سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئة والسادسة والتسعون “196”)

bahjat-sleiman5

موقع إنباء الإخباري ـ
د . بهجت سليمان:
23/7/206 –

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ لا يعرف الحرب، إلّا مَن يواجهها …… ولا الكرامة، إلّا مَن يُلاقيها ]

-1-

( ما هي علاقة واشنطن بالانقلاب العسكري الفاشل في تركيا ؟ )

– من المرجّح، عدم مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية في الانقلاب العسكري التركي.. رغم معرفتها بوجود نوايا انقلابية داخل الجيش.. ولكنها لم تقم بإعلام أردوغان أو حكومته أو مخابراته بذلك ..

– والغاية من غض النظر الأمريكي، هو انتظار نتيجة الانقلاب، فإذا نجح، ستؤيده واشنطن ..

وإذا فشل، فواشنطن ليست طرفاً فيه، وتستنكر وقوعه وتعلن تأييدها للشرعية، كما حدث فعلاً..

– وأمّا معرفة وعلم الأميركي به.. فمن غير المنطقي، أن تجري استعدادات وترتيبات للانقلاب، بهذا الحجم داخل الجيش التركي، والأمريكان لم يكتشفوا شيئاً عنه..

ومن غير القابل للتصديق، أنّ المخابرات الأمريكية المتغلغلة في تركيا وفي الجيش التركي، منذ سبعين عاماً، لا تعرف عنه شيئاً.

-2-

ما هو الفرق بين الحكومات الأتاتوركية العسكرية وغير العسكرية، السابقة..

وبين حكومة ” العدالة والتنمية ” الأردوغانية الحالية ؟

الجواب :

الحكومات التركية السابقة كانت حليفة لـ ” إسرائيل ” ولحلف الناتو، بمواجهة القضايا العربية .

والحكومة الحالية، كانت ولا زالت حليفةً لـ ” إسرائيل ” ولحلف الناتو، في مواجهة القضايا العربية ..

وأضافت إلى ذلك، القيام بمحاولات مستميتة لخلق فتنة في سورية والعراق وليبيا وتونس ومصر، تمهيداً لوضع يدها عليها وتحويلها إلى ولايات تدور في فلك السلطنة العثمانية الجديدة ..

وجعلت من الأراضي التركية، قاعدة لضخ عشرات آلاف الإرهابيين المتأسلمين الظلاميين إلى دول هذا الشرق العربي …

وتفوقت خطورتها على الوطن العربي، بدرجات كبيرة، وبما لا يقاس، قياساً إلى الحكومات التركية السابقة .

-3-

( هل الانقلاب العسكري التركي، مَسـرَحِيّة، أم ماذا ؟. )

– مع أنّ من المُبّكّر الجَزْم، حول حقيقة الانقلاب العسكري التركي وأسباب فشله..

ومع أنّه من حَقّ الكثيرين أن يكونوا واسِعي الخيال، ويتصوّروا أنّها مسرحية أردوغانية للتخلّص من أعدائه وخصومه ولتنصيب نفسه سلطاناً مُطْلَقَ الصلاحية..

– ومع ذلك أُجازِفُ بالقول بِأنّ ما جرى لم يكن مسرحيّة، بل محاولة انقلاب جدّيّة قام بها قسمٌ من الجيش التركي، يُعَبّر عمّا بجيش في صدور أغلبية كوادر وقادة هذَا الجيش، من رَفْضِ للمصير الذي يأخذهم أردوغان وسياسَتُهُ إليه، ويأخذ فيه تركيا إلى الهاوية ..

– ولكنّ الأخطاء التي ارتكبها قادةُ الانقلاب في الإعداد والتحضير والتنفيذ، ترَكَتْ ثُغُراتٍ جوهريّة عديدة، أدّت إلى فشل الانقلاب، ناهيك عن أنّ هذَا الانقلاب لا يشبه الانقلابات السابقة الناجحة، من حَيْثُ أنّ الانقلابات السابقة كانت تجري بقراٍر من قيادة الجيش التركي، لا بل كانت انقلاباتُهُم السابقة مُشَرْعَنَةً بموجب الدستور التركي ..

– ومن هنا وُجِدَت الثغرة التي تتجلَّى بالانضباطيّة الموجودة في الجيوش العسكرية والتي يلتزم فيها المرؤوسون بِقَرَارِ رُؤَسائِهِم، ولذلك انْقَسَمَ الجيشُ التركي على نَفْسِهِ ، وفشل الانقلاب ..

– وسيبقى هذا هو رَأْيِي، إلى أنْ تأتي مُعْطَيَاتٌ أكيدة، تدفعني لتغيير هذا الرأي، أو للتّأكُّد بأنّه رَأْيٌ سليم . .

– وَأَمَّا ” رجب أردوغان ” ، فلن يكون سلطاناً مُتَوَّجاً، بل سوف يغرق في مواجهة المشاكل الداخلية، مهما حاول وحاوَرَ وداوَرَ وناوَر وسَرَّحَ وبَدّلَ وغَيَّرَ وتَكَلَّمَ وخَطَب وهدَّدَ وأرْغَى وأزْبَدْ .

-4-

( صِبْيَانُ ” أردوغان ” )

– أطنانٌ من وصماتِ العار، تلك التي تَلحق ببعض السوريين خاصّةً، وببعض العرب عامّةً، ممن يتباهون ويشيدون ويفتخرون بـ ” رجب أردوغان ” بدون حياء ولا خجل .

