإدارة الأمريكية على اتّخاذ قرارات هامّة أو كبرى، في العام الأول من مجيء رئيس جديد إلى البيت الأبيض ، لِأنَّ الإدارةَ الأمريكية الجديدة تحتاج إلى حوالي عام ، لِتَتَعَرّف على مشاكل العالم الذي تتعامل معه وتُواجِهه!!!

أي أنّ نصف الولاية الأمريكية لِأيّ رئيس أو إدارة ، تكون فيه واشنطن ، غير مُؤَهَّلة لاتّخاذ قراراتٍ كبرى أو هامّة !!!

– والحقيقة، أنّ واشنطن، غالباً ما تكون حِينَئِذٍ، غير مُضَطَرّة، لاتّخاذِ قرارات جديدة كَبْرَى ..

لِأنّ ما هو قائمٌ ، هو أَفْضَلُ المُتاح وأفضل الممكن لها ،

وليس لِأنّها ” بَطّة مشلولة !! ” أو لِأنّها ” تَتَعَرَّف على العالَم !! ” ..

– والسبب في تسويق هذه المقولات المغلوطة وتحويلها إلى ما يُشْبِه البديهيات، هو أنّها تأتي في إطار خدمة الأجندة الأمريكية الاستعمارية الجديدة، للهيمنة على العالَم والسيطرة عليه .

-9-

( يتساءلون عن مَدَى صِحَّةِ صحيحِ البُخاري ومُسْلِم وباقي الصّحاح ؟ )

( أيُّها الغِرُّ، قد خُصِصْتَ بِعَقْلٍ

فَاسْتَشِرْهُ ، كُلُّ عَقْلٍ، نَبِيُّ )

– أبوالعلاء المعرّي –

– صحيح البخاري: تعود أقدم مخطوطة له إلى عام 495 هـ، أي بعد وفاة البخاري بـ 240 عاماً ( في 256 هـ) ..

والمخطوطات التي تنسب للبخاري ليست مكتوبة بخط يده، فهي منسوبة له فقط!.

وأمّا ” ابن حجر ” فقال في كتابه ” فتح الباري بشرح صحيح البخاري ” ما يلي :

” انتسخت البخاري من أصله الذي كان عند صاحبه محمد بن يوسف الفربرى ، فرأيت فيه أشياء لم تتم، وأشياء مبيضة، منها تراجم لم يثبت بعدها شيئ، ومنها أحاديث لم يترجم لها، فأضفنا بعض ذلك إلى بعض”.

– صحيح مسلم : تعود أقدم مخطوطة له إلى عام 368، أي بعد وفاة مسلم بِأكْثَر من قرنٍ من الزمن ( في 261 هجري )

– سنن أبو داود: ليس للكتاب نسخة متكاملة، بل أجزاء متفرقة في تواريخ متفرقة تعود جميعها إلى القرن الرابع، أي بعد وفاته بحوالي قرن ( توفّي عام 275 هجري)

أما بقية الكتب الثلاثة الأخرى المسماة بالصحيحة، وهي:

– جامع الترمذي (متوفى 271 هـ)

– وسنن ابن ماجة (متوفى 273 هـ)

– وسنن النسائي (متوفى 303 ) ..

فليس لها وجود حتى نهاية القرن الخامس.

– وأمّا ” الإمام مالك “، فيفصل بين وفاته ( في 179 هجرية ) وأقدم مخطوطة لموطئه ( تعود للقرن الخامس الهجري ) أكثرُ من قرنين كاملين 240 عاماً (في 256 هـ) ..

-10-

( طريق ” الكيان الكردي ” في سورية.. ملغوم و مسموم )

– تؤكد بعض الزعامات التي تصادر قرار الأكراد السوريين في المنطقة الشرقية، وباستمرار، أنّها لا تريد التقسيم مطلقاً ولا الانفصال عن سورية الأم، وأنّ كل ما يريدونه هو إدارة ذاتية فعلية..

ولكنهم، في الوقت ذاته، يستقوون بالأمريكي والبريطاني والفرنسي والألماني، لكي يضعوا، بالقوة العسكرية، الأسس الكفيلة لقيام :

* الفيدرالية الإدارية، كمرحلة أولى و

* الفيدرالية السياسية، في المرحلة الثانية و

* إقليم مستقل عن الدولة السورية، في المرحلة الثالثة و

* الانفصال الكامل عن سورية، وصولاً إلى :

* التحالف مع أعداء الدولة السورية، ضد سورية ..

