ما هي أسباب الخلاف بين أردوغان وغولن؟

قناة الميادين:
في نافذتنا على الانتخابات التركية نطلّ على الخلاف بين الرئيس رجب طيب أردوغان والداعية الإسلامي فتح الله غولن، الذي وجّه ضربة موجعة إلى “حزب العدالة والتنمية”. فما هي أسباب الخلاف؟ وإلى أي مدى سيؤثر ذلك في مستقبل حزب العدالة والتنمية؟
إنتهاء العقد السياسي بين الرجلين إنعكس بتداعياته على المشهد التركي
لطالما شكّل التحالف بين الداعية التركي فتح الله غولن والرئيس رجب طيب أردوغان صمّام أمام لحزب العدالة والتنمية، وجناحاً ثانياً لإنجازاته. فالتحالف بينهما مكّن الحزب الإسلامي من الإمساك بزمام السلطة، والقضاء على معظم خصومه، ولا سيما منظمة الأرغينيكون. منذ نحو سنتين انفرط العقد بين الطرفين. سرّبت بعض التسجيلات التي تدين وزراء في الحكومة ومقربين من أردوغان بفضائح فساد، خرجت بعض التظاهرات المنددة بسياسة أردوغان، فشنّ الأخير حملة اعتقالات واسعة في صفوف أنصار غولن، كما أقفل الكثير من مؤسساته. الخلاف مع الحليف السابق كان له دور أساسي أيضاً في عدم  تمكن “حزب العدالة والتنمية” من الفوز بعدد المقاعد التي تخوّله تشكيل الحكومة منفرداً. أسباب كثيرة أدّت إلى تفجّر الخلاف بين الجانبين، غولن اتّهم أردوغان بممارسة الديكتاتورية، من خلال  التنصّت غير المشروع، وفرض الرقابة على الإعلام وإلغاء التعليم الخاص والتدخل بالقضاء، وملاحقة وتهديد الكثير من رجال الأعمال، واعتقال الصحافيين. كما اتهم وزراء ونواب مقربين من  أردوغان بقضايا فساد كبيرة، من بينهم نجله، واتهم الحكومة أيضاً بدعم المجموعات المسلحة في سوريا. في المقابل، شنّ “العدالة والتنمية” حملة على غولن، متهماً إياه بالتحالف مع إسرائيل، حيث عارض الأخير إرسال أسطول مرمرة إلى غزة، وانتقد قرار طرد السفير الإسرائيلي من أنقرة على خلفية الاعتداء على السفينة. كما اتهمه أردوغان بأنه أداة في يد الولايات المتحدة الأميركية تحرّكه وفق أجنداتها ومصالحها. إنتهاء العقد السياسي والأخلاقي بين الرجلين، إنعكس وما يزال بتداعياته على المشهد التركي. فهل سينجح أردوغان في احتواء هذا الانشقاق الخطير؟ أم إن لغولن وأنصاره رأي آخر؟

تعليق واحد

  1. الغرب يرفض وروسيا تقترح والخليجيون ينفقون الملايير لتدمير سوريا وتقتيل شعبها .فالسعودية أصبحت مجرمة حرب ومعها الإمارات وقطر وآخرون وتركيا والأردن خداما للكيان الصهيوني لطمس هوية الأقصى المهدد بالتهويد من قبل الصهاينة .وسوريا بقيادة بشار الأسد كانت تعيش في أمن واستقرار.فما كان من آل سعود وآل هيان وآل الصباح وآل ثاني وغيرهم فكروا مع الكيان الصهيوني وأمريكا وتركيا والأردن في عقد صفقات عدوانية على الشعوب العربية فقبل الغرب بالصفقة فدمروا ليبيا عن بكرة أبيها فكانت جريمة حرب وجريمة أخلاقية من قبل الحلف الأطلسي .فجاءت سوريا فكانت الصفقة لم تتم لأن طلب الحلف الأطلسي كانت عاليا واطتفى بصفقة ليبيا .ثم العدوان على اليمن فدخل المستعربون بكل سلاحهم الأمريكي لإستعباد شعب عربي مسلم فهاهم يذبحونه كما يذبح الجزار الخروف في السوق …وتدنيس كل مقام حتى مساجد الله لن تسلم من عدوانهم الإرهابي ….وروسيا إفشلت مخطط آل سعود الإرهابي وكذا المخطط الصهيوني والتركي في سوريا وتبحث ان يكون لها يد بيداء للعب دور المحاور بين الإرهابيين والنضام السوري .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*