– إنّ هؤلاء يستمرئون العبودية والدونيّة، ويشيدون بأردوغان، متجاهلين أنّ بلاده استعمرت بلادنا 400 عام ، ومتجاهلين أنّ دولته الحالية هي سبب ثلاثة أرباع الخراب والدمار والهلاك والموت والنزوح الذي أصاب سورية خلال السنوات الخمس الماضية .

مثل هذه المخلوقات :

* إمّا أنها مريضةٌ تحتاج لعلاج نفسي مكثف ، أو

* أنها ممتلئةٌ بالعُقَدِ والحِقْدِ ومُشْبَعَةُ بالكيدية والضغينة على وطنها الأصلي وعلى أبناء وطنها ، وغير قابِلةٍ للعلاج ، أو

* أنها خائنةٌ لوطنها وعميلةٌ لأعداء وطنها .

– ولذلك يعمل هؤلاء على التبرقع برداء الفضيلة والوطنية والإيمان والشرف، لكي يُخفوا مباذلهم وخيانتهم وانعدام وجود ذرة شرف أو وطنية لديهم .

وأمثال هؤلاء، لا يُقْنِعون إلاّ أنفسهم ، أومَنْ كان شبيهاً بهم .

-5-

( السِّباقُ بين ” نهاية أردوغان والأردوغانية ” و ” نهاية تركيا الحالية ” )

– يؤكّد الانقلابُ العسكري التركي الفاشل، أنَّ تَدْجينَ أردوغان وحزبِهِ لقيادة لجيش التركي الأتاتوركي، لا يعني مطلقاً قدرتَهُمْ على تدجين الجيش كمؤسسة..

– بل يعني أنّ النار تحت الرماد، وأنَّ ما ظهَرَ من تلك النار في المحاولة الانقلابية الفاشلة ، ليس إلاّ الموجة الأولى ..

– وأنّ ردودَ الفعل الأردوغانية الثأرية والانتقامية في مواجهة الجيش والقضاء، بِحُجَّة تطهيرهما من ” الإرهابيين والخونة “، سوف تؤدي إلى زيادة وتسريع تراكم الاحتقان والغضب، داخل الجيش وداخل الشرائح الشعبية والنخبوية التركية الواسعة التي تحترم الجيش وتنظر له بإعجاب وإكبار ..

– وهذا ما سيؤدي، في قادم السنوات، إلى نهاية أردوغان والأردوغانية، أو نهاية تركيا الحالية .

-6-

( الانقلابُ التركي… والتفاسيرُ الجيمسبونديّة )

– عندما يَروجُ سوقُ التفسيرات الجيمسبوندية، سواءٌ للانقلاب العسكري الذي قام في تركيا، أو لفشل ذلك الانقلاب …

– تلك التفسيرات الجيمسبوندية التي تهرب بِنَا إلي إعمال الخيال بشكلٍ واسعٍ وفضفاضٍ ، بعيداً عن إعمال العقل بما يتناسب مع المنطق والتفكير السليم …

– والسبب في ذلك، هو مَيْلُ الكثيرين مِنَّا، إلى التفاسير الخارجة عن المألوف وإلى التفسيرات الرغبوية التي تُريح عقولنا من التفكير المنطقي السديد، والاقتصار علي تفسيرات تآمرية مُشْبَعَةٍ بالأوهام والشّطحات التي لا تَمُتّ إلى الوقائع والحقائق بِصِلَة ..

– حِينَئِذٍ لا بُدّ لك أن تتأكّدَ بأنّ العقول المتخلّفة، تفكّر لاعقلانياً ورغبوياً وهروبياً ووقوعيا..

وبأنّ العقول المتطوّرة، تفكّر تفكيراً عقلانياً ومنطقياً وواقعياً لا وُقوعِياً، بل وإبْداعياً وسديداً .

-7-

( لكي يصبح ” رجب أردوغان ” سلطاناً … ولكي يبقى ” آل سعود ” ) :

لا مانع أن تعادي الدولة التركية جميع جيرانها . .

ولا مانع من الاعتداء عليهم ..

ولا مانع من التعاون مع جميع العصابات الإرهابية المتأسلمة، مع ادِّعاء العكس. .

ولا مانع من سحب الثقة من ثلث النواب الأتراك .

ولا مانع من زَجّ عشرات آلاف العسكريين والصحفيين والقضاة الأتراك بالسجون..

ولا مانع من خنق أيّ صوت تركي مُعارض ..

ولا مانع من تعميق التحالف مع ” إسرائيل ” ..

ولا مانع من البقاء بـ ” حلف الناتو ” .

ولا مانع من فرض نسبة ” 10 ” بالمئة، على جميع النشاطات الاقتصادية بالدولة ؛ لصالح أبناء أردوغان ..

ولا مانع من وضع تركيا على طريق الحرب الأهلية ..

– فالمُهِمّ ، هو أن يصبح ” أردوغان ” كسليم الأول وكسليمان القانوني : سلطاناً وخليفةً للمسلمين ” رغماً عنهم ” وعلى مئات الآلاف من جثثهم .. وكل ذلك بإسم ” الإسلام ” و ” الديمقراطية ” و ” الشعب ” ….

