قائد كتيبة في #لواء_الاسكندروني الاحتياطي: المعركة القادمة مع #حزب_الله ستجتاز حدود #إسرائيل

رأى  نائب قائد كتيبة الاستطلاع للواء الاسكندروني الاحتياطي يارون لور في حديث لـصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن هناك  “ثلاثة أشياء تسببت في خروجنا السيئ إلى حرب لبنان الثانية، أولاً مشكلة الجهوزية والاستعداد على مستوى التجهيز والتدريب، وثانيًا عدم وضوح المهمة وثالثًا مشكلة الثقة”.

من جهته، قال قائد كتيبة في لواء الاسكندروني روعي تيمور أنه “ستكون معركة أخرى مع حزب الله والتقدير هو أن الحرب ستبدأ في أراضينا، قوة لحزب الله ستجتاز الحدود وستكون النتيجة عملية متدحرجة وليس بالضرورة حرب تتم المبادرة إليها”.

وأضاف تيمور قائلاً أن “مشاركة حزب الله في حرب سوريا غيرت من طبيعة الحزب، فقد أصبح أقرب إلى الجيش منه إلى منظمة عصابات، فهو يقوم بتطوير تكتيكه الهجومي بدل التكتيك الدفاعي (كما كان يقاتل سابقًا) وسيكون هدفه الوصول الى أراضي “إسرائيل” وقتل أكبر عدد ممكن من الجنود، كما أنه طور من قدراته القتالية، إذ تعلم على القتال في أطر أكبر مما في السابق، وتعلم على الهجوم، وقوته العسكرية زادت بشكل كبير منذ 2006 إذ لديه الآن عشرات الآلاف من الجنود في المنظومتين النظامية والاحتياطية.” على حد تعبير تيمور.

وتابع تيمور بالقول، “أنا أقول لجنودي إنه سيكون لنا قتلى على الحدود، وأريد أن يفهموا أن ثمن الحرب يُدفع بالدم، عندما يشاهدون المصاب الاول، والقتيل الاول لن يفاجؤوا”.

جيش الاحتلال

 

وعن حتمية المواجهة مع حزب الله أوضح أنه “على قناعة بأن عملية برية واسعة ستتم في لبنان، نحن نستعد للحسم في المناورة، والمهمة ستلقى على طاقم حربي مزدوج للمشاة والمدرعات، لذلك نحن نتدرب على مناورة عنيفة”.

وعن شكل المعركة لفت تيمور إلى أنها “ستكون معركة متعددة ، ستكون الاستخبارات أفضل كثيرًا مما كانت عليه في 2006، لقد دخلنا حينها دون أن نعرف أين القاذفات وأين المحميات الطبيعية، على المستوى التكتيكي لم تكن الاستخبارات جيدة، أما اليوم فيتم إعطاءنا المعلومات”.

إلى ذلك، تابع تيمور بطرح تساؤل عما يضمن الهدوء على الحدود الشمالية قائلاً، “هل هو الردع الذي تحقق في 2006، أو هو خوض حزب الله في الحرب السورية، لقد تغيرت الساحة الشمالية في السنوات العشرية الاخيرة، محور ايران – سوريا – حزب الله ضعف، حيث أن الشريك السوري كان سيسقط وحزب الله اضطر الى ارسال قواته الى سوريا، كان الهدف الاول هو الدفاع عن نظام الاسد وعن الاقلية الشيعية، واستبدل بهدف أكثر تحديا هو محاربة منظمات الجهاد العالمي” على حد قوله.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*