محسن رضائي: أدعياء حقوق الانسان هم السبب وراء تشريد الشعوب

alalam_635775610594223113_25f_4x3.jpg

اعتبر عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، ادعياء حقوق الانسان بانهم السبب الاساس وراء تشريد شعوب سوريا والعراق واليمن.

وفي تصريح ادلى به للصحفيين امس الخميس في مدينة قم اشار رضائي الى تشريد اكثر من 10 ملايين من الشعب السوري واكثر من 4 ملايين من الشعب العراقي واكثر من 5 ملايين من الشعب اليمني وقال، ان المشردين اليوم يعيشون في ظروف صعبة في اماكن سكناهم، والبعض منهم اضطروا لمغادرة اماكن سكناهم والعيش في البراري فيما البعض الاخر لجاوا الى دول اخرى ومنهم من غرق في البحر الابيض المتوسط.

واشار الى ان ادعياء حقوق الانسان لا يقدمون اي مساعدة لهؤلاء المشردين واضاف، ان الدول المتشدقة بحقوق الانسان هي السبب في تشريدهم من جانب وهي مارست الظلم بحقهم من جانب اخر.

واضاف، ان دولا كاميركا اضافة الى الكيان الصهيوني هي السبب الاساس في تشريد شعوب اليمن وسوريا والعراق وهي في الوقت ذاته لا تتحمل المسؤولية تجاه اللاجئين وترفع شعار الدفاع عن حقوق الانسان فيما لا تفعل شيئا في الدفاع عنهم.

وقال، ان هذه الدول كانت الى يوم ما تحارب ايران والاسلام وتاتي بسفنها الحربية لمواجهة ايران، وهي اليوم خلقت فتنة باسم الاسلام الاميركي في تركيا والاسلام الجاهلي في السعودية.

واشار امين مجمع تشخيص مصلحة النظام الى ان هنالك مسؤولية كبرى امام ايران اليوم تجاه الشعوب المشردة في العالم وقال، ان سياسة البلاد ليست ارسال الجيوش الى دول العالم بل تقديم الدعم المعنوي للمحرومين والمشردين.

واكد رضائي ضرورة ان يتدارس مجلس الشورى الاسلامي الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة “5+1” واضاف، ليس من الصحيح القول بان قرار المجلس الاعلى للامن القومي الايراني كاف بل ينبغي ان يدلي مجلس الشورى الاسلامي برايه ايضا.

واوضح بانه اذا لم يتدارس مجلس الشورى الاتفاق فمن الممكن ان يقول البعض بان هذا الاتفاق مفروض، وقال، انه في حال عدم دراسة مجلس الشورى للاتفاق ستحدث بالتاكيد مشاكل من الناحية التاريخية للبلاد.

وصرح رضائي بان الرئيس الاميركي يتعرض الان لدعاية سلبية (من جانب البعض في الداخل الاميركي) ويطلق بعض التصريحات، ولكنه لو ارادت اميركا تنفيذ هجوم على ايران في هذه الظروف فانه سوف لن يكون مبررا وسيكون مدانا على الصعيد الدولي.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*