على الهامش: رياض الأسعد، عقاب صقر، وتأكيد المؤكّد

ala-alhamesh1

موقع إنباء الإخباري ـ
فيصل الأشمر:
منذ بداية الأزمة السورية أي منذ نحو ثلاث سنوات لم يترك تيار المستقبل تهمةً لم يُلبسها حزبَ الله فيما يتعلق بالأحداث السورية، من المشاركة في القتال إلى جانب جيش النظام وصولاً إلى عمليات الاغتصاب والقتل بحق المدنيين السوريين، في محاولة مكشوفة لتصوير مشاركة حزب الله المحدودة في القتال في سوريا على أنها مواجهة مع الشعب السوري. طبعاً دون أن ينسى هذا التيار إضافة هذه اللازمة: كل ما يحصل في لبنان من تفجيرات وأعمال إرهابية هو نتيجة تدخّل حزب الله في سوريا.
هذه المبالغة المتعمدة في تصوير دور حزب الله في الأحداث السورية كانت تغطيةً للدور الفعال والمؤثر لتيار المستقبل هناك. وهو الدور الذي بدأ منذ بدايات الأحداث وتمثّل أكثر ما تمثّل في مرابطة النائب المستقبلي عقاب صقر عند الحدود التركية السورية مزوّداً الفئات السورية المعارِضة بالسلاح والعتاد اللذين كانا يصلان إليه من دولٍ مختلفة. وكلنا نذكر كيف تحوّل هذا السلاح وهذا العتاد إلى حليب وبطانيات بعد ما كشفته التسجيلات الصوتية من دور لعقاب صقر في دعم المسلحين السوريين.
ظل تيار المستقبل على إنكاره للدور الهدّام الذي يقوم به رجاله ضد الشعب السوري حتى مع ظهور دليل تلو الدليل بين فترة وأخرى. وها هو رياض الأسعد، القائد السابق لما يسمى الجيش السوري الحر، يكشف في تغريدة له على موقع تويتر أن عقاب صقر كان يشارك فيما أسماه “غرفة عمليات الثورة” داحضاً بذلك ادعاء صقر في عدة تصاريح صحفية أن مشاركته في دعم المسلحين في سوريا اقتصرت على تقديم الدعم الإنساني فقط، ذاكراً أن الفتنة بدأت في “الجيش الحر” منذ مشاركة نائب المستقبل في “غرفة عمليات الثورة”.
هذه هي حقيقة حليب وبطانيات عقاب صقر إذن، الحقيقة التي أكدها رياض الأسعد، بانتظار تصريح “ثائر” آخر يؤكد هذا المؤكّد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.