مقدمات النشرات المسائية ليوم الثلاثاء في 31-12-2013

مقدمات نشرات الأخبار

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “لبنان”

هل تكون السنة الطالعة عاما للحلول في غير منطقة من العالم، بدءا من سوريا النازفة مرورا بأقطار عربية جريحة، مرورا ايضا بإنفراج اقليمي موعود، وانتهاء بترجمة ما اتفق عليه بوتن مع اوباما في اتصال التهنئة بالعمل المشترك لمكافة الإرهاب؟

الأزمة السورية تطوي اليوم صفحة المئة وثلاثين الف ضحية، والصفحة مفتوحة على مؤتمر جنيف اثنين، لكن السؤال هل يكون الحل فيه ام في جنيف ثلاثة أو أكثر؟

وماذا عن مسار الاتفاق النووي الاميركي – الإيراني؟ وماذا عن إيران والخليج العربي الذي زينته الليلة اربعمائة الف قذيفة بالوان واشكال مختلفة في اجواء دبي.

لبنانيا، رأس السنة جسر وصل بين العام المغادر والعام الطالع، والأمل في حكومة تفتح آفاق الحوار وتلبي حاجات الناس، وتثبت موعد الاستحقاق الرئاسي وتنجزه.

آخر السنة سجل مكرمة سعودية كبيرة للجيش اللبناني في دلالة على الحرص على الاستقرار في هذا البلد.

رئيس الجمهورية الذي يمضي اجازة العيد في بودابست امامه أيام للتفكير الهادئ في النقلة الحكومية، والرئيس ميقاتي الموجود في لندن يأمل ان يشكل الرئيس سلام الحكومة، والنائب جنبلاط الموجود في اسطنبول نوه بالخطوة الفرنسية السعودية لدعم الجيش اللبناني.
في رأس السنة اجراءات أمنية مشددة ووزير الداخلية قام بجولة وتمنى من الضبية ليلة هادئة للبنانيين.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

بعد اربع ساعات ونصف الساعة من الان، يستقبل لبنان العام 2014 وتسدل الستار على العام 2013، عام غير مأسوف على رحيله، بعدما حمل الويلات للبنان، فهو بدأ بتوترات امنية وانتصف بمتفجرات وسيارات مفخخة، قبل ان يقفل على اغتيال مستشار الرئيس سعد الحريري محد شطح ومدنيين ذنبهم الوحيد انهم كانوا بمكان الاستهداف.

وان كان عام 2013، قد حفل لبنانيا بكل انواع المآسي، فان السنة الجديدة قد تشهد في بدايتها تشكيل حكومة جديدة طال انتظارها، ليليها انطلاق المحاكمات في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، طلبا لعدالة طال انتظارها ايضا واملا بوضع حد لجرائم القتل السياسي.

وعلى امل ان تحمل السنة الجديدة للبنانيين الاستقرار المغيب والازدهار المفقود.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

يطوي العالم الليلة أوراق عام رحل، سنة تمضي وسنة تأتي والملفات ثقيلة. السنون تسابق السنين، لكن الأمل باق يرصد بعين متفائلة عل العام الجديد يحمل الأمانة على مساحة العالم ومن بينها لبنان. التحديات الأمنية باتت أولوية والارهاب تظهر في دول عدة تمهد تفجيراته لإعلان تحالف عالمي يشرع الحرب ضد المجموعات الارهابية. يوما بعد يوم تزداد الهواجس الأمنية لا يقتصر الأمر على سوريا ولا العراق ولا اليمن ولا مصر ولا ليبيا التي باتت حروبها اليومية تشبه بعضها في نزاع بين تحالفين، الدولة ضد المتطرفين الاسلاميين. الصراع ذاته دق أبواب روسيا من خلال تفجيرات فولغوغراد فكيف يكون الرد؟ أولوية الاميركيين تبدو في استيلاد تسوية بين الاسرائيليين والفلسطينيين في عز انشغال العرب والمسلمين بساحاتهم، حياكة خيوط التسوية تحت عنوان السلام تفرض زيارات جديدة لجون كيري يستعد لها مباشرة بعد رأس السنة وتحضر لها تل أبيب من خلال الإفراج عن أسرى فلسطينيين. في لبنان قلق مما يعد المتآمرون بينما ينشغل اللبنانيون بالصراعات الداخلية وتبادل الاتهامات ما يحول البلد الى عصفورية بحسب توصيف الرئيس نبيه بري. الانكشاف السياسي لا يقل خطورة عن الانكشاف الأمني ورئيس المجلس أبدى خشيته من اتساعه في حال الاقدام على أي دعسة ناقصة من نوع تأليف حكومة أمر واقع لأن أي حكومة تأتي من خارج التوافق ستقود الى تطيير الانتخابات الرئاسية المقبلة وضرب موقع رئاسة الجمهورية. الانشغال اللبناني بدأ في الساعات الماضية بقراءة خطوة المملكة العربية السعودية بتقديم ثلاثة مليارات دولار دعما للجيش اللبناني. لكن الواقع يفرض تأييد كل ما يساعد لبنان ومنعته وقوته في جيشه وشعبه ومقاومته وكيف إذا كان الجيش هو عماد هذا المثلث الذهبي.

