’سوء’ عكاظ: دعاء ’كميل’ طقوس ايرانية ’خطرة وشاذة’ في الحج!

 



صدّق أو لا تصدّق! في القرن الواحد والعشرين، يتسبب دعاء بمنع “ثلة” من الناس من أداء فريضة الحج. هذا يحصل فعلًا وليس ضربًا من خيال.. هذا فقط في مدينة تولى شرار قومها على رقاب العباد وخزانة الحج. نعم، إنها السعودية التي تذرعت بـ”دعاء كميل” لمنع الإيرانيين من أداء فريضة الحج بزعم إخلاله للأمن وعرقلة سير الحجاج. 

وفي هذا الصدد، قالت صحيفة “عكاظ” السعودية “ان من أهم أسباب عدم توقيع منظمة الحج الايرانية على محضر ترتيبات شؤون الحجاج هو اصرارها على إحياء طقوس خاصة بالإيرانيين ومن أهمها “دعاء كميل” الذي يشكل خطرا وشذوذا عن عامة المسلمين في الحج!” على حد زعمها.

وادعت “عكاظ” “ان تنفيذ الطقوس الإيرانية يهدف إلى “الحشد والتهييج والإضرار بسلامة الحجاج”، مضيفة “ان المبعوث الإيراني أصرّ على إحياء طقوس خاصة بالإيرانيين ومن أهمها “دعاء كميل” (دعاء منسوب لكميل بن زياد النخعي، علمه اياه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)).

ولم يتعب نفسه كاتب المقال في الصحيفة السعودية حتى بإلقاء نظرة على نص هذا الطقس الايراني الذي يدعيه، فهل الدعاء والطلب من الله عند حضرة رسوله وفي ثاني اشرف بقاع الارض وقرب الروضة المطهرة يشكل خطرا على الزائرين، وأي خطر؟!”.

واعتبرت الصحيفة ان قراءة دعاء كميل “يخرج من إطار الممارسة الخاصة التعبدية إلى إطار الإخلال بالأمن من خلال التجمهر وعرقلة سير الحجاج، بالإضافة إلى الخروج عن النص والمظهر الأصلي والدخول في مظهر سياسي وهتافات وشعارات أصبحت تشكل خطرا ومضرة وشذوذا عن عامة المسلمين في الحج باختلاف مذاهبهم” حسب قولها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*