– تماما كحال ” حلفائه المضاربين ” آل سعود، المستعدين والمولجين بتمزيق الأمة العربية،

وباستمرار تجزئتها وتخلفها ،

وبالعمل على تقسيمها بسايكس بيكو ثانية ،

وباستتباعها لقوى الاستعمار الجديد ،

وبإلحاقها بـ ” إسرائيل ” ،

وبتدمير العراق وسورية ولبنان واليمن ،

وبوضع تريليونات النفط بخدمة واشنطن وحلفائها ،

وبرعاية ونشر الإرهاب الوهابي التلمودي المتأسلم في العالم ..

مقابل بقاء العائلة السعودية في الحكم ، مع أنها لا تبلغ نسبة ” 1 ” واحد بالألف من تعداد سكان أرض الحجاز ونجد المغتصبة من قبل هذه العائلة السفيهة .

-8-

( شَبِّيحَةُ أردوغان )

– هل تعلم بِأنَّ ما يُسَمَّى ” شَبِّيحَةُ أردوغان ” يبلغ تعدادهم ” 60 ” سِتّينَ ألفاً، وتضم الآلاف من ” الزعران ” والمرتزقة والمهرّبين، من داخل تركيا ومن خارجها..

وقد جرى إعدادُهُم منذ عام 2012 -2013، وهم مُرْتَبِطون مُباشرةً بِأردوغان وبِمَكْتَبِهِ ويَتَلَقَّون الأوامرَ والتعليمات منه ..

– ولا علاقة لقيادة الجيش التركي بهم، وَإِنْ كانوا مُرَتَبِطين إدارياً، بوزير الداخلية..

وهم الذين قاموا بإلقاء القبض على العسكريين الذين شاركوا بالانقلاب، وظَهَرَ بَعْضُهُمْ، باللّباس المدني، أمام عدسات التلفزيون، وهم يقومون بعملياتِ سَوْقِ العسكريين مُكَبَّلين بالقيود .

– ولِـ ” شَبِّيحَةِ أردوغان ” هؤلاء، سجونٌ خاصّةً بهم، ومراكز أمنية، ومقرّات تحقيق واعتقال وتوقيف وتعذيب . .

وقد لِعِبوا دوراً أساسياً في إفشال الانقلاب الأخير.. حتى أنّهم باتوا يُشَكِّلون فِعْلاً، كياناً مُوازياً في الدولة التركية ..

– وقد سمى ” أردوغان ” شبيحته هؤلاء : ” قوات الشرطة الخاصة ” رغم وجود قوة داخل الجيش التركي تحمل الاسم نفسه . . ولكن الاسم الشائع لهم في تركيا، هو ” شبيحة أردوغان ” .

-9-

( تركيا : بين ” الانقلاب العسكري ” و ” الانقلاب السياسي “. )

– قامَ في تركيا خلال الخمسة أيام الماضية ، من 15 – 20 تموز 2016 ، انقلابان اثْنان ، وليس انقلاباً واحداً ..

– الانقلاب الأوّل هو الانقلاب العسكري الفاشل، في ليلة الجمعة / السبت : 15 تموز ..

– والانقلاب الثاني: هو الانقلاب السياسي الذي يقوم به ” أردوغان و رَهْطُهُ “..

وهذا الانقلاب ، مُعَرَّضٌ للفشل أو للنّجاح ، في آنٍ واحد ..

– ومن السابق لِأوانه، الحُكْم القطعي على انقلاب أردوغان السياسي ، بالنجاح أو بالفشل .

-10-

( بين تركيا ” الأتاتوركية ” …. و تركيا ” الأردوغانية ” )

– عندما تمكن ” مصطفى كمال أتاتورك ” عام 1923 من إبقاء الجمهورية التركية ، بعد أن كانت في مهب الرياح ..

– وقفت الثورة السوفيتية الوليدة وعلى رأسها ” فلاديمير أيليتش لينين ” إلى جانبه، وقام هو وخليفته ” جوزيف ستالين ” في روسيا، بتقديم مختلف أنواع الدعم الممكنة للجمهورية التركية الجديدة …

فماذا كانت النتيجة ؟

– عندما تمكنت الدولة التركية الأتاتوركية على الأرض وترسخت وتجذرت، قلبت ظهر المجن للاتحاد السوفياتي، ووقفت مع الحلف الأطلسي في عام 1949، وتحولت إلى رأس حربة في خاصرة الاتحاد السوفيتي ؟.

– والسؤال المشروع الآن: هل يكرر التاريخ نفسه مع تركيا ” الأردوغانية ” ؟!.

-11-

* * شارَكَ بالانقلاب العسكري التركي الفاشل :

* نصف الجيش التركي ،

* بـ عِلْم أميركي و بِغَضّ نَظَر و

* بـ وعد بـ دعم خليجي ” إماراتي – سعودي ” و

* عَلِمَ به أردوغان قَبْلَ تنفيذه بـ 3 ساعات .

-12-

( سوف يذكر التاريخ القادم، أنه كان هناك بلد هام وفاعل

في هذه المنطقة ، إسمه ” تركيا ” ..

