كيف يترجم التنسيق الروسي السوري عسكرياً ولوجستياً واستخبارياً؟

قناة الميادين:
ما بين روسيا وسوريا أكثر من حروف مشتركة. فميدان الحرب ضد الإرهاب أصبح واحداً. تنسيق عسكري استخباراتي ولوجستي بين البلدين يؤكد أن الدخول الروسي ليس استعراضياً بل يهدف إلى إحداث تغيير في مجريات الحرب.
في ريفي حماه وإدلب واللاذقية كان أول اختبار للتنسيق السوري الروسي
في ريفي حماه وإدلب واللاذقية كان أول اختبار للتنسيق الروسي السوري. تحت غطاء جوي روسي سوري مشترك، بدأ الجيش السوري عمليته البرية الواسعة.
رئيس هيئة الأركان العامة للجيش السوري والقوات المسلحة العماد علي أيوب أعلن أن هدف العملية هو القضاء على الإرهابيين. وأكد وجود تنسيق عال بين القيادتين في هذا المجال. ولكن كيف يجري هذا التنسيق على الصعيد الاستخباراتي؟
الإجابة كانت لدى رئيس إدارة العمليات لهيئة الأركان العامة الروسية، أندريه كارتابولوف حيث كشف عن إقامة غرفة تنسيق معلوماتية تضم ضباطاً من الاستخبارات العسكرية الروسية والإيرانية والسورية والعراقية.

وأضاف كارتابولوف إنه تم إعداد بنك أهداف يشمل كل مناطق الشمال دون استثناء، ويجري العمل على تحديثه لحظة بلحظة. ولفت إلى أن القيادة العسكرية الروسية الموجودة في سوريا، تتلقى الأهداف المقترحة من الجانب السوري، وتعمل على توثيقها واستطلاعها ومتابعتها مع وزارة الدفاع في موسكو، حيث يصدق على الأهداف المختارة للقصف، ثم تنطلق الطائرات في رحلة تنفيذ الغارات.

لوجستياً يظهر التنسيق من خلال إرسال موسكو أسلحة مختلفة إلى سوريا، بدءاً من الطائرات الحربية المقاتلة إلى القاذفات فالوحدات المدرعة، ومنظمومة صواريخ موجهة، بينها صواريخ بعيدة المدة، إضافة الى طائرات مروحية قتالية مع طواقم فنية تقود أكبر عملية رصد وتعقب تقني.
أما ميدانياً فوافقت القيادة الروسية على نشر مجموعة من الضباط الروس على الأرض للعمل والتنسيق مع الجيش السوري في إدارة العمليات العسكرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*