– إنه الطريق الذي سلكه ” البرزاني ” في شمال العراق.. ولكن هذا الطريق ملغوم ومسموم في سورية، لكل من تسوّل له نفسه، إمكانية تكرار التجربة العراقية في سورية.

-11-

( سورية الأسد لا تقاتل دفاعاً عن ” الأسد بشار ” بل :

تقاتل دفاعاً عن الشعب السوري،

وتقاتل دفاعاً عن الأمة العربية بكاملها،

وتقاتل دفاعاً عن جميع شعوب العالم،

وَأَمَّا ” الأسد بشار ” فهو الرمز لكل ذلك..

وهذا ما دعا العالم الأطلسي – الصهيوني – العثماني – الأعرابي – الوهّابي – الإخونجي، ومعهم زحفطونيو الداخل، لشنّ حملة شعواء غير مسبوقة في التاريخ، على أسد بلاد الشام، لأنّه قائد الحرب التحررية في هذا العالم، بمواجهة أعداء الحق والعدل والإنسانية والكرامة والاستقلال والحرية في العالم. )

-12-

( التهويل والتهديد ” قديمة… والْعَبُوا غيرها ” )

– مذكِّرَةُ الدبلوماسيين الأمريكان الـ 51، هي حلقة في سلسلة ضغوطاتٍ أمريكية رسمية، في إطار محاولة فاشلة سلفاً، لإجبار سورية وحلفائها على وقف الحرب على المنظمات الإرهابية.. بذريعة العمل على إنقاذ أرواح السوريين !!!!.

– تحت طائلة التهويل والتهديد بـ :

” استعمال واشنطن للقوة العسكرية :

لِفَرْضِ وَقْفِ القتال،

ولِإجْبارِ الدولة السورية على الأخذ بالصيغة السياسية التي تريدها واشنطن ” ..

أي وضع اليد الصهيو – أمريكية على سورية، بالسياسة، تحت طائلة التهديد باستخدام القوة ….

– ونقول لهم ” قديمة ، والْعَبُوا غيرها ” .

-13-

( الإرهابي الأردني: إرهابه .. إنساني وأخلاقي خارج الأردن.. ولكنه إرهابي داخلها !!!! )

– بعض وسائل الإعلام الأردني المتصهين، تستخف بعقول أبناء شعبها، بحيث تريد إقناعهم أنّ قطعان الإرهابيين الذين خرجوا من شرق الأردن إلى سورية :

” جاؤوا لأسباب إنسانية وأخلاقية، هي نصرة إخوانهم في سورية من بطش الحكم الاستبدادي!!! ”

– وأنّهم فقدوا في سورية، تلك ” الصفات الإنسانية والأخلاقية التي حملوها معهم من الأردن، عندما يعودون لممارسة الإرهاب في شرق الأردن!!! ” . .

– حتى الآن، لا تخجل بعض وسائل الإعلام المتهتكة وبعض الإعلاميين الأردنيين الزحفطونيين، من الاستخفاف بعقول المواطنين الأردنيين، عندما يتوهم أولئك الزحفطونيون أنّهم قادرون على تغطية الحقائق الصارخة، بأكاذيب ساقطة. )

-14-

* ليس كُلّ ما يُعْرَف، يُقال ..

* وليس كل ما يُقال، يُنشر ..

* وليس كل ما يُنشر، هو الحقيقة، بل هو جزءٌ منها فقط ..

* والعتب بين الأصدقاء، لا يُقال علناً، بل في الغُرَفِ المُغْلَقَة ..

* وما يُقال في الغرف المغلقة، ليس للنشر.

-15-

( منذ ثلاثين عاماً، أطْلَقَ القائدُ الخالد حافظ الأسد، صَرْخَةً من أثينا عاصمة اليونان، عندما كان بِزِيارَةٍ لها عام 1986 ..

طالَبَ فيها بعقدِ ” مؤتمرٍ دوليٍ لتعريف الإرهاب ” لكي يجري التمييز بين الإرهاب والمقاومة ..