جاءها رجل أحمق ، إسمه ” رجب أردوغان ” ، فقادها إلى

الخراب وأدى بها إلى التفسخ والتفتت ، حتى خرجت من

متن التاريخ إلى هامشه . )

-13-

( إذا كان الانقلاب العسكري التركي يطيح – كما يقال – بـ ” الديمقراطية ” …

فالانقلاب السياسي الذي يقوم به، حالياً، أردوغان ورهطه؛ يطيح بالديمقراطية وبالعلمانية في آن واحد . )

-14-

( أكثر أنواع التشبيهات خطأ، هي تشبيه ” أردوغان ” التركي بـ ” بوتين ” الروسي…

بوتين انتشل روسيا من الهاوية، مستنداً إلى الجيش الروسي العريق ..

وأردوغان يأخذ تركيا إلى الهاوية، على أشلاء الجيش التركي الأتاتوركي العتيق.)

-15-

( الجيش التركي الأتاتوركي، هو الذي حافظ على تركيا، منذ عام 1923 حتى اليوم ..

وبتفكيكه وتفتيته، حفاظاً على مقام السلطان الجديد.. ستصبح الطريق سالكة لتفكك وتفتت تركيا . )

-16-

( الانقلابُ العسكري التركي، لم يكن مسرحيةً أردوغانية ..

والانقلاباتُ العسكريةُ الدموية ، سواءٌ نجحت أو فشلت ، لا

تكون مسرحيةً بل حقيقية ..

ولكننا نحن الشرقيين ، نهوى التفسيرات المسرحية كثيراً . )

-17-

( لا علاقة لـ ” الديمقراطية ” بما يجري في تركيا ..

بل هو صراع مستمر بين من يريد تركيا ” نظام عسكري ” ..

ومن يريد تركيا ” نظام بوليسي ” تحت راية الديمقراطية. )

-18-

( من الذي أفْشَلَ الانقلابَ العسكري التركي ؟ )

( هل تعلم أنّ ” الكيان الموازي ” الحقيقي في تركيا ، وهو ” شَبِّيحَة أردوغان ” المسمى بـ ” قوى الشرطة الخاصة ” هو الذي أفشلَ الانقلابَ العسكري، هو وأنصاره الذين ظهروا على شاشات التلفزيون بأنّهم ” الشعب التركي، الذي منع

الانقلاب !!! ” )

-19-

( لكي يبقى أردوغان، يجري العمل على تقويض تركيا: مجتمعاً وجيشاً ودولةً، تمهيداً لتحويلها إلى سلطنة أردوغانية، بعد الفشل في استعادة أمجاد السلطنة البائدة. )

-20-

( قلناها سابقاً، ونقولها حالياً، وسنقولها، بل سَنَراها لاحقاً :

رجب أردوغان، سيقود تركيا إلى نهايتها، أو نهايته، أو النهايتين مَعاً . )

-21-

( الشعب السوري لا يعنيه من يحكم تركيا، بل يعنيه أن لا

يتدخل من يحكم تركيا، بشؤون سورية . )

-22-

( عادل جبير : لصحيفة “بوليتيكو” الأمريكية الصادرة اليوم ) :

( الرياض مستعدة لإعطاء “حصة” لروسيا في الشرق الأوسط لتصبح أقوى بكثير من الاتحاد السوفيتي، مقابل تخليها عن الرئيس السوري بشار الأسد)!!!!! .

– الشرق الأوسط ” ملك أبوه ” لصبي آل سعود المخنث، ليوزعه هو وأسياده حصصاً على من يشاؤون !!!

– آل سعود العاجزون، رغم استخدام كل قوتهم، منذ عشرين شهراً حتى اليوم، عن ” صنع مكان ” لهم في أحد أفقر بلدان العالم الذي هو اليمن، يتوهمون أنّهم قادرون على جعل روسيا الحالية أقوى من الاتحاد السوفيتي السابق!!!!.

– آل سعود البلهاء السفهاء، يعتقدون أنّ القدرة على التخريب والتدمير لديهم، يمكن أن يكون لها قدرة موازية على التعمير وعلى إيجاد موقع عظيم ..

ويجهل هؤلاء الأميون أن إرهابييهم الـ 15 استطاعوا تدمير برجي نيويورك عام 2001 ، ولكنهم عاجزون عن صنع سيارة أو حتى كوفية !!!

– ما يقوم به آل سعود وما يقوله صبي دبلوماسيتهم المعاق؛ يؤكّد أنّ الحمير القبرصية، أكثر فهماً منهم بكثير، في عالم السياسة ..

– وهذا ما يعني أنّ محور الشر الاستعماري الصهيو – أطلسي، ومخلب القط السعودي المأفون لهذا المحور، يعتبرون أنّ ” الرئيس بشار الأسد ” هو العقبة الأكبر أمامهم، التي تمنع تحويل هذا الشرق الأوسط، إلى ” شرق أوسط جديد ” ملحق بالإسرائيليين ويدور في فلكهم ويضع نفسه بخدمتهم .

-23-

( ” ياللهول، إنّهم يحاصرون المدنيين ” !!! )

كلّما تمكن الجيش السوري ومساندوه من تطويق وحصار بعض المجاميع الإرهابية المتخندقة في بعض المدن السورية، تصرخ الإدارة الأمريكية وكورسها الأوربي والأعرابي وبانكيمونها :

” ياللهول ، إنهم يحاصرون المدنيين ” !!!!

– لا مشكلة، فلتعملوا على إخراج المدنيين من تلك المناطق وتخليصهم من براثن الإرهابيين ومنع استخدامهم دروعاً بشرية ..