=========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

ساعات ويودع العام 2013 عام الم ومآسي عام كوراث واضطرابات عام دماء سالت وارهاب تفشى وابرياء سقطوا الا ان الامل يبقى بطي الصفحة على صفحات العام الجديد تكتب باخبار اكثر استقرارا واحداث اكثر سلاما، لكن هل يمكن الاستبشار بالخير فلبنانيا حكومة الامر الواقع قد تصطدم بواقع رفضها في بلد مشرع على مختلف المخاطر السياسية والامنية قبل ان يحين استحقاقه الدستوري الابرز في الربيع المقبل. اما بالامن فربما يكون الجيش اللبناني قد ختم العام بعملية نوعية عبر توقيف ماجد الماجد من سمي يوما بن لادن لبنان ووسط تريث الاعلام الرسمي في انتظار (د، ان،اي) تبقى الخشية من ردات فعل اتباعه.

سوريا، موعد جنيف اثنين محدد الا ان مصيره مجهول عليه الارهاب مستمر والاشتباكات متواصلة في انتظار اجتراح حل ما. وكما في سوريا كذلك في العراق وغيرها من بلدان المنطقة ارث 2013 ثقيل والامل بالعام الجديد كبير.

============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “المنار”

ساعات على انتهاء عام لا أسف عليه، 2013 على طريق المغيب مخلفا في ساحاتنا أحداثا جلها كئيب لبنانيا لم يعرف مع 2013 سوى تفجيرات أمنية ومغامرات سياسية سماتها انتحارية وعلى بعد أيام ضرب وسط بيروت أمنيا وضربت الساحة الوطنية بخطابات وممارسات فتنوية مصحوبة بطروحات سياسية انتحارية كان لرئيس مجلس النواب نبيه بري تحذيرات من تداعياتها، فأي دعسة ناقصة حكوميا من نوع الأمر الواقع لن تدع الواقع على ما هو عليه وبعد الطائف ليس كما قبله كما قال بري.

في سوريا بعد الكيميائي لم يكن كما قبله وان بقي سلاح التكفير يستنزف السوريين، تقدمت مقترحات الحل دون أن تستوي الى اتفاق فأجل جنيف الى العام الطالع مع اقتناع الجميع بأن لا حل خارج العنوان السياسي.

ومن تداعيات العنوان السوري انفجرت الحكومة التركية بملفات الفساد وغيرت قطر رأسها على سبيل نجاتها وشدد العراق قراره بضرب الارهاب فيما بقي البعض متمترسا خلف الأحقاد. تراجع الاميركي تحت خيارات الأمر الواقع فاخترق الايراني ضامنا حقه النووي ولو شاغب الفرنسي بحثا عن دور سياسي واقتصادي، روسيا قدمت رئيسها رجل العام وأكدت حضورها بدبلوماسية حديدية لا يبدو انها ستتبدل مع بعض العمليات الانتحارية.

2013 لم يقدم لفلسطين وأهلها أي جديد ومصر وتونس وليبيا بقيت على نزفها السياسي والميداني فماذا ترك للعام الجديد لعل القول السديد تفاءلوا بالخير تجدوه.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

2013- 2014… إنه الإنتقال من عام الاسئلة الصعبة إلى عام الاجوبة المستحيلة.

عام 2013 مر بحلوه النادر ومره الكثير، فيه لم تستطع الجمهورية ان تخرج من شرنقة تصريف الأعمال إلى تشكيل حكومة جديدة… وفيه لم تستطع العبقرية اللبنانية سوى استيلاد التمديد لمجلس النواب بعدما انتجت ألف سبب واهيا لتأجيل الانتخابات.