ولكنّ BOSS الاستعمار العالمي الجديد في واشنطن، قَطَعَ الطريق على تلك المحاوَلة ، لِأنّ :

الإرهاب هو السلاحُ المُفَضّل للاستعمار الجديد ..

وَلِأنّ المُقاومة هي العدوّ الأوّل لهذا الاستعمار. )

-16-

( هل لدى عملاء وخَوَنةِ شرق الأردن، ذَرَّةُ حَيَاء ؟! )

– بَعْضُ زواحِفِ الإعلام الأردني المتأسْرِل والمُتَسَعْوِد والمُتأَطْلِس ..

لا زالوا راكِبِينَ رُؤوسَهُم، ويسيرون عليها، بدلاً من السَّيْرِ على أقدامِهم ..

– ولا يَرَوْنَ في الإرهاب الذي ضَرَبَ الأردن، والذي كانوا ولا زالوا جزءاً عضوياً من ذلك الإرهاب ..

لا يَرَوْنَ فيهُ إلاّ مُناسَبَةً لِلنَّيْلِ من سورية الأسد، بدلاً من أن يتواروا ويخجلوا على أنفسِهِم، لو كان فيهم ذَرَّةُ حياءٍ واحدة . .

– ولكنْ، هل لدى الْعُمَلاء والخَوَنَة، حَياءٌ كي يَغْرِفوا منه ؟!

لو كان لَدَيْهِمْ شيءٌ منه، أَصْلاً، لَمَا باعوا وطنهم وشعبهم بِحَفْنَةِ دولارات .

-17-

في العصور الغابرة، عندما كان الجهلُ والأمِّيَّةُ، هما السائدان لدى أغلبية البشر، كان المبدأ السائد، هو :

( النَّاسُ على دِينِ مُلوكِهِم )

وَأَمَّا في العصر الحديث، عصر انتشار العلم والمعرفة في أنحاء الكرة الأرضية، بات المبدأ السائد، هو :

( كما تكونوا، يُوَلَّى عليكم )

ولِكُلِّ قاعدة شواذّ، يؤكّد القاعدةَ ولا ينفيها .

-18-

( من الذي أنْتَجَ الآخَر: النخب، أم : الأنظمة السياسية ؟ )

( أعتقد أنّ مقولة تحميل النُّظم السياسية مسؤوليةَ إنتاج النخب الثقافية والفكرية والأكاديمية والروحية المشوهة، لا تعكس الواقع الحقيقي، لِأنّ هؤلاء هم بالذات، مَنْ يُشَكِّلون العمود الفقري للأنظمة السياسية العربية، وهُمْ سَدَنَة هذه الأنظمة، وهم مُؤدْلِجوها، وهُمْ أَذْرُعُها ..

وتبقى رؤوسُ هذه الأنظمة السياسية، تحصيل حاصل لوجود بُنى دينية وثقافية وفكرية مُزَيَّفة ومُزَوَّرة . )

-19-

القائد العام لـ ” الثورات العربية ” وفيلسوف ” الربيع العربي ” الفيلسوف الدجال : الفرنسي الصهيوني اليهودي الإسرائيلي :

( برنار هنري ليفي )

– وذراعاه : القرضاوي و عزمي كوهين بشارة –

والخلطة الثلاثية كانت مقصودة : يهودي + مسلم + مسيحي …

يقول ” برنار هنري ليفي ” في كتابه الجديد :

( لقد نجحنا في تدمير العرب بأيديهم، وفعلنا ما لم تفعله جيوشنا، خلال عقود من حربنا ضد العرب . )

-20-

( مَنِ المسؤول عن الدّم الأردني ؟! )

– جميع الأصوات المُنْكَرَة في الإعلام الأردني ومَنْ لَفَّ لَفَّهُم، ممّنْ وقفوا في السنوات الخمس الماضية، مع الإرهابيين التكفيريين، ضد سورية الأسد، وسمَّوْهُم ” ثُوّاراً ” وقالوا بأنّ ” الأسد يقتل شعبه ” ..

– هؤلاء جميعاً، شُرَكاءُ حقيقيّون في سَفْكِ الدم الأردني اليوم ..

– ومَن ينتظر منهم أن يعترفوا بجريمتهم هذه، أو أن يتراجعوا عنها، يكون مخطئاً.)

-21-

( ما هو الفرق بين “أمراء” آل سعود.. و”أمراء” داعش وباقي العصابات الإرهابية المتأسلمة ؟.