والدولة السورية مستعدة لذلك، لكي يبقى فيها الإرهابيون وحدهم، لينالوا جزاءهم الذي يستحقونه …

ومستعدة لمساعدتهم في العودة إلى ديارهم فور القضاء على الإرهاب فيها .

– وأمّا إذا كان الإرهابيون يريدون تحويل المدنيين إلى دروع بشرية.. وكنتم تقفون مع الإرهابيين في ذلك، أو على الأقل لا تمانعون ..

– فأنتم المسؤولون حينئذ عن دماء المدنيين، لأنّكم تفرطون عندئذ بها، طالما تتواطؤون لاستعمال المدنيين دروعاً بشرية، يستخدمها الإرهابيون في حربهم ضد الشعب السوري والجيش السوري والدولة السورية .

-24-

( بين التبعية والذيلية… والكرامة والاستقلال )

– تنبع أهمية ” الدول ” الخليجية، أولاً وأخيراً، من وجود الثروة النفطية أو الغازية التي تتمتع بها.

– وأمّا أهمية سورية، فتنبع أولاً – بالإضافة إلى حيوية شعبها – من الموقع الجيو / استراتيجي الذي تتمتع به ..

وثانياً، عندما يقيض لسورية قيادة حصيفة ومحنكة وجريئة ومبادرة، كما هو عليه الحال مع ” سورية الأسد ” ، أثناء رئاسة الأسدين الرئيسين ” حافظ الأسد” و” بشار الأسد ..

حينئذ تصبح دمشق قطب الرحى ومركز الحدث وحاضرة السياسة وعاصمة القرار ، في السلم وفي الحرب…

– والدليل، هو أنّ جميع الحكومات السورية منذ الاستقلال وحتى مجيء البعث – ما عدا فترة سنوات الوحدة الثلاث ونصف مع مصر – كانت جميعها بيادق تابعة إمّا لعراق ” نوري السعيد ” البريطاني التبعية.. وإمّا لمهلكة آل سعود الأمريكية التبعية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

– وتلك هي بالضبط، المرحلة أو المراحل التي كانوا يسمونها ” ديمقراطية ” …

وتلك هي بالضبط، ما يُراد لسورية أن تعود إليها، أي إلى مرحلة التبعية الذيلية، تحت عناوين ” الإصلاح والديمقراطية ” ..

– ولأنّ ” سورية الأسد ” رفضت وترفض ذلك، جرى شنّ الحرب الإرهابية الكونية عليها…

تلك الحرب التي ” نجحت نجاحاً باهراً ” بتدمير سورية، ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في وضع اليد عليها وفي تحويلها إلى جرم صغير يدور في الفلك الإسرائيلي، كما هو عليه الحال لدى الأنظمة التابعة، في محميات النفط والغاز وفي باقي الملكيات و ” الجمهوريات ” التابعة ..

– وما جرى دماره في سورية؛ سوف يُعاد بناؤه.. وأمّا عندما تذهب الكرامة والاستقلال ، تذهب سورية التي نعرفها إلى غير رجعة.

ومَن يتوهم أنّ سورية التي نعرفها ذهبت إلى غير رجعة، ننصحه بالذهاب إلى أقرب مصح عقلي.

-25-

( أسباب وعوامل ظهور الإرهاب الدموي التكفيري في العالم )

* التأسلم الوهّابي – الإخونجي

* البترودولار الصحراوي

* الإعلام الصهيو – أعرابي

* رجال الدين المرتزقة

* عصابات الإجرام والارتزاق والخروج على القانون والأخلاق

* القرار الأمريكي

* الدعم الأطلسي

* الإسناد الإسرائيلي

* التواطؤ الرسمي ” العربي ” والأممي

* التقصير الوطني والقومي واليساري .

-26-

( لأن حلب هي المعقل الأساسي لتنظيم ” داعش ” الإرهابي

الوهابي – الإخونجي و” النصرة ” وباقي التنظيمات

المسلحة الإرهابية الوهابية – الإخونجية الأخرى ..

لذلك فإنّ نجاح الجيش السوري في تطهير حلب منها ،

يعني أنه يجري وضع حد لـ 75 % من الإرهاب في

الأراضي السورية ، رغم بقاء بعض الجيوب الإرهابية في

مناطق متفرقة، التي سيكون من الطبيعي، القضاء

عليها تباعاً . . )

-27-

” إنجازات ” أوربا وأمريكا في الوطن العربي :

1 – استعمار دولنا ونهب ثرواتنا ..

2 – تجزئة بلداننا ، وتقسيم أراضينا ..

3 – اغتصاب فلسطين وتوطين ” إسرائيل ” في أرضها ..

4 – دعم ” إسرائيل ” بالسلاح والعتاد والمال والدعم السياسي والاقتصادي والدبلوماسي والتكنولوجي ، لكي تَبْقَى مُتَفوِّقة نوعياً على كُلّ مَنْ حولها .

5 – معاداة ومحاربة الحكومات الوطنية المستقلة ” الناصرية والبعثية والقومية التحرُّريّة ” .

6 – احتضان ودعم الحكومات اللا وطنية والتابعة الاستبدادية والفاسدة ..

7 – تخليق المجاميع الإرهابية المتأسلمة وتوظيفها سياسياً داخل الوطن العربي..

8 – الإصرار من جديد على تقسيم الوطن العربي بسايكس بيكو ثانية .

