فريدمان: المملكة معادية للتعددية.. ومصدر للتطرّف

 


في الحادي والعشرين من نوفمبر الماضي زار الكاتب الأمريكي توماس فريدمان السعودية بعد أن تلقى دعوة من مركز الملك سلمان للشباب لإلقاء محاضرة عن العولمة في المركز الذي يتولى رئاسته ولي ولي العهد محمد بن سلمان.

وقد أثارت الزيارة جدلا كبيرا بين السعوديين على خلفية مواقف فريدمان الناقدة المملكة والمحملة إياها مسؤولية صعود تنظيم “داعش” خاصة بعد مقاله الشهير “صديقتنا للأبد الراديكالية الإسلامية.. السعودية” الذي كتبه مهاجما المملكة السعودية عشية زيارة الملك سلمان للولايات المتحدة في سبتمبر الماضي، متهما المملكة بدعم الإرهاب في العالم، وأن واشنطن تتغاضى عنها طمعاً بالنفط السعودي.

العلم السعودي

العلم السعودي

بعد الزيارة، نشر فريدمان مقالاً وصفه ناشطون بمحاولة لتلميع صورة النظام في المملكة، كما انطوى على مدائح مبالغ فيها لمحمد بن سلمان، ما دفع ناشطين إلى التشكيك في خلفية الزيارة الأخيرة التي قام بها إلى الرياض.

في مقال أخيرة لفريدمان بعنوان رسالة من السعودية نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، عادَ فريدمان إلى مساره الذي سبق زيارته إلى المملكة ولقائه لابن سلمان، حيث وصف فريدمان المملكة في مقاله الجديد السعودية بأنها مصدر لأكثر أشكال الانظمة قسوة وتطرفا وبأنها معادية للتعددية، مشيرا إلى أنه ذهب إلى المملكة بهدف “البحث عن جذور تنظيم “داعش” التي تضم قرابة ألف شاب سعودي وحدد ملامحهم في أنهم “الشباب الملتحون الذين لا يتحدثون الإنجليزية والمنغمسون في الوهابية السلفية”، بحسب تعبيره.

ملاحظات جديدة أبرزها كاتب “نيويورك تايمز” في مؤتمر عقد في كيان الاحتلال مؤخرا وبث أمس على “اليوتيوب”، إذ أشار فريدمان إلى أن القيادة في السعودية مرعوبة وتعيش أزمة وتخشى إسقاط شرعيتها.

ولاحظ فريدمان أن أمرا يرعب السعودية بقوة يتمثل في قيام “داعش” بمهاجمة “إسرائيل” لأن الأخيرة حينها ستسحب البساط من الدول التي تقود العالم الإسلامي السني وأبرزها السعودية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*