الجواب :

لا فرق، فالاثنان جَهَلَةٌ وموتورون وضغائنيون وغرائزيون ولصوص و”زَبْرَؤوتيّون” وعملاء وكارثة كبرى على الإسلام المتنوّر وعلى العروبة الحقيقية..

ولكنّ الاثنين ” عبيدٌ ” يطلقون على أنفسهم، لقب ” أمراء ” . )

-22-

– الحرية قيمة.. وأمّا الديمقراطية فصيغة ..

– الوحدة هدف.. وَأَمَّا العروبة فَنسيجُ ثقافة وحضارة ..

– العدالةُ حَقّ.. وَأَمَّا الرَّحْمَةُ فَهي فوق العدل ..

– الوَطَنُ أغْلَى ما في الوجود.. والكرامة أغلى ما في الوطن ..

– الطبيعةُ جميلةٌ ساحِرةٌ .. ولكنَّ وجهَ المرأة الأمّ ” أّمّاً أو زوجةً أو حبيبةً أو صديقةً ” : أجْمَلُ ما في ما في الطبيعة ، الطبيعية والبشرية ..

-23-

( بين حق ” المواطنة “.. و حق ” تقرير المصير ” )

– من حقّ بل من واجب جميع المواطنين السوريين بمختلف ألوان الطيف السوري، أن يعملوا للحصول على حقوق ” المواطنة ” كاملةً ..

– وليس من حقّ أيّ مواطن سوري، أن يعمل لـ ” حق تقرير المصير “، لأن “حق تقرير المصير” لا ينطبق على المواطنين، مهما كانت مشارِبُهُم ومَنَابِتُهُم…

– لا بل إنّ التلطّي وراء ” حق تقرير المصير ” ليس إلاّ ستارةً للتغطية على دورٍ وظيفيٍ منشودٍ من دولْ خارجية، يعملُ على تفتيت وتمزيق المجتمع والدولة المنشودة .

-24-

( موسكو تبحث في واشنطن، عن ” شريك ” ..

وواشنطن لا ترى في موسكو، إلاّ ” تابع ” ..

وهذا ما لا تقبله موسكو الحالية، مهما كان الثمن ..

لماذا ؟

لأنّ الشعبَ الروسي العظيم والجيشَ الروسي العظيم، لا و لن يقبلا العودة إلى عهد التبعية الـ ” يلتسنيّة ” الذليلة . )

-25-

( الدول الثلاثة المعرضة للانقسام في المستقبل القريب، هي :

* الولايات المتحدة الأمريكية و

* تركيا و

* المملكة الوهابية السعودية..

إذا استمرت في سياساتها الخطرة الحالية . )

-26-

( لقد صَعَدَتْ تركيا صعوداً صاروخياً، اقتصادياً وسياسياً، خلال السنوات الثمانية الي كانت فيها على علاقة ممتازة مع سورية الأسد …

وسَقَطَتْ سقوطاً مُريعاً، سياسياً واقتصادياً، خلال السنوات الخمس الماضية، التي نقلَها فيها ” أردوغان ” من طور العلاقات الممتازة مع سورية الأسد، إلى طور العلاقات العدائية الدموية . )

-27-

( بين التأنيب والتأليب )

– عندما يجري الخلط بين التأنيب والتأليب، يحتاج المرءُ إلى إعادة النظر في ما يقوله .

– وأن ترى نَفْسَكَ مدفوعاً أو مندفعاً لتأنيب من لا يعجبك موقفه، سواء كان موقفه صحيحاً أم خاطئاً.. أو أن تشعر بتأنيب الضمير ..

فهذا لا يمنحك الحقَّ بتأليب الآخرين وتهويشهم ودفعهم إلى المجهول، بذريعة الحرص عليهم والدفاع عنهم.

-28-

( عندما يكون الغلافُ طائفياً، والمضمونُ سياسياً تبعياً وتابعاً للمحور الصهيو – أطلسي..

هذا النمط لا يمكن مقارنته مع محورٍ يستخدم كلّ الطاقات الموجودة، بما في ذلك القوة الروحية للطائفة، لخدمة مشروعٍ تحرريٍ مُعَادٍ للمحور الصهيو- أطلسي. )

-29-

( كُلّ مدينة يختطفها الإرهابيون المُتأسلمون، يحكمون عليها بالخراب والدّمار، سواء بَقُوا فيها، أو جرى تحريرها ..