ويقوم الغربُ الأوربي والأمريكي، بكل تلك ” الإنجازات ” تحت عناوين :

” الحرية ” و ” الديمقراطية ” و ” حقوق الإنسان ”

” التطور ” و ” التطوير ” و ” التَّحَضُّر ” و

” التّحضير ” ” و ” الحداثة ” والتحديث ” الخ الخ .

-28-

– قُوَّةُ الجيوش تَنْبُعُ من :

معنويّاتها أوَّلاً ، ومن

انضباطِها ثانياً ، ومن

تدريبها ثالثاً ، ومن

جاهزيّتها رابعاً ، ومن

تسليحها خامساً ، ومن

تذخيرها سادساً ، ومن

تأمين مُسْتَلْزَماتها سابعاً ، ومن

تأمين حاجاتها ثامناً .

– ولكنّ المعنويّات وَحْدَها، تُمَثّل خمسين بالمئة، من هذه الباقة، وجميع العوامل الأخرى، تُمَثّل الخمسين بالمئة الباقية .

-29-

( ماذا قال مدير الـ C I A منذ عام 2003 ؟ )

قال ” جيمس وولسي James Woolsey ” المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية C I A ، في محاضرة له بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس ، بداية شهر نيسان عام 2003 :

( لقد خاضت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب العالمية الثالثة التي هي الحرب الباردة، وهي مقبلة على خوض الحرب العالمية الرابعة ..

وهدف هذه الحرب ، التي هي حرب أجيال ، هو العالم الإسلامي ..

وهي حرب ستكون ضد ثلاثة أعداء :

* نظام الملالي في إيران ، و

* النظامين الاستبداديين في العراق و سورية ، و

* المتشددين الإسلاميين في كل مكان . )

-30-

( سورية الأسد… وحساسيّةُ الآخرين المَرَضِيَّة )

لا أدري لماذا هذه الحساسية المفرطة لدى البعض من مصطلح ” سورية الأسد” المقصود به تحديدُ نهجٍ سياسيٍ مُعَيَّن، وليس تغيير اسم الدولة ؟! ..

وفي مصر يقال ” مصر عبد الناصر ” و ” مصر السادات ” و ” مصر مبارك”، بغرض تحديد وتمييز النهج السياسي في كل مرحلة ..

وحتى في فرنسا، يقال ” فرنسا الديغولية ” تمييزاً لها عن المراحل الأخرى ..

ومرّة ثانية، لا يعني ذلك مطلقاً، تغيير اسم الدولة، الذي ينطبق على عائلة آل سعود التي غيّرَتْ إسْمَ الديار المقدسة ، وسَمَّتْها بِإسْمِ جَدِّها ” سعود ” ..

بل يعني الإصرار على النهج السياسي المستقل والتمسك به والدفاع عنه .

-31-

( إنما الحربُ خُدْعَة ) – حديث شريف

( من تَخادَعَ لي لِيَخْدَعَني ، فقد خَدَعْتُه ) – معاوية ..

واستناداً إلى هذين القولين.. لا يجوز تحت أيّ ظرفٍ أو عنوان، أنْ يَنْخَدِعَ أحَدٌ بالسياسة الأمريكية ، مهما كانت ناعمةَ الملمس ..

ولا بما تقوم أو قد تقوم به العصاباتُ الإرهابية الظلامية التكفيرية، بِدَفْعٍ من مُشَغِّلِيها في حواضر الوهابية السعودية وخُوّان المسلمين التركية ، وبدعمٍ ورعايةٍ من المحور الصهيو- أميركي …

ويبقى الهجوم هو خير وسيلة للدفاع ..

ومَنْ يَأْمَن لِسياسة ” العمّ سام ” الأمريكي ، أو لحليفه الإسرائيلي . . كَمَنْ يَضَعُ عَقْرَباً أو أفْعَى في جَيْبِه ، سوف تلدغه لا مَحَالة .

-32-

( ” المعارض ” العميل لأعداء الوطن !!! )

– المعارض لا يمكن أن يكون عميلاً لأعداء الوطن.. وعندما يصبح عميلاً لأعداء الوطن، يصبح في عداد الخَوَنَة، مهما أطلق على نفسه من تسميات..

– فكيف بِمَنْ تحوَّلوا إلى أدواتٍ مسمومة وبيادِقَ ملغومة ، يستخدمها الأمريكي والإسرائيلي والفرنسي والبريطاني والتركي والسعودي والقطري ، لتحطيم سورية وقَتْلِ أبنائها وتدمير مُقَدَّراتِها ونهبِ ثرواتها ؟؟!!

– هؤلاء ليسوا إلاّ قطعاناً من الخَوَنَة ، سوف يلقون جزاءهم العادل ، حتى لو تعلّقوا بأستار الكعبة .

-33-

( إن كان فيكم دم )

– بعد أكثر من خمس سنوات مستمرة من الذبح الإرهابي بالشعب السوري، ومن ارتكاب المحور الأوربي – الأمريكي – التركي – الأعرابي ، للفظائع والشنائع بحق سورية والسوريين…

– لا زال بعض المأفونين، يتحدثون عن ” رحيل الأسد ” !!!

– أيّها السفلة المنحطون .. اخجلوا قليلاً على دمكم – إن كان فيكم دم – .. واقتنعوا بأنّ الشعب السوري وسورية الأسد ، لن ينحنوا إلّا لله عز وجل .. وأنّ إمعانكم وإصراركم على ترهاتكم وسفالاتكم ، لن تسعفكم بشيء، إلّا المزبد من غضب السوريين عليكم، وإصرارهم على هزيمتكم .

