شق طريق بين لندن وموسكو

 

شق طريق بين لندن وموسكو

 

“زيارة واحدة لن تؤدي إلى إعادة تشغيل العلاقات”، عنوان مقال قسم السياسة في “غازيتا رو”، عن زيارة رئيس الوزراء البريطاني إلى موسكو، وعثرات العلاقات بين البلدين.

ينطلق المقال من اجتماع موسكو بين وزيري خارجية روسيا وبريطانيا العظمى، سيرغي لافروف وبوريس جونسون، في 22 ديسمبر الجاري، وهي “الزيارة الأولى لوزير الخارجية البريطانية إلى روسيا في السنوات الخمس الماضية. فبعد بداية الأزمة الأوكرانية في العام 2014، أصبحت العلاقات الروسية البريطانية، المتوترة أصلا، أسوأ مما كانت عليه”.

ويضيف المقال أن هذه الحقيقة يعترف بها كلا الوزيرين. فقد افتتح لافروف الاجتماع بالقول إن العلاقة على مستوى منخفض جدا، ولم ينس التأكيد على أن “لا ذنب لروسيا في ذلك”. وقال جونسون بشكل صريح إن الانقطاع الذى استمر خمس سنوات في ممارسة الزيارات الثنائية يرتبط تحديدا “بالأوقات الصعبة التي تعيشها العلاقات بين روسيا وبريطانيا”.

وفي الصدد، يقول مدير دراسات روسيا في كلية بيمبروك، أندرو موناغان: “في العديد من القضايا، مواقف روسيا والمملكة المتحدة… تتناقض مع بعضها البعض. ولذلك، سيكون من الصعب جدا وضع جدول أعمال مشترك إيجابي”.

ويصل المقال إلى أن زيارة جونسون الحالية لموسكو تعطي، مع ذلك، الأمل في تحسين العلاقات الثنائية، متوقفا عند قول موناغان: “إلا أنه سيكون تفاؤلا مبالغا فيه أن نتوقع أن تؤدي زيارة واحدة فقط إلى تغيير كبير في الوضع الحالي… فمن المهم أن تجري كل من روسيا والمملكة المتحدة حوارا لتقليل سوء الفهم وسوء التقدير فيما يتعلق ببعضهما البعض. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي إيجاد آليات لهذا الحوار. أنا واثق من أن بريطانيا جادة في خصوص العلاقات مع روسيا وخاصة دور روسيا في الشؤون الدولية”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.