#فتفت خارج #المستقبل …. ابحثوا عن #ريفي

fatfat-rifi

موقع العهد الإخباري ـ
محمد ملص:
هي ليست المرة الاولى  التي ينشأ فيها  خلاف بين عضو كتلة المستقبل أحمد فتفت والرئيس سعد الحريري، الا انه يبدو أن هذه المرة ستكون الشعرة التي تقصم ظهر البعير . اما الاسباب فعديدة بحسب ما تقوله مصادر مستقبلية.منذ سنتين تقريباً، وبعيد الانتخابات الفرعية، قدم فتفت استقالته من تيارالمستقبل، بعدما بينت النتائج في قضاء المنية الضنية تراجع حجم الأزرق، وذلك على الرغم من فوز  مرشح المستقبل النائب كاظم الخير، ولكن بصعوبة، ضد مرشح 8 اذار  كمال الخير.

وفي قراءة  بسيطة لأرقام الانتخابات،  لوحظت اهتراءات كبيرة في صفوف التيار، عكس ما كان ينقله فتفت للحريري في بيروت، وشكل الرقم الكبير الذي حصل عليه كمال الخير، اي قرابة 15 ألف صوت في معقل الازرق شمالاً، صدمة  كبيرة،  ولولا أن تم  تدارك الأمور في الساعة الأخيرة لكان المستقبل خسر في المنية الضنية.

خطوة الاستقالة،  اعتبرت حينها تهربا من المسؤولية، وقد اتت بعيد سلسة من التوبيخات التي وجهت اليه من الحريري نفسه، الا ان الاخير  لم يشأ ان يتخلى عن فتفت وعاد وطلب منه  العودة عن استقالته.

لهذه الاسباب بات فتفت خارج المستقبل

شكلت خطوة الرئيس سعد الحريري ترشيح العماد ميشال عون، ومن ثم انتخابه رئيساً للجمهورية فرصة لنائب الضنية  أحمد فتفت لخلع عباءة المستقبل عن كتفيه، اذا أنه، وبالرغم من الضغوط التي مورست عليه للتصويت للرئيس عون، لم يرضخ ، ووجد فيها فرصة كبيرة  تمكنه من تبرير اعادة تموضعه في مكان اخر، واستكمل ذلك  في تمنعه عن المشاركة في  اجتماع كتلة “المستقبل” الأسبوعي.

وبحسب مقربين من فتفت فإن قراره لم يكن وليد اللحظة، بل  كان بمثابة من يتحين الفرصة للتخلي عن الأزرق، واتى طلبه، لوضعه  من ضمن النواب المستقلين، بمثابة الإعلان الرسمي عن الخروج من كتلة المستقبل لتسمية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة .

– ريفي – فتفت

أمام هذه الصورة يشير مقربون من فتفت أن الاتصالات التي يجريها وزير العدل المستقيل أشرف ريفي في قضاء المنية الضنية، وضع فتفت في كامل تفاصيلها، وتكشف مصادر للعهد: أن فتفت وريفي، اتفقا مبدئياً على تسمية ثلاثة مرشحين في المنية الضنية، مرشح الى جانب فتفت في الضنية، واخر من عائلة علم الدين في المنية،  وهو الاتفاق الذي بات جاهزاً، حيث تجرى لقاءات بين المرشحين الثلاثة وريفي في بيروت بعيداً عن الاعلام.

 تراجع شعبية فتفت في الضنية

شغل أحمد فتفت طوال اربع دورات نيابية، منصب نائب عن الضنية، الا أنه في الدورتين الأخيرتين 2005 و 2009  اوضحت الارقام التي حصل عليها مدى تراجع  شعبيته في الضنية، كذلك فإن  الانتخابات البلدية كانت بمثابة العلامة الفارقة في شعبيته، حيث مني بهزائم في العديد من البلديات المحسوبة عليه ابرزها مسقط رأسه في سير.

بالاضافة الى  تراجع الخدمات  والتقديمات التي كانت  شبه معدومة منه ، وتوزع على المقربين فقط، فيما ادى عدم تواجده في منطقته الضنية والوقوف على مطالب ناخبيه، الى انقطاع التواصل بينه وبين قاعدته التي فضلت البحث عن بديل له.

تحالف المستقبل – الصمد

لم يكن البديل في الضنية عن فتفت سوى النائب السابق جهاد الصمد، صاحب الحضور القوي،  الذي استطاع  تأكيد حضوره في أكثر من مناسبة، ابرزها الانتخابات البلدية الاخيرة، سارقاً الحضور  من نواب الضنية لمصلحته وبات مقصداً لطلبات ابناء المنطقة.

وفيما تروي مصادر خاصة “للعهد” أن التواصل بين النائب السابق جهاد الصمد والرئيس سعد الحريري بات واضحاً عبر احد المقربين من الطرفين، فإن معلومات شبه مؤكدة حصل عليها موقع “العهد” تشير الى تحالف انتخابي بين الصمد والمستقبل، الذي يضم الى جانبه قاسم عبد العزيز ( مرشح الوزير محمد الصفدي) والنائب الحالي كاظم الخير عن المنية. وتؤكد تلك المصادر المقربة من المستقبل:” أن هذا التحالف هو طبيعي،  لسببين: اولاً  ان المستقبل لا يريد فتح معركة  من جهتين، فقرر التخلي عن مقعد لصالح الصمد، وثانياً: يتمكن ويستفرد من مواجهة ريفي بشكل اقوى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*