سنوات قبل هجوم الشاحنة، المهاجم لم يكن يعيش في العالم الحقيقي

c1911644-e58a-4619-ac41-7e2766e5ff77
المساكن، تونس – كان أهله خائفين من عنفه، فطردوه عندما كان في السادسة عشرة من عمره. وفي عمر 19 أخذوه إلى طبيب نفسي وصف له أدوية مضادة للذهان وللاكتئاب ومهدئات للأعصاب.

عانى محمد الحويج بوهلال – منفذ هجوم نيس في فرنسا- من مشكلات نفسية في مطلع شبابه، كما يقول طبيبه النفسي في تونس حمودة شمس الدين. لقد خاف أهله من عنفه، فطردوه عندما كان في السادسة عشرة من عمره. وفي عمر 19 أخذوه إلى الطبيب النفسي الذي وصف له أدوية مضادة للذهان وللاكتئاب ومهدئات للأعصاب.
“كانت هناك بدايات ذهان،” يقول الطبيب شمس الدين في مقابلة أجريت معه في مدينة سوسة التونسية. يبحث الطبيب في مذكراته عن تلك الزيارة في أغسطس 2004. ويضيف “لم يكن شخصاً يعيش في العالم الحقيقي”.
وفي فرنسا، أنشأ بوهلال صفحة على موقع فيسبوك بهوية مزورة، وحدد مهنته كراقص سالسا، ووضع صورةً معدّلة للرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
في نشأته وبداية شبابه أظهر علامات قليلة على التطرف، ولكنها لم تكن حماسة إسلامية بالتأكيد. بل بالعكس، فقد أظهر عوارض الذهان وميلاً للعنف، وتحول إلى شارب للخمر والمخدرات، ومعنّف لزوجته وزيراً للنساء.
ويقول شقيقه جابر إنه كان يرقص ويدخن ويأكل لحم الخنزير، ولم يكن يصلي، بل إنه لم يكن يبدو أنه مسلم.
صديق له يقول إنه كان يميل إلى العنف حتى عند المزاح.. وكان عنيفاً حتى مع أهله. علاقته بوالده لم تكن جيدة. انتقل إلى فرنسا عبر زواجه من فتاة تونسية، وبعد حصوله على إقامة لمدة عشر سنوات، بدأت معاملته لزوجته تتغير وتتجه نحو العنف.

 

المصدر: الميادين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*