شمخاني: توجهات اميرکا في مواصلة مسار العقوبات، غير بناءة

shamakhani-mogrini

اعتبر امین المجلس الاعلی للامن القومي الایراني علي شمخاني ان توجهات امیرکا فی مواصلة مسار العقوبات وعرقله تنفیذ الالتزامات علی اساس خطة العمل المشترک الشاملة بانها غیرمناسبة وغیربناءة.

جاء ذلک خلال استقبال شمخاني عصر الیوم الأحد مسوولة السیاسة الخارجیة للاتحاد الاوروبي فدریکا موغیریني حیث بحث الجانبان بشان تنفیذ خطة العمل المشترک الشاملة وتطورات المنطقة وتنمیة التعاون بین ایران والاتحاد الاوروبي.

واعتبر شمخاني توجهات امیرکا في مواصلة مسار العقوبات ووضع العراقیل امام تنفیذ الالتزامات علی اساس الاتفاق النووي بانه غیرمناسب وغیربناء موکدا انه اذا استمر هذا المسار ولم یتخذ الاتحاد الاوروبي اجراء فاعلا في مواجهته فان هذا الامر سیترک اثرا سلبیا علی مواصلة التعاون وتنفیذ الالتزامات المتبادلة.

واشار الی الدور المحوري الذي لعبه الاتحاد الاوروبي في التوصل الی خطة العمل المشترک الشاملة موکدا علی ضرورة حفظ هذه التوجهات والاشراف علی تنفیذها بصورة صحیحة والحفاظ علیها من خلال مواصلة تعاون الاتحاد الاوروبي والدور الناشط للجنة المشترکة.

وصرح ان ایران والاتحاد الاوروبي بدآ تعاونا جیدا في المجالات الاقتصادیة والسیاسیة والطاقة والنقل والبیئة ومواجهة الارهاب حیث یمکن من خلال ابداء حسن النوایا وتوسیع التعامل زیاده الافاده من الطاقات وتنفیذ التوافقات ومذکرات التفاهم الموقعة بین الطرفین بما في ذلک وثیقة التعاون في مجال الطاقة النوویة.

واشار الی الدور المتمیز الذي تضطع به الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة في مواجهة داعش والجماعات الارهابیة في سوریا والعراق والاثمان الملحوظة التي تدفعها ایران لتوفیر واستتباب الامن في المنطقة قائلا ان وجود العناصر التکفیریة لفترة طویلة سیودي الی تنامی التدهور الامني وعدم الاستقرار علی الصعید الدولي وان الحیلولة دون استمرار هذه العملیة تحتاج الی المزید من تقارب الاتحاد الاوروبي في مواجهة الارهاب.

وصرح ان فرض العقوبات ضد بعض المسوولین الایرانین حول حقوق الانسان بذرائع واهیة لا یتناسب مع الاجواء الجدیدة للعلاقات بین ایران والاتحاد الاوروبي ومن شانه ان یعزز عدم الثقة.

وصرح ان سوء المعاملة والطرد واعادة لاجئي الدول التي تواجه خطر الارهاب من قبل الاتحاد الاوروبي یشکل تصرفا یتعارض مع المزاعم بشان الدفاع عن حقوق الانسان.

وقال ان جزء کبیرا من الازمة في سوریا والعراق ولیبیا یعود الی ارسال السلاح والدعم الذي تقدمه الدول الاوروبیة للمعارضین والجماعات المسلحة لذلک یجب علیهم ان یتحملوا الیوم المسوولیة ونتیجة سیاساتهم.

وقال ان الکیان الصهیوني یواصل الاستیطان وقتل الفلسطییین بالرغم من ادانته بالمتکررة في الاوساط الدولیة وهو یعتبر تهدیدا للامن المنطقة بسبب امتلاکه غیرالقانوني للسلاح النووي واسلحه الدمار الشامل.

واکد علی ضرورة اتخاذ توجهات واقعیة من قبل الاتحاد الاوروبي في مسار تحقیق مطلب وارادة الشعب السوري قائلا ان الانتخابات البرلمانیة الاخیرة في سوریا تعتبر انموذجا لممارسة الدیمقراطیة والمشارکة السیاسیة للمجموعات المختلفة لتحدید مصیر البلاد ویجب تقدیم الدعم لها.

ومن جانبها اعربت موغیریني خلال هذا اللقاء عن تقدیرها للمساعي التي بذلتها ایران في مسار تنفیذ خطة العمل المشترک الشاملة معتبرة تحقیق نتائج حقیقیة مثل رفع العقوبات المالیة بانه من حقوق ایران.

واضافت ان کافة الدول یجب ان تتحرک في مسار تعزیز خطة العمل المشترک الشاملة.

وصرحت انه ونظرا الی الدور الهام لایران في ارساء الامن والاستقرار في المنطقة فان تعاون الاتحاد الاوروبي وایران یمکن ان یسهل المسارات الدبلوماسیة لمعالجة الازمات.

Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*