و” عين العرب ” مِثالٌ حَيّ، لم يَقُلْ لنا الأمريكي وتوابِعُهُ : كيف عجزوا عن تحريرها، إلاّ بَعْدَ دمار ثمانين بالمئة منها ؟!! )

-30-

( أي كيان مصطنع تجري إقامته على الأرض السورية، في ظروف الحرب الطاحنة على الجمهورية العربية السورية..

سوف يتلاشى ويتهاوى كما تتهاوى الكثبان الرملية، وسوف تسقط رماله على رؤوس من أقاموه . )

-31-

( رَحِمَ اللهُ الشهداءَ..

وكم قلنا لمسؤولي شرق الأردن منذ خمس سنوات :

” طابِخُ السُّمِّ آكِلُهْ ” …

فرَجَمُونا بِحجارًتِهِمْ )

-32-

( أصحاب الجنسيات المزدوجة ” لبنانية – فرنسية ” من مخضرمي الإعلام ..

عاجزون عن انتهاج نهج موضوعي، في المنعطفات وفي مراحل التصعيد، تحت طائلة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بـ ” تصويب حيداناتهم ” من قبل مسؤولي أوطانهم الجديدة . )

-33-

( كم ينطبق قول ” فيثاغوروث ” :

” الجاهل والغبي ، يسخران مما لا يستطيعان فهمه ”

كم ينطبق على ” مثقفاتية ” بعض الزواحف والقوارض والرخويات والمستحاثات التي تنتحل إسم ” معارضة سورية ” عندما تعجز عن تناول أي مسألة إلّا بأسلوب هزلي ساخر. )

-34-

( الخطوة الأولى على طريق تقويم الحيدانات وتصويب الانحرافات، واعتماد السمت الصحيح للمدرسة الأسدية في السياسة السورية والعربي، هي :

وضع حَدّ للنفاق والمزايدة … والباقي يأتي . )

-35-

( علينا أن نبحث عمّا يُخَلِّصُ الظلاميين التكفيريين من أيّ غطاءٍ شرعي أو تُكَأَةٍ إسلامية، لكي نتمكّنَ من الانتصار عليهم..

لا أن نقول لهم ( أنتم من تمثلون الإسلام!!!!! ) فنساهم بذلك في منحهم فرصة الانتصار.. )

-36-

( الإرهابُ والفَسادُ.. وَجْهانِ لعُمْلةٍ واحدة ..

وهما القَدَمَانِ اللّتانِ يسيرُ عليهما أعداءُ سوريّة ..

ولن يتحَقَّقُ النَّصْرُ السوريُّ، إلاّ بِكَسْرِ هَاتَيْنِ القَدَمَيْن )

-37-

( الطريق الأسرع والأنجع لقطع الطريق على إقامة ” كيان كردي ” على الحدود السورية – التركية ..

هو أن يصحو أحمق استانبول من غفلته و يتوقف عن حماقاته . )

-38-

( بدأ ترشيح ” ترامب ” للرئاسة الأمريكية كنكتة ..

ثم بدأ يتحول إلى حقيقة ..

ويغذ الخطى لكي تصبح النكتة واقعاً . )

-39-

( ” دَا بُعْدُكُمْ ” باللهجة المصرية، لِمَنْ يُراهنون على اشتباكات بين قلعة المقاومة ” حزب الله ” وقلعة المقاومة والمُمَانَعَة ” سورية الأسد “، ويُسَوِّقونها في وسائِطِ الإعلام ..

ونقول لهؤلاء: سورية الأسد و حزب الله، تَوْأمان سْيامِيّان لا تَفْصِلهما قُوّةٌ على وجه الأرض . )

-40-

( يعتقد البعضُ أنّ ” الوفاء في السّياسة ” لا مكان له، وأنّه نوعٌ من السّذاجة..

والحقيقة أنّ الوفاء في السياسة، هو العنصر الأهمّ والعامل الأكبر في صُنْع السياسة الحصيفة والفعّالة والمُثْمِرَة، لِصاحِبِها أوّلاً وللآخرين ثانياً…

ووَحْدَهم المُغَفّلون، مَنْ يعتقدون غير ذلك . )

-41-

( مَن يستعينون بالقوات العسكرية الأمريكية والفرنسية والبريطانية، ليفرضوا على شركائهم السوريين الآخرين في الوطن ” فيدرالية” متناقضة مع التاريخ والجغرافيا والمنطق والواقع.