-34-

( ما هو الحل السياسي أو الانتقال السياسي ؟ )

– بمفهوم الشعب السوري :

الحل الساسي .. يعني وقف الحرب الإرهابية على سورية ، واتخاذ السوريين القرارات التي يرونها مناسبة لهم ، دون تدخل الخارج ، والانتقال السياسي إلى حالة السلم..

– بمفهوم أعداء الشعب السوري :

الحل السياسي ..هو التفريط بجميع تضحيات السوريين ، وتسليم السلطة داخل البلاد للمحور الصهيو- أطلسي – الوهابي الإرهابي ، من خلال أذناب أذناب هذا المحور وكلاب كلابه المسعورة ، والانتقال السياسي إلى دائرة التبعية للإسرائيليين وحلفائهم .

-35-

( الولاء

الكفاءة

النزاهة ..

ثُلاثِيَّةٌ لا بُدّ منها للعاملين في مفاصل الوطن ..

وغيابُ قائمةٍ واحدة من هذه القوائم الثلاث ، يعني أنّ العمل سوف يكون ناقصاً وغير ناجع ..

وَأَمَّا في حال فقدان قائِمَتَيْنِ، فيعني أنّ العملَ سوف يكون سيئاً وضاراً بالوطن والدولة .)

-36-

( ” الله حَيّ …. الحاج محمد هتلر جاي ” !!!! )

– ويْلٌ لِأُمَّةٍ يُراهِنُ أبناؤها على عدوِّها وقاتِلِها العثماني الجديد، ويُسَمِّيهِ مشايِخُها ورِجالُ دينِها ” خليفةً للمسلمين !!!! ” ..

– تماماً، كما راهَنَتْ أثناءَ الحربِ العالمية الثانية، على ” هتلر ” حين هتفَ بعضُ أبنائها :

” الله حَيّ …. الحاج محمد هتلر جاي ”

-37-

( لو كان هناك عدالة في هذا العالم، لجرت مساءلة ومحاسبة أولئك الذين جلبوا للعالم داء الإرهاب المتأسلم ، وهم :

– بعض الإدارات الأمريكية

– عائلة آل سعود

– رجب أردوغان

– حمد بن خليفة وحمد بن جبر . )

-38-

( هل تعلم أنّ آل سعود قاموا خلال الثلاثين عاماً الماضية، من عام 1985 حتى اليوم، بتدمير أكثر من ” 90 ” تسعين بالمئة من الآثار الإسلامية في الحرمين الشريفين ” مكة ” و ” المدينة ” ومن آثار النبي محمد بن عبدالله ؟! ..

وهذا ما أكدته مجلة “التايمز” البريطانية في تقرير صادر عنها في تشرين الماضي.

وهل تعلم أنّ ” الدرعية ” العاصمة الأولى لـ ” آل سعود ” جرى الحفاظ عليها كما كانت منذ ثلاثة قرون، لا بل جرى إنفاق المليارات لترميمها؟! ..

والسؤال : هل هناك خدمة للحرمين الشريفين، يمكن أن يقوم بها آل سعود، أكبر من خدمة تدمير أوابدهما الإسلامية ؟؟!!. )

-39-

( سَفالَةُ ” المعارضات السورية ” )

– سوف يَدْرُسُ أحفادُنا في المستقبل، أنه كانت هناك فئاتٌ تُسَمِي نفسَها ويُسَمّونها ” المعارضة السورية ” …

كانت أكثرَ سفالةً من ” أبو لهب ” ..

وأكثرَ ضغائنيةً من ” أبو جهل ” ..

وأكثرَ غدراً من ” أبو رغال ” ..

وأكثرَ خِسَّةً ودناءةً وانحطاطاً وحقداً، من جميع المخلوقات الخسيسة والدنيئة والمنحطة والحاقدة في التاريخ …

ملاحظة :

– هذا الوصف لا ينطبق إلاّ على أكثر من ” 99 ” تسعة وتسعين بالمئة من تلك ” المعارضات ” .

-40-

( هل ” العالم كله ” ضد ” خُوّان المسلمين ” أم معهم ؟! )

– أطرف ما في موقف ” خُوّان المسلمين ” هو تباهيهم بأنّ ” العالم كله ضدهم”..

– بينما الحقيقة هي أنّ ” كُلّ العالم ” الأوربي والأمريكي المعادي للعرب وللمسلمين وللمسيحية المشرقية، هو معهم ، سابقاً وحالياً ولاحقاً، وراهنَ عليهم لكي يقودوا ” ثورات الربيع العبري ” في الوطن العربي . .

– ولكنّ هؤلاء انتظروا الأمريكي والأوربي، لكي يأتي ويسلِّمهم الحكم على طبقٍ من فضة ..

وعندما لم يَأْتِ الأمريكي والأوربّي بِجحافِلِهِ الجَرّارة ، اتهموه بالتخلي عنهم ..

– بينما أراد الغربُ تشغيلَ هؤلاء كمرتزقة لصالح أجندته السياسية ، فَإِنْ نجح ونجحوا ، كان ذلك هو المطلوب ..

وإنْ فشل وفشلوا، كما حدث، يُعيد النظر في دورهم ويسند لهم مهامَّ جديدةً في خدمته ، من غير أن يتخلى عنهم .

