مخاوف أميركية من ’تجسس’ روسيا الجوي على مرافقها العسكرية.. والناتو يهدد

 


بعد تقديم موسكو طلباً بتحليق الطائرات الروسية في الأجواء الأميركية هذا الأسبوع، تخشى أجهزة الأمن والاستخبارات لدى واشنطن مما يُسمى سعي موسكو لجمع معلومات استخبارية حول المرافق العسكرية الحساسة داخل الولايات المتحدة الأميركية.

ويزعم مسؤولون في المخابرات الأميركية “أن الروس يرغبون في استغلال اتفاقية الأجواء المفتوحة باستخدام كاميرات عالية الدقة خلال طلعات المراقبة الجوية بهدف ملء الثغرات في منظومتهم الاستخبارية عن المنشآت العسكرية الأميركية” حسب قولهم.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

ويتهم المسؤولون موسكو بمحاولة اتباع سياسة “العين الجوالة” بهدف الحصول على معلومات عن مواقع منصات الصواريخ، والمطارات العسكرية والملاجئ بموجب معاهدة الأجواء المفتوحة في الولايات المتحدة الأميركية” وفق تعبيره.

من جهته، حذّر رئيس القيادة الاستراتيجية الأميركية سيسيل هيني من “أن معاهدة الأجواء المفتوحة أصبحت عنصراً “حاسما” في منظومة قدرات الاستخبارات الروسية الموجهة ضد الولايات المتحدة الأميركية” على حد تعبيره.

وقال هيني “بالإضافة إلى التحليق فوق منشآت عسكرية، يمكن للطيران الروسي أن يقوم برحلات استطلاعية فوق منشآت وزارة الدفاع والأمن الوطني أو فوق مرافق البنية التحتية الحيوية الوطنية وجمع معلومات عنها”.

الناتو: مستعدون لمقاتلة روسيا في أوروبا

وفي هذا السياق، أعلن قائد قوات “الناتو” في أوروبا الجنرال فيليب بريدلاف “أن الولايات المتحدة مستعدة لمقاتلة روسيا في أوروبا، إذا لزم الأمر ذلك”.

وفي خطاب أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي قال بريدلاف “نحن مستعدون، إذا تطلب الأمر، لمقاتلة روسيا وإحراز النصر” حسب زعمه.

وفي الوقت ذاته، أكد الجنرال الأمريكي عدم رغبة بلاده في مقاتلة روسيا، قائلا “لا نريد القتال.. لكنه يجب أن تتوفر لدينا إمكانيات لذلك”، مشيرا إلى ضرورة زيادة عدد القوات في أوروبا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*