عشية الإستقلال وعرسال محتلة، هل تذكرون الوزير فايز غصن وهل لديكم جرأة الإعتذار؟

ersal

موقع التيار الوطني الحر ـ
مارون ناصيف:

عشية الذكرى الثانية والسبعين للإستقلال، لا تزال بلدة عرسال اللبنانية محتلة من قبل المجموعات الإرهابية التي تخطف تارةً أحد أبناء البلدة وتنقله الى الجرود ثم تقوم بتصفيته بتهمة “التعامل مع حزب الله أو مخابرات الجيش اللبناني”، وتارةً أخرى يكون المستهدف الجيش اللبناني نفسه عبر عبوات ناسفة يضعها إرهابيو تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة على الطرقات التي تسلكها دورياته.

عشية الذكرى الثانية والسبعين للإستقلال لا يزال إرهابيو النصرة و”داعش” يحتجزون حرية ٢٥ عسكرياً من الجيش وقوى الأمن الداخلي، لا في الرقة ولا في العراق، بل في جرود بلدة عرسال وعلى بعد كيلومترات قليلة من نقاط إنتشار الجيش اللبناني.

عشية الذكرى الثانية والسبعين للإستقلال لا يزال الشيخ العرسالي مصطفى الحجيري، الفار من وجه العدالة، يسرح ويمرح بين البلدة وجرودها، كل ذلك من دون أن يوقف يوماً ومنذ غزوة عرسال في ٢ آب ٢٠١٤، اللقاءات التي يجريها مع أمير النصرة في القلمون أبو مالك التلي، خاطف العسكريين وقاتل رفاقهم.

وفي الآونة الأخيرة طوّر الحجيري هذه اللقاءات وبات يصطحب اليها والد أحد العسكريين المخطوفين، لإيصال ما يريده التلي من رسائل الى الدولة اللبنانية. عشية الذكرى الثانية والسبعين للإستقلال لا تزال الإرهابية إبنة عرسال جمانة حميد موقوفة مع وقف المحاكمة امام المحكمة العسكرية لأن جبهة النصرة فرضتها كإسم أول على لائحة صفقة مقايضة العسكريين.

عشية الذكرى الثانية والسبعين للإستقلال اوقف الجيش اللبناني محمد إبراهيم الحجيري العرسالي الملقب بـ “كهروب”، لإنتمائه إلى شبكة إبراهيم قاسم الأطرش ومشاركته معها في تفخيخ خمس سيارات، وارتباطه بتنظيم داعش في القلمون. التحقيقات مع الموقوف كشفت انه أسس مجموعة امنية أقدمت على نقل ذخائر من وادي الخيل إلى أحد المستشفيات بلدته، ليتم توزيعها على المسلحين خلال معارك عرسال ضد الجيش.الحجيري نفسه اعترف انه قام مع المدعو أبو علي اليبرودي بجمع معلومات حول توقيت ومكان إجتماع هيئة علماء القلمون في عرسال، وكلفا السوري أبو فراس بتفخيخ دارجة نارية وركنها في مكان الإجتماع وتفجيرها بتاريخ 5/11/2015. ثم أقدم في اليوم التالي بالإشتراك مع اليبرودي وأبو فراس وأبو علي الأسيري على استهداف ناقلة جند للجيش بعبوة أثناء توجهها إلى مكان التفجير.

عشية الذكرى الثانية والسبعين للإستقلال كشف الأمن العام ان الموقوف لديه ابراهيم الرايد، وهو عرسالي ايضاً، اعترف بنقله احد انتحاريي برج البراجنة من الداخل السوري الى شمال لبنان ومن ثم الى بيروت وسلمه المتفجرات شخصياً.

نعم عشية الذكرى الثانية والسبعين لإستقلال لبنان، لا بد من أن نتذكر وزير الدفاع السابق فايز غصن الذي حذّر من وجود القاعدة في لبنان وتحديداً في بلدة عرسال البقاعية، وبدل أن يتجاوب سياسيو “14 آذار” مع تحذيره، قامت الدنيا ولم تقعد ضده مذهبياً حتى وصل الأمر بهذا الفريق الى حدود مساءلته في لجنة الدفاع النيابية والتهويل بطرح الثقة به على طاولة مجلس الوزراء.

عشية الذكرى الثانية والسبعين لإستقلال لبنان لا يمكننا إلا أن نتذكر ونذكر الرأي العام كيف هبّ نواب تيار المستقبل ضد كلام غصن، مدعومين من حلفائهم المسيحيين، تحت شعار نصرة عرسال، ومنع دخول الجيش أو أي جهاز أمني اليها، بحثاً عن مطلوبين بتهمة الإرهاب.
نعم عشية الذكرى الثانية والسبعين للإستقلال وعرسال محتلة من قبل الإرهاب، على الفريق الذي هاجم فايز غصن يوماً ما، ان يتحلى بجرأة الإعتذار من هذا الرجل ومن كل تيار وحزب وقف الى جانبه ودعمه في زمن الهجمة التي شنت ضده.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*