سوف يعضون أصابعهم ندماً، حين لا ينفع الندم. )

-42-

( طالما أنّ الطربوش أحمر، والبندورة حمراء اللون ..

إذَنْ كُلّ أحمر، إمّا طربوش أو بندورة .

هذا هو منطق زواحف وزواعق ونواعق ولواعق إعلام آل سعود وآل ثاني، المقروء والمرئي والإلكتروني والمسموع، سواءٌ في لبنان أو في مدن ملح صحراء الربع الخالي ” من الوجدان والضمير ” . )

-43-

( هل تعلم أن رئيس مجلس النواب في شرق الأردن – التي هي دولة الألقاب كلبنان – ، لا يقال له ” دولة الرئيس ” إلا إذا كان رئيس وزراء سابق .. ولايقال له حتى ” معالي ” إلا إذا كان وزيرا سابقا ..

و لقب ” دولة الرئيس ” لديهم ، تقال لرؤساء الحكومات فقط . )

-44-

( لن تسمحَ سورية الأسد لِقُوَّةٍ على وجهِ الأرض، أنْ تجعلَ منها وفيها بنيةً سياسيةً، يَتَحَدَّدُ فيها الإنسانُ السوري؛ بناءً على ” مُكَوِّنِهِ ” الطائفي أو الديني أو الإثني.. كما هو عليه الحال في لبنان والعراق . .

وستبقى المواطنةُ والانتماءُ السياسي الإيديولوجي، جوهرَ البنيةِ السياسية السورية. )

-45-

( ” قُوّاتُ سورية الديمقراطية ” : ليست قوات.. ولا سورية.. ولا ديمقراطية ..

بل هي مليشيا،

تعمل تحت قيادة أعداء سورية في المحور الأطلسي،

وكالعادة : كل ما هو مُعَادٍ لوطنه، يُلْصِقُ به المحورُ الصهيو – أطلسي، تسمية ” ديمقراطية ” و ” حرية ” لكي يمرروا تبعيته وعداءه لوطنه الأصلي .)

-46-

( حالة بعض الأرانب ” المثقفاتية ” في تثبيط عزائم الناس، وتشويه وتسفيه جميع القيم النبيلة أمامهم ..

هي الوجه الآخر لحالة بعض الذئاب المنفردة أو الشاردة التي تقوم بعمليات إرهابية دموية..

وكل منهما يقوم بما يستطيع القيام به . )

-47-

( لكي تكون ” مسلماً معتدلاً ” أو ” عربياً معتدلاً ” أو ” معارضاً سورياً معتدلاً ” في نظر الأمريكي والأوربي والتركي والأعرابي . .

تحتاج إلى شهادة بذلك من الإسرائيلي ..

وما لم تحصل على تلك الشهادة، فستبقى، بنظرهم، إرهابياً وديكتاتورياً ومتطرفاً ومتخلفاً وعدواً لهم . )

-48-

( يبدو أنّ حالَ ” الشركاء الأمريكان ” مع ” روسيا ”

يُشْبِهُ حالَ ” الأشقّاء ” في الدول العربية مع ” سوريّة ” . )

-49-

( أن تسير بمفردك في الاتجاه الصحيح، خير لك من أن تسير وسط حشد يمضي في الاتجاه الخاطئ. )

-50-

( مَن يرون أنّ ” داعش ” يمثّل الإسلام.. من الطبيعي أن يروا الإسلام رؤية داعشية إرهابية. )

-51-

( المفلسون والموتورون والمأجورون، يلجؤون إلى التبرقع بـ ” الطائفية ” أوّلاً، واتِّهام أعدائهم بها ثانياً . )

-52-

( ” دولةُ المُكَوِّنات ” هي دولةُ الألغام والأفخاخ والقنابل الموقوتة . )

-53-

( سورية العروبة، هي الوطن والكفن .. وهي سيدة الأوطان وأميرة الزمان )

-54-

( مَرْحَباً بِالْـ ” عماد خميس “.. رئيساً لحكومة الحرب على الإرهاب والفساد )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*