منذ عام بالكمال والتمام، كتبنا في مثل هذا المساء: “لبنان يدخل ال 2013 وعينه على الانتخابات النيابية”… دخلنا ال 2013، ونخرج منها بعد أربع ساعات، والانتخابات النيابية أثر بعد عين… فإذا كتبنا هذا المساء: “لبنان يدخل ال 2014 وعينه على الانتخابات الرئاسية، فمن يضمن انها ستحدث؟

الامر عينه ينطبق على الاستحقاق النيابي، ففي ال 2014 إنتخابات نيابية في الخريف، فما هو مصيرها؟

وكما الربيع الرئاسي غامض والخريف النيابي غامض ايضا، تحفل السنة الجديدة بمواعيد واستحقاقات مباشرة بعد بدئها: فالمعطيات والتسريبات تتحدث عن حكومة جديدة في الثلث الاول من كانون الثاني، أما الاستحقاق الابرز ففي السادس عشر منه وهو انطلاق أعمال المحكمة الدولية، وأحدث ملفاتها الشهيد محمد شطح، فيما اللبنانيون يحبسون انفاسهم بدءا من الخامس والعشرين من آذار المقبل موعد بدء سريان المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية.

ال 2014 ليست سنة الاستحقاقات لبنانيا بل خارجيا ايضا، ففي الشهر المقبل يفترض أن تنطلق أعمال مؤتمر جنيف إثنين فيما الاستحقاق الاهم في حزيران المقبل وهو يتمثل بالانتخابات الرئاسية السورية.

مواعيد، مواعيد، مواعيد، وتوازيها استحقاقات وأسئلة، أما الاجوبة فشيئ من عالم الغيب.

واشارة إلى إنجاز أمني بارز حققته مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بتوقيف رجل القاعدة البارز ماجد الماجد.

============================

* مقدمة اخبار ال “ام تي في”

ساعات وسيتخيل اللبنانيون ان العام 2013 سيتنحى بمآسيه لكنهم سيفاجأون بان العام 2014 لن ياتي الا على وريقات الروزنامات فقد افترس العام الحالي المشؤوم كل الامال التي يمكن ان يعلقها شعب على عام مقبل والفضيلة الوحيدة للاغراق في الغوص وفي تدمير المؤسسات وفي تحويل القتل الى مشهد يومي تافه ان اللبناني ربما سيكتشف ان الشعب هو الذي يصنع الايام الاتية ويبني المستقبل ويلونهما بالوردي او بالاسود، ومن يزرع الريح يحصد العاصفة.

مما تقدم فان لبنان الذي اخرج الاحتلالين من ارضه لم يعبئ فراغهما بدولة فسقط في حفرة الدويلة وذهب الغرور ببعض ابنائه الى حد ربطه بقطارات الموت التي تجوب المنطقة.

من هنا لا نستغرب ان يبحث اللبنانيون عن امور بديهية يفترض ان تكون محسومة وغير قابلة للبحث في دولة بلغت الرابعة والتسعين. حكومة تسير امور الناس شعب يعيش آمنا في ربع الدولة جيش واحد يحميه لا شريك له وزير لا يلوم الجيش ان اطلق مضاداته على طائرات تنتهك اجواءه حتى ولو كانت شقيقة ورئيس ينتخب في تاريخ محدود ولمدة محددة ويغادر الى منزله في نهاية عهده.

=================================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

ننحني امام السنة ورأسها اذ اتاحت لنا ان نكون هنا عند النقطة التي تقف خلفها سطور عند اول الكلام، والافتتاحية التي لطالما كانت محط جدل بالنسبة الي احقق حلما بنقل المكان من الشارع الى داخل الاستديو لكن هذه الرغبة ما كانت لتنفذ لولا هذا الانقلاب الذي اردناه جميعا نهاية للعام عل 2014 تبدأ بانقلابات ايجابية كالحال لدنا هنا وتغيير صورة قاتمة سيصعب محو آلامها من الاعتداءات على الجيش بقاعا الى واقعة عبرا واسير صيدا واستقالة الحكومة وتعثر تأليف واحدة جديدة. الصواريخ النازحون نار الشمال التفجيرات من بئر العبد الى بئر حسن فطرابلس ومبنى السفارة الايرانية وانتهى العام على حزن انتصف الميلاد وراس السنة على اغتيال الفكر ونزع العقل، محمد شطح شهيدا يطوي بدمائه سنة ملعونة ويصطحب معه سبعة شهداء ولسنا هنا لاعداد جردة حساب عن العام الاسود فالناس ادخلناهم على مدار السنة مشاهد واخبار تصنف في خانة السلبية، الشارع ازداد انقساما في الخارج فرز وضم سياسي رفع منسب الانقسام ولم تسهم القوى السياسية في ضبط جمهورها كل على منبره رداح 356 يوما بينها 210 ايام بلا حكومة كل ما في البلد توقف ودخل الصراع لكننا اليوم في اليوم الاخير قررنا تعبئة الفراغ على طريقتنا وعبر اصطحابكم الى نحو نصف ساعة من الانقلاب الابيض.

 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.