-41-

( ” لا يَكُونَنَّ المحسنُ والمسيءُ عِنْدَكَ، بِمَنْزِلَةٍ سَوَاء – الإمام علي )

– أنصحُ بعضَ الأصدقاء والصديقات، بتحاشي الانزلاق والوقوع في فخ المساواة بين العدو والصديق، وبين الحليف والخصم ..

– والأمور لا تقاس بالجزئيات، بل بالاتجاه العام، وبجوهر المسألة الأساسي .. مهما كان الخلاف على بعض التفاصيل..

– فَمَنْ وقفَ معك ومع وطنك، لا يجوز ولا يحقّ لك أن تساوي بينه وبين من حاربك ووقف بكل ما يستطيع ضد وطنك ..

لأنّ في ذلك تضييعاً للسمت، وتقريعاً للصديق، وتبريراً للعدوّ في عدائه لك ولوطنك، بل وإضعافا لك .

– وفقط أذكّرهم بقول رابع الخلفاء الراشدين :

” لا يكونَنَّ المحسنُ والمسيءُ عندك بمنزلةٍ سواء، فإنّ في ذلك تزهيداً لأهل الإحسان في إحسانهم ، وتشجيعاً لأهل الإساءة على إساءتهم ” .

-42-

( ” المؤامراة ” .. هل هي من يصنع التاريخ ؟ )

– بالتأكيد، المؤامرات موجودة منذ بدء التاريخ حتى اليوم ..

– ولكنّ التاريخ لا تصنعه المؤامرات، بل تصنعه موازينُ القوى والإراداتُ والعقولُ والمصالحُ وحصافةُ القادةِ وأخطاؤهم وحتى خطاياهم أيضاً ..

– والمؤامراتُ جزءٌ من هذه التركيبة، ولكنها تنجح، عندما تسعفها باقي عناصر صناعة التاريخ ..

– ولذلك تبدو أحياناً، وكأنَّها هي من يصنع التاريخ.. مع أنّها جزءٌ من منظومة صناعته ، يتوقف دوره على باقي العوامل الأساسية الأخرى .

-43-

( بالتراضي أو بالتقاضي أو بـ ” الحكي الفاضي ” )

– هل تعلم أنّ حجم الودائع السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية ، الحكومية والعائلة المالكة والفردية، يبلغ ” 10 ” تريليون دولار، أي ” 000 , 10 ” عشرة آلاف مليار دولار ؟

– وهل تعلم أنّها تبلغ أكثر من حجم نصف الدين العام الأميركي، البالغ حتى الآن ” 18 ” تريليون دولار ؟

– وهل تعلم أنها قادرة على إطفاء الدين العام الأمريكي، سواء بالتراضي أو بالتقاضي أو ” بالحكي الفاضي ” ؟.

-44-

( مُلَخَّصُ العَرْضِ الاميركي الأخير المقدم من ” كيري ” لروسيا هو ) :

– تقديم رأس ” النصرة ” إلى موسكو، مقابل تقديم رأس سورية إلى واشنطن!!!!

– وكأنّ العم سام الأمريكي، لم يدرك حتى الآن، أو يرفض أن يدرك، بأنّ قرار سورية يصدر حَصْراً من دمشق ..

وأنّ دور الحلفاء والأصدقاء هو الوقوف مع القرار السوري، وليس الوقوف مع قرار المُصِرِّين على أن يكونوا في خندق أعداء سورية .

-45-

( أكثرُ النَّاسِ كسلاً وتنبلةً في المعمورة، هم ” النخبة الثقافية العربية ” التي تطالب بكل شيء، وهي تضع رِجْلاً فوق رِجْلٍ، وتدخِّن، و تُثَرْثِر . .

ثم تُحَمِّلُ الدولةَ مسؤوليةَ كل شيء، وتتملق الجمهور، بدلاً من أن تحفزه على العمل والنشاط والعطاء والتضحية . )

-46-

لمنظومة المقاومة والممانعة، أركان ثلاثة :

* سورية الأسد : القائد العام لهذه المنظومة .

* إيران الثورة : رئيس أركان هذه المنظومة

* حزب الله : رئيس هيئة العمليات لهذه المنظومة .

وجميع الجهات الأخرى الصديقة في المنطقة والعالم، ليست جهات عضوية في المنظومة ، بل هي جهات دعم ومساندة .

-47-

( الحرية ، والديمقراطية ، وحقوق الإنسان ..

باتت مفرداتٍ يجري استخدامُها ستارةً وغطاءً لتمرير التبعية والاستعباد للغرب الاستعماري الجديد . )

-48-

( بلدان العالم الثالث تحتاج إلى أبطال . .

وأما البلدان المتطورة ، فقد تجاوزت مرحلة الحاجة للأبطال . )

-49-

( الديمقراطية في البلدان المتطورة ، زيت على زيتون ..

والديمقراطية في البلدان المتخلفة، زيت على نار . )

-50-

( الفَرْقُ بين الشجاعة والتّهَوُّر، كالفرق بين الرّجولة و الفُحولة. )

-51-

( كل مواطن سوري ، يحمل الجنسية التركية ، من الآن

وصاعدا .. يجب أن تسقط عنه الجنسية السورية . )

-52-

( التّشكيكُ العلنيُّ بمواقف الأصدقاء، خِدْمَةٌ مجّانّيّةٌ للأعداء . )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*