مصادر التيار الوطني الحر: تحرك الأربعاء محطة أولى في سلسلة محطات

 

 

اشارت صحيفة “البناء” الى ان الحركات الاحتجاجية للتيار الوطني الحر تتأرجح بين عدم تخريب الاستقرار العام وعدم إسقاط الحكومة، وفي الوقت نفسه إجبار من يمسك القرار في الحكومة وتحديداً تيار “المستقبل” على أن يأخذ القرارات الصحيحة ويحترم الشراكة الوطنية.

 

وأكدت مصادر التيار الوطني الحر لـ«البناء» «أن التحرك الشعبي بدأ ولن يتوقف إلا بعد انتهاء عملية السطو والوصول إلى إصلاحات»، مشيرة إلى «أن الأمر قد يتدحرج وصولاً إلى الإطاحة بجميع الوجوه المشؤومة التي تمارس عملية سطو على حقوق المسيحيين واستعادة آلية عمل حقيقية داخل الحكومة وتثبيت مبدأ الشراكة».

 

وأشارت إلى «أن ما جرى يوم الأربعاء ليس إلا محطة أولى في سلسلة محطات ستمتد حتى نهاية شهر أيلول، سيكون لها تبعات سياسية إيجابية».
ولفتت المصادر إلى «أن التحرك انطلق مع التيار الوطني الحر والمطلوب أن يتحوّل إلى تحرك وطني في سبيل تغيير البنية الأساسية لهذا النظام القائم على المحاصصة الطائفية والمذهبية، فالخلاف بنيوي في شكل هذا النظام الفاسد الذي لا ينتج إلا فساداً فمنذ الاستقلال ونحن ننتقل من فساد إلى أفسد».

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*