فيضانات مياه نهر شبيلى تشرّد أكثر من 400 ألف صومالي

 

فيضانات مياه نهر شبيلى في جنوب الصومال تؤدي إلى تشريد أكثر من أربعمئة ألف صومالي يعيشون في ظروف صعبة ويعانون من نقص في الأغذية والأغطية.
لم تعد الأرض بما رحبت تتسع لهذه الأسر الصومالية. أجبرتها فيضانات نهر شبيلى على الفرار من منازلهم.
“مكة” وأطفالها الثلاثة لم يجدوا سقفاً يحتمون تحته، فافترشوا الأرض رغماً عنهم بعدما جرفت المياه بيتهم المتواضع في مدينة جوهر.معاناة هذه الأسر الفقيرة لا تقتصر على مكة فحسب، فهذه السيدة وأطفالها يفتقرون لأبسط مقومات العيش، لا المسكن متوفر ولا الأغذية متاحة لهم، والأمطار جرفت ما تبقى من محاصيلهم الزراعية.تقول منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من أربعمئة وخمسين ألف نازح تضرروا بفيضانات نهر شبيلى، وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في جنوب البلاد، بسبب تغير المناخ الذي يشهده العالم، وغياب التنسيق المحلي للحد من هذه الكارثة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*