ظريف من لندن: يجب توفير أرضية للحوار السوري السوري لا فرض الشروط المسبقة

35f09784-c183-4da5-a275-9ca9ae8471af.jpeg

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن دور القوى واللاعبين الأجانب ينبغي أن يتمثّل في تسهيل وتوفير الأرضية لإجراء الحوار السوري السوري لا فرض الشروط المسبقة.
وفي كلمته أمام المؤتمر الدولي للمانحين دعماً للشعب السوري في لندن اعتبر ظريف اليوم الخميس “أن الخيار السياسي هو السبيل الوحيد لتسوية الأزمة السورية والذي يتآتى من خلال الحوار السوري السوري”.
وقال، إن دور القوى واللاعبين الأجانب يكمن في تسهيل وتوفير الأرضية لإجراء الحوار السوري السوري لا فرض الشروط المسبقة.
وأضاف ظريف، “لقد انقضت 5 سنوات من التراجيديا الإنسانية في سوريا من دون التوّصل إلى سبيل للحل ونحن مازلنا نشاهد تفاقم عواقب ذلك يوما بعد يوم، من قتل وجرح عشرات آلاف البشر وتشريد الملايين في داخل سوريا وخارجها واستمرار الدمار والمجازر البربرية التي تجرح ضمير البشرية جمعاء”.
وتابع قائلاً، “لقد أكدنا منذ البداية ان السبيل الوحيد للخروج من الأزمة السورية هو الحل السياسي عبر قناة الحوار السوري السوري، كما أكدنا دوماً على دور القوى واللاعبين الأجانب في تسهيل وتوفير الأرضية لهذا الحوار لا أن يسعوا إلى إملاء شروطهم على هذا الحوار”.
وقال ظريف أنه “وبعد ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين بشأن سوريا في فيينا ونيويورك ولندن يمكننا القول بأن هناك بصيص أمل لإنهاء هذا الكابوس الإنساني، ورغم ذلك فان هناك مسالة مهمة وأساسية وهي أنه لا ينغي أن تقترن المساعي المشتركة لإنهاء النزاع والتعبئة الشاملة ومتعددة الأوجه لإجتثاث جذور العنف والتطرف والارهاب وليس بشروط مسبقة من قبل البعض”.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني، “من هنا فان هذا الخطر يعد تهديداً موحداً ضد الجميع ولا يمكن لأحد أن يتصور أن بإمكانه تحقيق مصالحة عبر ذلك، وعلى هذا الأساس يتعين على الأسرة الدولية أن تبادر بشكل منسق ومنسجم وأن تحول دون حصول المتطرفين على إمدادات بشرية ومالية وعسكرية جديدة”.
وأوضح ظريف أن منع شراء النفط من الجماعات الارهابية ونقل عوائده المالية إليهم يشكل الخطوة العملية والمهمة الأولى على هذا الطريق .وقال إنه إلى جانب المشردين السوريين الذي تركوا ديارهم فان هناك نحو 5 ملايين مشرد سوري داخل البلاد يعيشون ظروفا صعبة للغاية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*